ملعب أو تو أرينا

اقرأ في هذا المقال


أو تو أرينا هو ملعب مغلق متعدد الأغراض، يقع مقرّه في مدينة لندن في إنجلترا. وتمَّ افتتاح ملعب أو تو أرينا في عام 2007م. ويمتلك ملعب أو تو أرينا ثاني أعلى سعة جلوس بين ملاعب إنجلترا خلف ملعب مانشستر أرينا. وفي عام 2008م كان ملعب أو تو أرينا أكثر ساحات الموسيقى اكتظاظاً في العالم. وبدأ بناء ملعب أو تو أرينا في عام 2003م، وانتهى البناء في عام 2007م.

تاريخ ملعب أو تو أرينا

يُمكن تعديل ترتيب المقاعد في جميع أنحاء ملعب أو تو أرينا على غِرار ملعب مانشستر أرينا، ويُمكن أيضاً تغيير سطح الأرض بين ملعب كرة السلة وحلبة التزلج على الجليد وتوفير سطح لاستقبال العروض والمؤتمرات والحفلات الموسيقية. وتمَّ بناء ملعب أو تو أرينا بشكل دائري معماري؛ لغاية تقليل صدى الصوت، وهي مشكلة شائعة بشكل كبير بين أماكن الموسيقى في لندن. وفي يوليو من عام 2009م كان من المقرر أن يُقيم مايكل جاكسون عرضاً على أرض ملعب أو تو أرينا، وتمَّ إلغاء الحفل؛ بسبب وفاة مايكل جاكسون في 25 يونيو قبل ثمانية عشر يوماً من العرض الأول المقرر.

واستضاف ملعب أو تو أرينا مُباراة التنس في نهائيات الجولة العالمية لرابطة مُحترفي التنس. وفي عام 2009م استضاف ملعب أو تو أرينا نهائيات جولة اتحاد لاعبي التنس المُحترفين، وهي نهاية الموسم لتنس المُحترفين للرجال، التي تضم أفضل ثمانية لاعبين في العالم. وخلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية والألعاب البارالمبية لعام 2012م أصبح اسم الملعب شمال غرينويش أرينا؛ بسبب لوائح الألعاب الأولمبية المتعلقة برعاية الشركات لمواقع الأحداث.

وعلى الرغم من أنَّ ملعب أو تو أرينا لا يُفتح إلا لمدّة 200 يوم فقط في السنة، أي ما يُعادل سبعة أشهر إلا انَّ الملعب قد باع أكثر من 1.2 مليون تذكرة في عام 2007م؛ مما يجعله ثالث أكثر الأماكن شعبية في العالم للحفلات الموسيقية والعروض العائلية خلف ملعب مانشستر أرينا بقليل برصيد 1.25 مليون وخلف ملعب ماديسون سكوير جاردن في مدينة نيويورك برصيد 1.23 مليون. واعتباراً من عام 2020م كان ملعب أو تو أرينا لا يزال من أكثر ساحات الموسيقى اكتظاظاً في العالم من حيث عدد التذاكر المباعة.

المصدر: كرة السلة للمبتدئين 1، أحمد علي خليفةعالم كرة السلة، أمجد العتوم، حسن محمود الصمادي، تمام نهار العبداللات، 2012الموسوعة الرياضية، ابو السعد، 1997المبادئ الفنية والتعليمية لمهارات الالعاب الرياضية، ياسين حسين، 1997


شارك المقالة: