ممارسة الرياضة بعد سن الأربعين

اقرأ في هذا المقال


لا بد من التنويه على أهمية تجنب اعتبار التقدم بالسّن عائق أمام قيام الفرد بتحقيق الأهداف التي يرغب في الوصول إليها؛ حيث أنَّ التقدم في السّن ليس عذر لتجنب اهتمام الفرد بنفسه.

الرياضة وسن الأربعين:

عند التقدم في السّن، وتجاوز عمر الأربعين يبدأ الأفراد بملاحظة أنَّ مقاومة الجسم، قوة العضلات، الجلد، العظام، وجميع العمليات الحيوية تبدأ في الانخفاض يوم بعد يوم؛ حيث أنَّه سوف يشعر الأفراد بصعوبة عند القيام بممارسة أنشطة معينة كانت سهلة في الماضي.

من المهم أن يقوم الأفراد الذين تجاوزوا سن الأربعين بممارسة الأنشطة الرياضية؛ حيث تؤدي ممارسة الرياضة إلى إمداد الجسم بالأكسجين، سوف يشعر الفرد بالرضا عند القيام باتخاذ القرار لممارسة الأنشطة الرياضية، تساعد الرياضة على إبقاء عضلات الجسم في حالة جيدة، يشعر الفرد بالقوة والطاقة، ويصبح الفرد أقل عرضة للإصابة بالأمراض. في هذا المقال سنتحدث عن كيفية قيام الأفراد الذين تجاوزوا سنّ الأربعين بممارسة الأنشطة الرياضية.

ممارسة الرياضة بعد سن الأربعين:

1- لا بد أن يقوم الفرد بممارسة تمارين رفع الأثقال؛ حيث أنَّها تُعَدّ من أفضل التمارين لمكافحة الترهل الذي من الممكن أن يحدث للكتلة العضلية، وتؤدي إلى مقاومة انخفاض الكثافة العظمية، تؤدي هذه التمارين أيضاً إلى تحسين وضعية الجسم، التقليل من مشاكل آلام الظهر، والوقاية من الأمراض المزمنة الآتية: هشاشة العظام، ارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب.

2- من التمارين التي لا بد على الأفراد ممارستها بعد سنّ الأربعين، هي ممارسة تمرينات اليوجا والبيلاتس؛ حيث أنَّها تُعَدّ من أفضل التمارين لاستعادة ليونة الجسم، تجنب أي ترهل من الممكن أن يحدث للجلد خصوصاً لجلد الوجه والذراعين، تحسين وضعية الجسم، التقليل من آلام الظهر، الاسترخاء، وتنزيل الوزن الزائد الذي يعاني منه العديد من الأفراد.

3- ممارسة رياضة ركوب الدراجات؛ حيث أنَّها تُعَدّ من أفضل التمارين للعناية بالصحة القلبية، والتحسين من مظهر الجسم بشكل عام.

4- لا بد من التنويه على أهمية قيام الأفراد بممارسة الرياضة باستخدام الأجهزة الرياضية الموجودة في النادي الرياضي؛ حيث تؤدي هذه التمارين إلى شدّ العضلات، تقوية العضلات، وزيادة مقاومة الجسم.

5- لا بد من التنويه على أهمية قيام الأفراد بعد سنّ الأربعين بممارسة رياضة السباحة؛ حيث أنَّ ممارسة السباحة تؤدي إلى زيادة قوة العضلات، توسيع الرئتين، تقوية عضلة القلب، تخفيف آلام الظهر، التخفيض من ضغط الدم.

المصدر: أثر التمارين الرياضية في الشفاء، د. لين غولدبيرغ، ‎د . دايان ل، إيليوت، 2002 كمال الأجسام واللياقة البدنية، محمد شعلان، 2014 كمال الأجسام أسرار وبرامج، بسام زهر الدين، 2004


شارك المقالة: