العلوم التربويةتربية الطفل

طرق تعويد الطفل على عدم مقاطعة الحديث

اقرأ في هذا المقال
  • تدريب الأطفال على عدم مقاطعة الحديث.
  • ما هي طرق تعويد الطفل على عدم مقاطعة الحديث؟

تدريب الأطفال على عدم مقاطعة الحديث:

تختلف التصرفات السلبية التي يقوم بها الطفل بين كل فترة، وبعض هذه التصرفات والسلوكيات لا تُحتمل، بالأخص السلوكيات التي لها علاقة بقيام الطفل بمقاطعة الأب والأم أثناء الكلام، أو قيام الطفل بمقاطعة الأفراد الأخرين، دور الآباء هنا تدريب الطفل على عدم المقاطعة، من خلال تعليم الطفل إشارات معينة، حتى يستعمل الطفل هذه الإشارات في حال أراد أن يقاطع حديث الوالدين، لذلك يتفق الطفل مع الوالدين على هذه الإشارات، في هذا المقال سوف نتحدث عن طرق تعويد الطفل على عدم مقاطعة الحديث.

ما هي طرق تعويد الطفل على عدم مقاطعة الحديث؟

1- تجنب العصبية: من المهم أن يضبط كل من الأب والأم الانفعالات الصادرة عنهم، في حال قيام الطفل بمقاطعة حديثهم، حيث أنه من المهم أن يتصرف كل من الأب والأم بهدوء مع الطفل، وأن يتحلوا بالصبر، لأن الغضب يزيد من إصرار الطفل على مقاطعة الحديث.


2- تنبية الطفل أكثر من مرة، وبعدها اللجوء إلى العقاب: حيث يقوم كل من الأب والأم بتنبيه الطفل أكثر من مرة، حتى يتوقف الطفل عن سلوك مقاطعة حديث الوالدين، لكن في حال عدم استجابة الطفل لتنبيه الوالدين، يلجأ الوالدين إلى أسلوب العقاب.


3- معرفة الوالدين الأسباب الكامنة وراء مقاطعة الطفل الحديث الوالدين: حيث يقوم الوالدين بالجلوس مع الطفل والتحاور معه، ومعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء قيامه بمقاطعة حديث الوالدين، على الرغم من تنبية الوالدين للطفل أكثر من مره، في حال معرفة الوالدين الأسباب يعملان على حلها، حتى يتجنب الطفل هذه العادة السلوكية المنبوذة من قبل الجميع.


4- استغلال طاقة الطفل: في حال قيام الطفل مقاطعة حديث الوالدين ولا يوجد أسباب وراء هذه المقاطعة، من الأفضل أن يستثمر الوالدين وقت الطفل الفارغ، وطاقته في أعمال خيرية، حتى لا يكون عند الطفل الوقت لكي يقاطع الوالدين.


5- وضع التوقعات والأعذار: من المهم أن يضع كل من الأب والأم التوقعات والأعذار للطفل في حال قيامه بسلوك مقاطعة حديث الوالدين، الأطفال عفويين بتصرفاتهم، لا يكون هدفهم المقاطعة بل المشاركة، لكن بطريقة تعتبر للكبار خاطئة وفوضوية.

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى