الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هي مراحل التعلم بالنمذجة في علم الاجتماع الرياضي؟

اقرأ في هذا المقال
  • مراحل التعلم بالنمذجة في علم الاجتماع الرياضي

مراحل التعلم بالنمذجة في علم الاجتماع الرياضي:

  1. مرحلة الانتباه: حيث يعتبر الانتباه شرط أساسي لحدوث عملية تعلّم المهارات الرياضية الحركية وتعلّم الأنشطة الرياضية واللياقة البدنية، حيث أظهرت الكثير من الدراسات أننا ننتبه للنماذج الرياضية الحركية ذات السوية العالية الرفيعة والكفاية العالية، يحث تحدد خصائص الأفراد الرياضيين إلى حد بعيد من مدى انتباههم لنموذج ما، كما تلعب الحوافز سواء كانت حوافز مادية أو حوافز معنوية دوراً كبيراً ومهماً في عملية الانتباه والتركيز الفرد الرياضي نحو تعلم المهارات الحركية وأنشطة الرياضية، كما أن درجة تميّز المثير الرياضي ونسبته وتعيقده توضّح إلى أي مدى يمكن أن تستمر عملية الانتباه والتركيز للمهارات الرياضية الحركية.

  2. مرحلة الاحتفاظ: يحث يحدث التعلم الرياضي بالملاحظة من خلال الاتصال والتجاور، فالحدثين الرياضيين المتجاورين الضرورين هما الانتباه لأداء النموذج تعلم المهارات الرياضية الحركية، وتمثيل ذلك الأداء في ذاكرة المتعلم الرياضي، والملاحظون الذين يقومون بترميز الأنشطة المنمذجة يتعلمون ويحتفظون بالسلوك الرياضي بطريقة أفضل من هؤلاء الذين يقومون بالملاحظة سلوك تعلّم المهارات الرياضية الحركية، وهم منشغلون بأمور أخرى.

  3. مرحلة إعادة التعلم والتدريب: وفي هذه المرحلة من التعلّم الرياضي بالنمذجة، حيث يوجّه الترميز اللفظي والترميز البصري في الذاكرة الأداء الرياضي الحقيقي، حيث وُجِدَ أن التعلّم الرياضي بالملاحظة يكون أكثر دقة عندما يتبع الدور السلوكي الرياضي التدريب العقلي، كما تم ملاحظة أهمية التغذية الراجعة التصحيحية قبل أن يتم تطوير عادات سيئة، حيث تعتبر التغذية الراجعة في النشاط الرياضي وفي ألعاب الرياضية عامل حاسم في تطوير الأداء الرياضي الماهر، كما تعتبر هذه المعلومات ذات أهمية وبشكل خاص في تشكيل السلوك الرياضي خلال المحاولات المبدئية لاكتساب السلوك الرياضي الحركي، ولذلك فإن بدايات تعلم أو اكتساب السلوك الرياضي، يحتاج إلى مراقبة دقيقة من قبل المعلم أو المدرب الرياضي.

  4. مرحلة الدافعية: حيث يتم تمثيل وتقليد السلوك الرياضي المكتسب من خلال ملاحظة الأفراد الرياضيين الآخرين، إذا ما تم تعزيزه، أما عندما تتم معاقبة هذا السلوك الرياضي فلن تتم في العادة عملية القيام به، كما أنه خلال هذه المرحلة يعترف بأهمية التعزيز والعقاب في تشكيل السلوك الرياضي واستمراره، ولكن في تعلم الملاحظة وفي تعلم المهارات الحركية وأنشطة الرياضية، فإنه ينظر إلى التعزيز والعقاب على أنها عوامل تؤثر على دافعية المتعلم الرياضي لأداء السلوكات الرياضية وليس على التعلم الرياضي نفسه.

المصدر
علم الإجتماع الرياضي، احسان الحسن، 2005الإجتماع الرياضي،خير الدين عويس وعصام الهلالي 1997علم الإجتماع الرياضي، جاسب حمادي، 1998علم الإجتماع الرياضي، مصطفى السايح، 2007

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى