إنتاج حيوانيالزراعة

إنتاج حيوان الرنة

يقوم الإنتاج الحيواني على إنتاج حيوانات الرنة التي توجد بصوره طبيعية في أسيا وأمريكا، تعتبر حيوانات الرنة من نوع يشبه الغزال ولكن يوجد اختلاف بين حيوان الرنة والغزال، إذ أن حيوان الرنة يعيش في المناطق الباردة، ويتشابه غذاء الرنة مع غذاء الغزال.

 

إنتاج حيوان الرنة

 

يقوم الإنتاج الحيواني على توفير غذاء حيوانات الرنة من خلال توفير الأعشاب المناسبة ويمكن استخدام الطحالب البحرية التي تقلل من انبعاثات غاز الميثان الصادر من الحيوان، وفي بعض الدراسات أثبتت أن حيوان الرنة يستطيع أن يتغذى على الفطر.

 

دور الإنتاج الحيواني في إنتاج حيوان الرنة

 

يقوم الإنتاج الحيواني على توفير احتياجات حيوان الرنة من خلال معرفه معلومات كافية وذلك من خلال استخدام المراجع العلمية والخبرات التي تساهم في تطوير إنتاج حيوان الرنة، أهم الأمور التي يقوم بها الإنتاج الحيواني من أجل إنتاج حيوان الرنة:

 

1- يقوم الإنتاج الحيواني على توفير احتياجات الحيوان مثل توفير مكان مناسب ويكون بظروف محيطة مناسبة مثل درجات الحرارة ودرجه الرطوبة، وأيضًا يجب توفير طعام مناسب يكون مناسب لحيوان الرنة الذي يعتبر من الحيوانات المجترة.

 

2- يقوم الإنتاج الحيواني على حماية الحيوانات من الحيوانات الخطيرة من خلال صنع سياج على حدود منطقة إنتاج حيوانات الرنة، ويتم استخدام نظام إنذار يتم استخدام الأضواء والأصوات العالية من أجل تخويف الحيوانات.

 

نظام رعي الرنة

 

يتم استغلال المناطق التي توجد فيها أعشاب مثل المراعي، قد تم تطوير طرق تغذيتها منها طريقة أن يتم تقديم مغذيات جاهزة من الطعام تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي تساعد في نموها.

 

أهمية حيوان الرنة

 

توجد أهمية اقتصادية وثقافية لحيوان الرنة حيث أنها تجذب السياح من مناطق مختلفة، إذ يتم إنتاج اللحوم من حيوان الرنة الذي يعتبر مصدر غذائي مهم للمناطق التي تعيش فيها؛ لأن المناطق التي يعيش فيها مناطق باردة، وكما يعتبر حيوان مميز لدى الشعوب إذ تم إنشاء رابطة حيوان الرنة من أجل حماية حيوان الرنة، ويتم استخدامها في معرفة المناطق التي توجد فيها أعشاب مفيدة وفي العادة تكون نباتات طبية.

 

المصدر
مصطلحات علمية في الإنتاج الحيواني، منذر بكر، 2016إنتاج الحيوانات، محمد مكي الربيعي، 2018مبادئ الإنتاج الحيواني، د. محمد مكي الربيعي، 2018إنتاج مزارع الحيوان، د. محمد مكي الربيعي، 2018

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى