الرياضةتمارين رياضية

رياضة التزلج على الجليد

اقرأ في هذا المقال
  • التزلج على الجليد
  • تاريخ التزلج على الجليد
  • أدوات رياضة التزلج على الجليد
  • مخاطر التزلج على الجليد

التزلّج على الجليد:

رياضة التزلّج على الجليد: هي من أكثر الألعاب الرياضيّة متعة وإثارة؛ إذ تُمارس عن طريق التحرّك فوق المناطق الجليدية باستخدام أحذية التزلّج الخاصّة، إلا أن اهتمام الكثيرون برياضة التزلّج أدى إلى أنشاء العديد من الساحات الجليدية الاصطناعيّة في العديد من الدّول؛ لتسهيل ممارستها على محبينها في كل أنحاء العالم.

تاريخ التزلج على الجليد:

كانت البداية لممارسة رياضة التزلّج في جنوب فنلندا مُنذ ما يُقارب 4000 عام، حين كان المتزلجون يستخدمون العظام في الانزلاق من أعلى لأسفل في المناطق الجليدية. وهذه تعود إلى الاكتشافات الأثرية، ثمّ تطوّرت الرياضة تطوّراً ملحوظاً في هولندا، حيث تم اكتشاف زلّاجات معدنيّة في القرن 13 وهو بداية تاريخ الرّياضة، ثمّ انتقلت منها إلى بريطانيا، فنالت إعجاب الطبقة الأرستقراطية، ثمّ منها إلى فرنسا وكندا في الستينات من القرن. وأول بطل للعالم بعد الحرب العالمية الثانية كان السويسري “هانس غريشفيلير” 1647 للميلاد. وكان هذا الفوز الأخير لسويسرا لغاية 2005، حيثُ فاز السويسري”ستيفان لامبيليو” ببطولة العالم. وهكذا وصلت لكل أنحاء العالم، حتى عُرِفَت رياضة التزلّج بالعالم أجمع.

أدوات رياضة التزلّج على الجليد:

يُعتبر الالتزام بالزي الخاص أثناء التزلّج غي غاية الأهمية؛ لضمان سلامة اللاعب وعدم تعرّضه للإصابات. ويمثّل الزي ببدلة خفيفة مصنوعة من الجلد العازل للحرارة، مع مصدّات واقية للصدمات توضع عند المعصمين والكوعين والركبتين، بالإضافة إلى واقي يوضع في الفم لحماية الأسنان، خوذة مناسبة لمقاس الرأس؛ بحيث تكون حافة الخوذة أعلى الحاجب بحوالي قيراط. ويجب محاولة فتح الفم على آخرهُ أثناء ارتدائها؛ للتأكد من إحكامها على الرأس. كما يجب أن يتوافر زوج من الأحذية الخاصة التي تثبت بها زلّاجات ذات شفرات معدنيّة، زوج من العصي؛ لمسك المتزلّج بهما ليساعدانهُ على حفظ التوازن والتحكّم في السرعة.

مخاطر التزلّج على الجليد:

تُعدّ رياضة التزلّج مثل العديد من أنواع الرّياضات أذ تحمل مخاطر لممارسها التي تكون أكثر شدّة وخطورة عن غيرها. إلّا أنّ اتباع تعليمات اللعبة والالتزام بعوامل الأمان من زي مناسب وخلافه، يَقي بشكل كبير من هذه المخاطر. ومن ضمن تلك المخاطر ما قد ينتج عن السقوط الشديد من كسور خاصّةً في الظهر وغير ذلك إصابات قد تؤدي إلى الشلل. كما قد يسبب السقوط على الرأس مع عدم ارتداء خوذة في إصابات بالغة تصل إلى حد الوفاة.

المصدر
الرياضة صحة ولياقة بدنية.د. فاروق عبد الوهابالثقافة الرياضية. يوسف محمد الزمالالرياضة والصحة في حياتنا. محمد مبيضين
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق