الصحة النفسيةالعلوم التربوية

أنواع مرض الذهان

اقرأ في هذا المقال
  • أنواع مرض الذهان.

اقرأ في هذا المقال:

يكون مرض الذهان بفقدان الاتصال بالواقع، فلا يعتبر مرض بحد ذاته، بل هو أحد الأعراض الخاصّة بالعديد من الأمراض النفسية أو العقلية، يقوم مصطلح الذهان بتغطية بعض الأمراض العقلية، يعني أنّ للمريض تجارب حسيّة لأمور غير موجودة، تكون لديه معتقدات ليس لها أساس من الواقع، أثناء مرحلة الذّهان يصاب المريض بالهلوسة والأوهام، فقد يرى أو يسمع أشياء غير موجودة.

أنواع مرض الذهان:

  • انفصام الشخصية: تظهر العديد من التغيرات السلوكية عند الأشخاص المصابون بانفصام الشخصية، كذلك العديد من الأعراض مثل الوهم والهلوسة التي تستمر لستة أشهر أو أكثر، في الغالب تؤثر هذه الهلوسات والأوهام على حياة المريض اليومية، سواء في العمل أو المدرسة وتؤثر في علاقاتهم.

  • الاضطراب الفصامي العاطفي: تظهر العديد من الأعراض الخاصة بانفصام الشخصية عند الأشخاص المصابين بالاضطراب الفصامي العاطفي، كذلك اضطراب المزاج مثل الاكتئاب، أو الاضطراب ثنائي القطب.

  • الاضطراب فصامي الشكل: يتضمن هذا النوع من الذُّهان أعراض انفصام الشخصية، لكنّها تستمر لمدّة زمنية قصيرة مقارنة بانفصام الشخصية.

  • الاضطراب الذهاني الوجيز: تظهر على الأشخاص المصابين بهذا النوع اضطرابات ذهان فجائية من السلوك الذهاني لفترة قصيرة، في الغالب تكون استجابة لحدث معين نتج عن التوتر الحاد للمريض؛ مثل وفاة الأحبّاء، يكون الشفاء في هذه الحالة غالباً سريع، أي في أقل من شهر.

  • اضطراب الوهام: أهم علامة لهذا النوع هو وجود اعتقاد ثابت وغير منطقي لدى المريض، يرتبط بحدث موجود في الواقع، حيث يشعر الشخص بأنّه مراقب ويوجد تآمر ضده، كما أنّه يشعر بأنّه يعاني من مرض ما، في الغالب يستمر هذا الوهم لمدّة شهر على الأقل.

  • الذهان السام: ينتج هذا الاضطراب العقلي بسبب استعمال المواد المخدرة، كما أنّه يتكوّن بسبب التوقف عن التعاطي، يكون من أعراض الانسحاب مثل، المهلوسات، الكوكايين الذي يسبب الهلوسة، الأوهام، الكلام غير المفهوم.

  • الذهان الناتج عن الحالات الطبية: من الممكن أن تحدث الهلوسة أو الأوهام أو غيرها من أعراض الذهان نتيجة وجود مرض يقوم بالتأثير على وظائف الدماغ، مثل إصابات الرأس أو ورم الدماغ.

  • الذهان التخيلي: يوجد تشابه بين أعراض الذهان التخيلي وأعراض انفصام الشخصية، إلا أنّه التخيلي يبدأ بشكل متأخر وغالباًُ ما يصيب كبار السّن.

المصدر
علم الادوية النفسية الاكلينيكى، د.سامي عبد القويإضاءات طبية، ياسمين عبدللهمبادئ علم النفس، حمزة الجبالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى