العلوم التربويةتربية الطفل

أساليب غير تقليدية لتربية الأطفال بطريقة مثالية

اقرأ في هذا المقال
  • تربية الأطفال بطريقة مثالية.
  • ما هي الأساليب غير التقليدية لتربية الأطفال بطريقة مثالية؟

تربية الأطفال بطريقة مثالية:

 

جميع الأهالي يطمحون إلى تربية الأطفال بطريقة مثالية، أطفال يتفاخرون فيهم أمام الناس، أطفال يمتلكون شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوبين بين الناس وناجحين في حياتهم، قد يقوم الأطفال بالقيام بالتصرفات الخاطئة المرفوضة التي تجعل كل من الأب والأم غاضبين منهم، ولا يعرفون الأسلوب المناسب لاتباعه معهم.

 

الأهالي قد يجهلون بعض الطرق التي تساعدهم على تربية الأطفال بطريقة غير تقليدية طريقة مثالية، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن أساليب غير تقليدية في تربية الأطفال بطريقة مثالية.

 

ما هي الأساليب غير التقليدية لتربية الأطفال بطريقة مثالية؟

 

1- تكليف الأطفال بالقيام بعدة مسؤوليات بدل من العقاب:

 

في حال قيام الأطفال بالتصرفات الخاطئة يجب على الوالدين تجنب استعمال العقاب، قد يعتقد بعض الأهالي أن عقاب الأطفال يجعل من الأطفال مطيعين هذا اعتقاد خاطئ، حيث أن للعقاب العديد من الآثار السلبية التي تنعكس على الأطفال بشكل سلبي، لذلك يجب على الوالدين تجنب استعمال العقاب مع الأطفال.

 

بل يقوم الوالدين بتكليف الأطفال بمهمات معينة بدلاً من القيام بعقابهم، يستطيع الوالدين كتابة المهمات التي يريدون تكليف الأطفال بها وتوجيههم للقيام بهذه المهمات قبل أن يقوموا باللعب أو مشاهدة التلفاز، إن تكليف الأطفال بالمهمات عوضاً عن عقابهم له عدة ميزات أهمها: تعلم الأطفال تحمل المسؤولية والاعتماد على أنفسهم، أيضاً يدرك الأطفال أن التصرفات الخاطئة التي قاموا فيها لن تمر بسهولة بل لها عواقب وخيمة بالنسبة للأطفال.

 

2- همس الأم في أذن الأطفال عندما يبكون:

 

جميع الأمهات لا يحبون أن يشاهدوا أطفالهم يبكون، قد تجهل الأمهات الطرق المثالية في إسكات الأطفال عندما يبكون، لذلك من الطرق المثالية التي تساعد الأمهات في إيقاف بكاء الأطفال قيام الأمهات بالهمس في أذان الأطفال بصوت منخفض، حتى يتوقف الأطفال عن البكاء.

 

3- وضع ألعاب الأطفال في مكان بعيد عن متناول الأطفال:

 

في حال قيام الأطفال بعدم إرجاع الألعاب التي قاموا باللعب فيها إلى أماكنها المحددة، هنا تقوم الأم برفع الألعاب عن متناول الأطفال ووضعها في مكان يستطيع الأطفال مشاهدتها، حتى يدرك الأطفال أنهم معاقبين نتيجة الفوضى، ويتعلم الأطفال أهمية النظام وما هي العواقب المترتبة على قيام الأطفال بالفوضى.

 

4- قيام الوالدين بوضع قواعد لمقاطعة الأطفال الحديث:

 

في حال قيام الأطفال بمقاطعة حديث كل من الأب والأم أو أحاديث الآخرين، هنا يجب على الوالدين محاسبة الأطفال على هذا التصرف، وبيان الآثار السلبية المترتبة على ذلك، حيث يقوم الوالدين بوضع القواعد والتعليمات للأطفال، وعقابهم في حال قيام الأطفال بمقاطعة حديث الآخرين.

 

5- تجاهل الوالدين التصرفات السيئة:

 

في حال قيام الأطفال التصرفات المرفوضة لدى الوالدين، هنا يجب على الوالدين تجاهل هذه التصرفات بشكل كامل؛ لأن الأطفال يقومون بها لكي يجذبوا انتباه الوالدين، في حال قيام الأطفال بهذه التصرفات يجب على الوالدين عدم الانتباه للأطفال حتى يتم إطفاء هذا السلوك.

 

بالمقابل يجب على كل من الأب والأم مدح التصرفات الحسنة الصادرة عن الأطفال بالأخص أمام الأقران، حتى يكرر الأطفال هذه التصرفات الحسنة، وتصبح جزء من شخصيتهم وتزداد ثقة الأطفال في أنفسهم ويصبحون أنجح في حياتهم.

 

6- عدم مجادلة الوالدين للأطفال:

 

يجب على كل من الأب والأم تجنب مجادلة الأطفال عندما يصمم الأطفال على إثبات وجهة نظر معينة، حيث أن المجادلة تزيد من عناد الأطفال والإصرار على رأيهم.

 

7- القدوة الحسنة:

 

من المتعارف عليه أن الأطفال يعتبرون كل من الأب والأم القدوة الحسنة لهم في جميع التصرفات والسلوكيات الصادرة عنهم، لذلك من المهم أن ينتبه كل من الوالدين إلى التصرفات التي يقومون فيها أمام الأطفال؛ لأنهم المثل الأعلى للأطفال.

 

8- تقديم المكافآت للأطفال:

 

في حال قيام الأطفال بالتصرفات المقبولة لدى كل من الأب والأم، هنا يجب على الوالدين تقديم المكافآت للأطفال، حتى يكرر الأطفال هذه التصرفات وتصبح جزء من شخصيتهم.

 

9- حرمان الأطفال من الأشياء التي يحبونها:

 

في حال قيام الأطفال بالتصرفات الخاطئة التي تغضب الوالدين، هنا يقوم الوالدين بحرمان الأطفال من الأشياء التي يحبونها كنوع من العقاب، مثال على ذلك: في حال قيام الأطفال بتكسير زجاج البيت، هنا يتم حرمان الأطفال من المصروف نتيجة قيامهم بهذا التصرف، هنا يتعلم الأطفال ويدرك أن لكل سلوك عواقب، بالتالي يمتنع الأطفال عن القيام بالتصرفات التي تغضب الوالدين.

 

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى