ad
الرياضةالرياضة والصحة

هل ممارسة الرياضة تقاوم حصوات المرارة؟

اقرأ في هذا المقال
  • هل ممارسة الرياضة تقاوم حصوات المرارة؟

من المهم أن تتم الإشارة على أن حصوات المرارة هي ترسبات متماسكة من الممكن أن تتشكل في السائل الهضمي، والتي من الممكن أن تتشكل في المرارة في جسم الفرد، ولا بُدّ من التنويه على أنها عبارة عن عضو صغير يتشابه بصورة كبيرة مع ثمرة الكمثري، ويتواجد هذا العضو على الجانب الأيمن من المعدة أسفل الكبد بصورة مباشرة. ومن المهم أن يعرف الفرد أن المرارة تشتمل على سائل هضمي يدعى بالصفراء ويتناثر بصورة عامة في الأمعاء الدقيقة.

هل ممارسة الرياضة تقاوم حصوات المرارة؟

 

لا بُدّ من التنويه على أنه تتباين أحجام حصوات المرارة من صغيرة الحجم تتشابه مع حبة الرمل إلى كبيرة الحجم مثل كرة الغولف، ومن الممكن أن يعاني بعض الأفراد من حصوة واحدة، بينما قد يعاني البعض الآخر من العديد من الحصوات في نفس الوقت، ومن المهم أن يعرف الفرد أنه تتواجد احتمالية في وقاية الجسد من هذه الحصوات، من خلال القيام باتباع نمط حياة صحي يقوم على التغذية الصحية التي تتشمل على كافة العناصر الغذائية، مع أهمية المواظبة على ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية.

ومن المهم أن يعرف الفرد أن القيام بممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة من الممكن أن يساعد بشكل كبير في الوقاية من حصوات المرارة، خصوصاً عند اتباع الأنشطة الحركية بمعدل 30 دقيقة يومياً للوصول إلى كافة النتائج الرياضية المطلوبة، ومن يعاني زيادة الوزن من المهم أن يقوم بإنقاص وزنه بصورة تدريجية، مع أهمية تجنب إنقاص الوزن بمعدل يزيد على 1.5 كيلو جرام في الأسبوع الواحد؛ حيث أن هذا من الممكن أن يؤدي إلى خطر نشوء حصوات المرارة بصورة ملحوظة.

 

ومن المهم أن تتم الإشارة على أن حصوات المرارة من الممكن أن تتشكل بسبب ضخ الكبد كميات هائلة من الكولسترول في المرارة، وعندما تمثل الحصوات مشكلة صحية مثل مغص المرارة، فإنه بصورة عامة من المهم أن يتم استئصال المرارة بكاملها، وتعد التقلصات المؤلمة أبرز أعراض هذا المغص؛ لكن هذا الأمر لا يمنع الفرد من اتباع نمط حياة صحي سواء قبل الاستئصال أم بعد، وحتى قبل تكون الحصوات؛ لأن اتباع النشاط الرياضي من الممكن أن تمنع تكوّن هذه الحصوات.

المصدر
الرياضة والمجتمع، أنور أمين خولي، 2002 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 الرياضة والصحة، يوسف كمال، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى