الصحة النفسيةالعلوم التربوية

أنواع الأمراض النفسية عند النساء

اقرأ في هذا المقال
  • الأمراض النفسية التي تصيب النساء

الأمراض النفسية التي تصيب النساء:

 

هناك أمراض نفسية عادةً ما تصيب النساء أكثر من الرجال وتؤثر على النساء بنسبة أكبر، والأمراض النفسية هي تلك الاضطرابات التي قد تكون عقلية أو نفسية تؤثر في سلوك الفرد، وفي وتفكيره ومزاجه نتيجة ذلك الاضطراب.

 

وهو ما يمكن التعامل معه باستراتيجيات مختلفة منها الدواء ومنها العلاج السلوكي وغيره، وتؤثر الأمراض النفسية على الحالة المزاجية للفرد، وعلى علاقاته وحاجاته، وإنتاجه والعاطفة والصحة النفسية والتفكير، على حسب المرض النفسي وحدته مما يتطلب الزيارة الطبية، وطلب المساعدة سواء من الكادر الطبي أو من المقربين.

 

وتتفاوت أسباب الأمراض النفسية في العالم تبعاً لنمط الحياة، فمثلاً قد تصاب النساء في الدول الغنية المتقدمة بالمرض النفسي نتيجة الرفاهية أو التكنولوجيا، ضد الدول الفقيرة التي قد يصاب الأشخاص فيها بالمرض النفسي بسبب الفقر والأمراض، أو في المجتمعات الشائع فيها الجهل ويكون السبب عادات أو تقاليد قاسية.

 

والمرأة بالتحديد فيما سبق أكثر عضو قد يتأثر بكل ما فات، وأكثر من يقع عليه عبء وتكلفة تلك النتائج، بالأخص في حالات الفقر والجهل فهي الحلقة الأضعف في المجتمع والتي على الأغلب ما تصاب مباشرة بأثر كل ذلك عليها، ومن أكثر الأمراض التي قد تصيب المراة نفسياً:

 

الاكتئاب عند النساء:

 

يعتبر من أنواع الأمراض النفسية عند النساء، مرض الاكتئاب، وهو مرض قد يصيب النساء ويعود بالأثر على الحياة بصورة عامة وعلى النواحي الحياتية والتفاعل عامة، ويهيمن الاكتئاب على نسبة أكبر في النساء من الرجال، بسبب هشاشة المرأة وضعفها لذا فهي الأكثر في التأثير على المرأة وعلى حياتها ونفسيتها.

 

والاكتئاب أسبابه متعددة ومختلفة، على أنها عند المرأة تتعلق بالناحية الفسيولوجية عندها، وتمر المرأة بتغيرات فسيولوجية وتغيرات كثيرة بسبب التغير الذي يصيب الهرمونات مع التقلبات المتعددة التي ترافق فترات حياتها المختلفة، وتتأثر المرأة بفترة ما بعد الولادة وقد تصاب بالاكتئاب.

 

وكذلك الفترة السابقة الحيض، وفترة ما تسمى بسن اليأس، وهذه أشهر الفترات التي تتعرض فيها المرأة للاكتئاب، وهناك أسباب أخرى للإصابة بالاكتئاب، قد تكون بسبب الجينات أو بسبب الغدة الدرقية أو تحول فصول السنة، وخاصة فترات الشتاء.

 

التعرض للضغوط نظراً لأنها الشخص الضعيف في المجتمع، لمشكلات بدنية أو عاطفية أو عقلية، والإصابة ببعض الأمراض المزمنة، والاكتئاب عند المرأة هو مرض ليس توهمي بل هو مرض حقيقي، و يؤثر الاكتئاب في حياة المرأة و عملها وواجباتها اليومية.

 

القلق المرضي عند النساء:

 

وأيضاً من أنواع الأمراض النفسية التي تصيب النساء والتي تعبر من الأمراض النفسية المنتشرة هي مرض القلق وهي من الأمراض الشائعة بين الناس عامة، وعند النساء خاصة، اللواتي يتأثرن بصورة أسرع وأكبر بالضغوط، والقلق هو شعور بالتوتر النفسي.

 

يرافق القلق بعض التغيرات الفسيولوجية مثل الصداع، وارتفاع ضغط الدم، وسرعة نبضات القلب، وتكون النساء في كثير من الأحيان، متعرضة لأنواع من الضغوط والمسؤوليات الحياة والتوتر، وهو من مسببات القلق.

 

كذلك فإن اختلال التوازن من الناحية الكيميائية والذي تتعرض له المرأة، والذي ينتجه الدماغ عند النساء له دور قوي ومؤثر ، وكذلك الاختلاف بين النوعين الذكر والأنثى، والدور الذي تقوم فيه الهرمونات وتأثيرها في ذلك، مثل الدورة الشهرية والحمل، والولادة، وسن الحيض وغيره.

 

كذلك أيضاً من عوامل زيادة القلق عند النساء عن الرجال ما تتعرض له من مسؤوليات جانبية إلى جانب مسؤولية العمل، مثل مسؤولية أطفالها من تعليم وصحة، والبيت والزوج وشؤون عائلتها، وكل ذلك يحد من ساعات الراحة عند المرأة بصورة عامة، ويزيد ساعات القلق والتوتر لديها.

 

اضطراب الشخصية الهستيرية:

 

من أنواع الأمراض النفسية التي تصيب النساء اضطراب الشخصية الهستيرية عند النساء، حيث تحاول هذه الشخصية بصورة دائمة جذب الانتباه، والمرأة المصابة بهذا النوع من الاضطراب، لا تشعر بالراحة في حالة لم تكن مركز اهتمام الجميع.

 

ولا تجد راحة في حال كان الاهتمام بغيرها، وتحاول هذه الشخصية من خلال السلوك والتصرفات الخارجية الحصول على ما تريد من اهتمام وجذب انتباه بكل ما تستطيع من تصرفات ممكنة، لا يهم في ذلك أن تكون التصرفات سوية ام لا المهم الحصول على اهتمام، وقد تمتد الأفعال إلى جذب الانتباه بالشكل او الملبس، أو الكلام.

 

قد تلجأ الشخصية المصابة بهذا النوع من الاضطراب من النساء باستعمال الملابس المثيرة للجذب الانتباه، حتى لو كانت تلك الإثارة غير لائقة أخلاقياً.

 

وتعتبر تصرفات الشخصية المصابة بهذا النوع من الاضطراب في النساء تصرفات أقرب إلى الطفولة، لذا اصطلح على تسميتها بسلوكيات الأطفال، وهذا الاضطراب يلحق بشخصية تظهر بأنها اجتماعية ونشيطة في العمل، ولكن يكمن وراء هذه الشخصية تقلبات ترتبط بالمزاج، فهي قد تثار لأتفه الأسباب، وقد ينقلب المزاج عندها من حالة إلى أخرى لأسباب غير منطقية.

 

وتعاني هذه الشخصية من عدم قدرتها التكيف مع مقاطعتها في الحديث، وعدم قبول النقد أبداً، علاقاتها العاطفية غير سوية ولا تستمر، ولا تراعي مشاعر الآخرين بسبب أنانيتها، ولا تقبل الفشل ولا تستطيع التأقلم معه.

 

المصدر
الطب النفسي المعاصر، احمد عكاشة، 2019شخصيات مضطربة، طارق حسن، 2020الاضطرابات النفسية، د. محمد حسن غانم، 2014كيف تكتشف اضطراباتك الشخصية، د. إمتياز نادر، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى