الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هي أهم المعوقات التي تواجه أطفال الفئات الخاصة في علم الاجتماع الرياضي؟

اقرأ في هذا المقال
  • أهم المعوقات التي تواجه أطفال الفئات الخاصة في علم الاجتماع الرياضي

أهم المعوقات التي تواجه أطفال الفئات الخاصة في علم الاجتماع الرياضي:

 

 

إن الأطفال الرياضيين أصحاب الفئات الخاصة في علم الاجتماع الرياضي يصاحبهم الكثير من المعوقات ضمن القدرات الطبيعية والاستعدادات المكتسبة؛ حيث يختلف نوع وشدة المعوقات ودرجتها من طفل رياضي إلى طفل رياضي ثاني، كما أن هذه المعوقات تؤثر في قدرة الطفل الرياضي في تعلم المعارف والمهارات الرياضية الحركية، سواء كان ذلك عن طريق التكيف الاجتماعي الحركي أو التدريب الرياضي المهني، حيث أن ذلك يجعل مهمة المدرسة صعبة ويلزم على المدرسة التي يدرس فيها الطفل الرياضي التخفيف من أثر وشدة المعوقات ومن أهمها:

 

  • انخفاض مستوى الذكاء.

 

  • معوقات في الإدراك الحسي: إن نسبة الأطفال الرياضيين المصابين بالتخلف العقلي أعلى من الأطفال الرياضيين المصابين بالمعوقات الحسية مثل (ضعف البصر، ضعف السمع)، كما أن الكثير من الأطفال الرياضيين المصابين يتخلفون في إدراك معاني ومعارف المؤثرات الحسية، ويوجد نسبة من الأفراد الرياضيين المصابين لديهم القدرة على التمييز في المؤثرات الحسية من حيث الشكل والحجم واللون والبعد والصوت والنطق.

 

  • معوقات عضلية وحركية: إن الكثير من الأطفال الرياضيين الذين يعانوا من التخلف العقلي عادةً ما يعانون من وجود تخلف في سرعة نمو العضلات، وعدم مرونة الحركية، حيث ينتج عن ذلك عدم قدرة الطفل الرياضي عن القيام بالمهارات الرياضية الحركية مهما كان نوعها وصنفها. ومثال على ذلك (مهارة التمرير، مهارة التنطيط، رياضة نط الحبل، رياضة شد الحبل)، كما أن يعانوا الكثير من الأطفال الرياضيين بصعوبة عدم الاتزان في الحركة وفي المشي وفي الجري وفي الوثب، ممّا ينتج عن ذلك عدم قدرة الطفل الرياضي على ممارسته نشاطه الحركي سواء كان داخل نطاق المدرسة أو في خارجها.

 

  • معوقات صحية: إن نسبة الإصابة بالأمراض بين الأطفال الرياضيين أصحاب المعوقات الصحية أعلى من الأطفال الرياضيين الأصحاء، حيث يكون الطفل الرياضي أكثر تعرضاً لإصابة باضطرابات كثيرة سواء كانت في الجهاز التنفسي أو الجهاز البولي أو الجهاز التناسلي أو الجهاز العصبي أو الجهاز الجلدي أو الجهاز العظمي.

 

  • معوقات نفسية: إن الكثير من الأطفال الرياضيين المصابين بالتخلف العقلي يعانون من عدم الاستقرار والحركة المتواصلة بدون هدف معين أو غاية محددة، كما يعاني بعض الأطفال الرياضيين بوجود الخمول وقلة الحركة وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية، كما يتسم الأطفال الرياضيين بعدم وجود القدرة على التركيز في ممارسة العمل الرياضي لفترات طويلة من الزمن، ويعانون أيضاً من عدم الاعتماد على الذات، حيث أن ذلك يسبب وجود صعوبة في ممارسة مهامهم ووظائفهم الرياضية.

 

  • صعوبة في فهم واستيعاب الأشياء النظرية: وبسبب ذلك يعتمد تعليم الأطفال الرياضيين على النواحي العملية والنواحي المادية والنواحي الحركية.

 

  • معوقات تحول دون تكييف الطفل الاجتماعي: إن من أهم الأمثلة على المعوقات، عدم وجود تعاون الأطفال الرياضيين مع الغير، عدم الانتباه وعدم مراعاة النظم والعادات والتقاليد الاجتماعية للمجتمع الرياضي الذي يعيش به الطفل.

 

  • معوقات في النطق واللغة: إن الأطفال الرياضيين المصابين بالتخلف العقلي يعانوا من وجود بالتخلف في اللغة، حيث أنهم يجدون صعوبة في التعبير وفي النطق أو في فهم الأفراد الآخرين.

 

  • معوقات في التفكير والعمليات العقلية العليا: إن هذه المعوقات تؤدي إلى وجود ضعف في عملية وفهم وإدراك المعاني والمعارف الرياضية، وكما يوجد عدة أسس اجتماعية يجب مراعاتها والانتباه إليها في تمارين وألعاب الأطفال الرياضيين المتخلفين عقلياً، وأهمها (العناية في بتكوين العادات الصحية، العناية بأنظمة وأنشطة التربية الرياضية بمختلف أنواعها وأنظمتها، العناية في حالة الطفل العضلية، العناية في حالة الطفل الحركية، ضرورة وجود برامج للتربية البدنية، ضرورة وجود برامج للأنشطة الترويح الرياضي، وضرورة وجود برامج لإعداد الطفل الرياضي لأنظمة التدريب المهني الحركي، كما يجب مراعاة برامج بهدف العمل على اكتشاف قدرات وميول الطفل الرياضي).

 

فإن برامج الترويح الرياضي الذي يؤخذه الطفل الرياضي المصاب؛ أي بمعنى الأطفال التابعين للفئات الخاصة، يجب أن تكون منفصلة وقائمة لوحدها، كما أنه يجب أن يكون أنشطة رياضية حركية تابعة ومكملة خارج الجدول الدراسي الذي وضعته المدرسة التي يدرس فيها الطفل الرياضي المصاب.

 

كما أن عملية تربية الأطفال الرياضيين المصابين بالتخلف العقلي في المدارس الرياضية أو في المدارس الفكرية حيث نجد فيها أن جميع العمليات والمعارف والمعلومات والطرق التي تم استخدامها على هذه الفئة تقوم بشكل أساسي وضروري على ممارسة أنشطة اللعب الرياضي بصورة متكررة في أوقات كثيرة.

المصدر
علم الإجتماع الرياضي، احسان الحسن، 2005 الإجتماع الرياضي،خير الدين عويس وعصام الهلالي 1997 علم الإجتماع الرياضي، جاسب حمادي، 1998 علم الإجتماع الرياضي، مصطفى السايح، 2007

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى