الرياضةكرة القدم

ما هي صفات لاعب كرة القدم؟

اقرأ في هذا المقال
  • صفات لاعب كرة القدم.

صفات لاعب كرة القدم:

اللياقة البدنية:

هي مجموعة صفات وقدرات بدنية وحركية لا بُدَّ أن يتمتع بها لاعبي كرة القدم، منها: عنصر السرعة، القوّة، المطاولة، المرونة، الرشاقة، التوازن، التوافق العصبي والعضلي. وهي التي تؤمّن المخزون الحركي للاعب كرة القدم في المباريات لأداء ما مطلوب منه من مهام وواجبات.


إن عناصر التحمّل والتوافق العصبي والعضلي والمرونة عناصر مهمة جداً؛ من أجل توظيف إمكانيات اللاعب طيلة وقت المباراة الذي يستمرّ لـ 90 دقيقة، عدا الوقت البدل الضائع من المباراة فضلاً عن كون بعض المباريات التي يشترط في البطولة المعينة أن تنتهي بفائز وخاسر؛ أي لا يكون هنالك تعادل مطلقاً.

المبادئ الأساسية (التكنيك):

لكل لعبة رياضية مبادئها الأساسية أو ما يُدعى بمهاراتها الفنية أو التكنيك الخاص بها. وهكذا الحال مع لعبة كرة القدم التي يكاد أن يكون لها النصيب الأوفر بين الألعاب من هذه المبادئ والمهارات، التي تميّز لاعبيها وطرقة اللعب فيها، في حين تتجسَّد هذه المهارات عند حيازة اللاعبين للكرة في الملعب.

خطط اللعب (التكتيك):

يختلف اللاعبون في كرة القدم في مدى إتقانهم للمبادئ الأساسية في لعبة كرة القدم، فبعضهم يُتقن المهارات الدفاعية أكثر من الهجومية أو العكس. والبعض الآخر يُتقن الاستلام والتسليم والتمريرات الذكية والعكس صحيح.


فمهمة الدفاع تستند إلى اللاعبين الذين يميلون إلى إتقان مهارات التشتيت والمكاتفة ومهارات أبعاد الكرة والمهارات الدفاعية الأخرى، في حين تستند مهمَّة الهجوم إلى اللاعبين اللذين يتمتعون بمهارات هجومية، مثل الدحرجة بسرعة مع الكرة وإخماد الكرة الجيّد في مساحة صغيرة من الملعب.


أمّا اللاعبون اللذين يجيدون استلام الكرة وتسليمها بالشكل الإيجابي والجيّد، فضلاً عن الإجادة في السيطرة على الكرة فَهُم اللذين يُمسكون منطقة العمليات في منافسات كرة القدم وهي منطقة وسط الملعب.

النواحي النفسية والتربوية:

لو افترضنا وجود وتوافر جميع مكوّنات اللعبة عند لاعبي كرة القدم. وعدم توافر النواحي النفسية أو التربوية اللازمة لدية فهل من المُمكن أن نتوقع نجاحاً لهؤلاء اللاعبين.


وبصورة أوضح لو كان اللاعب يمتلك نِسب جيّدة من الإعداد البدني والمهاري للعبة، إلا أنهم لا يمتلكون المؤهلات النفسية كالثقة بالنفس، قوّة الإرادة، دافعية التنافس وعدم التوتر، فهل من الممكن أن يخوضوا المنافسة بالشكل المطلوب؟


الجواب بالتأكيد سيكون كلا؛ لأن الحالات النفسية للاعبين لم تُعدّ من الأمور الثانوية التي يتبناها المُدرّب، إنّما أصبحت ركناً أساسياً من أركان لعبة كرة القدم وعناصرها، بخاصة عند الدول التي تتنافس على صدارة وعرش البطولات الكروية في العالم.


المصدر
سيكولوجية كرة القدم،عامر سعيد الخيكاني،2011اللاعب والتدريب العقلي، محمد العربي شمعون، 2001التدريب الرياضي الحديث تخطيط وتطبيق وقيادة، مفتي إبراهيم حماد، 1998

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى