العلوم التربويةعلم النفس

اختبارات القدرات في علم النفس

اقرأ في هذا المقال
  • اختبارات القدرات في علم النفس.
  • أشكال اختبارات القدرات في علم النفس.
  • أنواع اختبارات القدرات في المؤسسات المهنية.

اختبارات القدرات في علم النفس:

 

تعبر اختبارات القدرات في علم النفس عن الفحص الذي يحاول تحديد وقياس قدرة الشخص على اكتساب مجموعة محددة من المهارات الفكرية والحركية وما إلى ذلك، من خلال التدريب المستقبلي، وتفترض هذه الاختبارات أن الأشخاص يختلفون في قدراتهم الخاصة وأن هذه الاختلافات يمكن أن تكون مفيدة في التنبؤ بالإنجازات المستقبلية.

 

تشبه اختبارات القدرات في علم النفس الكفاءة العامة أو المتعددة واختبارات الذكاء من حيث أنها تقيس نطاقًا واسعًا من القدرات على سبيل المثال، الفهم اللفظي أو التفكير العام أو العمليات العددية أو السرعة الإدراكية أو المعرفة الميكانيكية، الاختبار التقييم الدراسي، واختبار الكلية الأمريكية، هو أمثلة للاختبارات الجماعية المستخدمة بشكل شائع في الولايات المتحدة لقياس القدرة الأكاديمية العامة.

 

مثل هذه الاختبارات تعطي لمحة عن الدرجات بدلاً من معدل ذكاء واحد وتستخدم على نطاق واسع في الإرشاد التعليمي والإرشاد المهني، كما تم تطوير اختبارات القدرات لقياس الإمكانات المهنية على سبيل المثال، القانونية أو الطبية، والقدرات الخاصة على سبيل المثال، الكتابية أو الميكانيكية، ويقيس اختبار القدرات التفاضلية قدرات محددة مثل السرعة الكتابية والتفكير الميكانيكي وكذلك القدرة الأكاديمية العامة.

 

تم إعداد اختبارات القدرات لتقدير ما يمكن للشخص إتمامه وإنجازه أو للتنبؤ بما يمكن أن يتعلمه الشخص أو يفعله من خلال توفير التعليم والتعلم المناسبين، إنه يمثل مستوى فعالية الشخص لأداء نوع معين من المهام، وغالبًا ما تُستخدم اختبارات القدرات لتقييم الإمكانات الأكاديمية أو الملاءمة المهنية ويمكن استخدامها لتقييم المواهب العقلية أو الجسدية في مجموعة متنوعة من المجالات.

 

أشكال اختبارات القدرات في علم النفس:

 

اختبارات القدرات في المدرسة:

 

يواجه الطلاب العديد من اختبارات القدرات المختلفة في جميع أنحاء المدرسة عندما يفكرون فيما قد يتجهون ويميلون إلى دراسته في الكلية أو القيام به كوظيفة، وفي بعض الأوقات ما يقوم طلاب المدارس الثانوية بإجراء العديد من اختبارات القدرات التي تم تصميمها؛ من أجل مساعدتهم على تحديد ما قد يرغبون في دراسته في الكلية أو العمل كمهنة.

 

يمكن أن تعطي هذه الاختبارات في بعض الأحيان فكرة عامة عما قد يثير اهتمام الطلاب كوظيفة في المستقبل المهني على سبيل المثال، قد يخضع الطالب لاختبار القدرات مما يوحي بأنه جيد في التعامل مع الأرقام والبيانات، وقد تشير هذه النتائج إلى أن العمل كمحاسب أو مصرفي أو سمسار البورصة سيكون اختيارًا جيدًا لهذا الطالب بالذات.

 

قد يجد طالب آخر أن لديه مهارات لغوية ولفظية قوية، مما قد يوحي بأن العمل كمدرس أو كاتب أو صحفي للغة الإنجليزية قد يكون اختيارًا جيدًا، على عكس اختبارات الإنجاز، التي تهتم بالنظر إلى مستوى مهارة الشخص أو معرفته في أي وقت، تركز اختبارات القدرات بدلاً من ذلك على تحديد مدى قدرة الشخص على أداء مهمة معينة.

 

اختبارات القدرات مقابل اختبارات الذكاء:

 

نتسائل أحياناً ما الذي يجعل اختبار القدرات مختلفًا عن اختبار الذكاء؟ ومنها تم تصميم العديد من اختبارات الذكاء لقياس ما يعرف بالذكاء العام، أو القدرة العقلية العالمية الأساسية التي تؤثر على الأداء في جميع المجالات، بحيث يشمل الذكاء العديد من القدرات المختلفة بما في ذلك حل المشكلات والتفكير والذاكرة والمعرفة والقدرة على التكيف مع بيئة متغيرة.

 

من ناحية أخرى، تم إعداد اختبارات القدرات لتقدير مجال أقل بكثير مما تفعله اختبارات الذكاء ومع ذلك، من الممكن لبعض اختبارات القدرات تركيز غير واسع بشكل كبير يحد مما يمكنهم التنبؤ به، وتعتبر الاختبارات النفسية الأخرى التي تبحث في مجالات متعددة تشبه إلى حد كبير اختبارات الذكاء.

 

اختبارات القدرات الخاصة:

 

تم إعداد اختبارات القدرات الخاصة للنظر في قدرة الشخص ومهاراته في مجال محدد، على سبيل المثال، فإن المؤسسة التي ترغب في تعيين محاسب ستأخذ في الاعتبار تاريخ عمل المرشح وأداء المقابلة، لكنهم قد يرغبون أيضًا في إدارة اختبار القدرات للتمييز ومعرفة ما إذا كان الشخص يمتلك المهارة اللازمة لإنجاز المهام المهنية، في هذه الحالة، تم إعداد اختبار القدرات الخاص للنظر في مجال غير واسع للغاية من القدرات، ومدى مهارة ودراية الشخص في الحاسوب خاصة.

 

اختبارات القدرات المتعددة:

 

تم إعداد اختبارات القدرات المتعددة لمعرفة قدرات ومهارات متعددة للشخص، وفي بعض الحالات، قد تشبه هذه الاختبارات اختبارات الذكاء من حيث تركيزها ومجالاتها، ويعد اختبار التقييم الدراسي الذي يجريه طلاب المدارس الثانوية خلال سنتهم الأخيرة مثالاً جيدًا على اختبار القدرات المتعددة.

 

اختبارات القدرات في المؤسسات المهنية:

 

اختبار القدرات هو طريقة مهمة لأصحاب العمل لتقييم قدرات المرشح من خلال مجموعة متنوعة من صيغ الاختبار المتعددة، وستختبر اختبارات القدرات قدرة ومهارة الشخص على أداء المهام والتفاعل مع المواقف في العمل، وهذا يشمل مهارات حل المشكلات وتحديد الأولويات والمهارات العددية من بين أمور أخرى.

 

تعد الاختبارات السيكومترية متعددة الاختيارات ولا توجد سوى إجابة واحدة صحيحة، ثم يتم تحديد درجات الشخص ومقارنة مستواه مع المرشحين الآخرين الذين أجروا نفس الاختبار مثله، وهناك اختبارات مجانية عبر الإنترنت يمكن لأي شخص إجراؤها لقياس نوع الأسئلة التي يمكن توقعها عند إجراء اختبار القدرات.

 

يعتبر المرشد المهني من أهم المشرفين والموجهين في الاستعداد لكل مرحلة من مراحل عملية المقابلة، بما في ذلك اختبار القدرات في عالم العمل اليوم، عادةً ما تدير المؤسسات مراحل مقابلة متعددة للتأكد من أن المرشح الذي توظفه هو الشخص المثالي لهذا الدور.

 

تعتبر اختبارات القدرات طريقة رائعة لمدير التوظيف لقياس مدى ملاءمة المرشح للوظيفة، وإنها تعتبر أداة تُستخدم لمعرفة كيف يمكن للمرشحين التعامل مع تحديات الدور الذي يقابلون من أجله، وعادةً ما يتم إجراء اختبارات القدرات عبر منصة عبر الإنترنت، ومع ذلك، قد تدعو الشركات الشخص إلى المكتب لإجراء هذه الاختبارات أيضًا.

 

أنواع اختبارات القدرات في المؤسسات المهنية:

 

هناك عدد من اختبارات القدرات التي يمكن أن تديرها المؤسسات المهنية للمرشحين من الموظفين، وتتمثل من خلال ما يلي:

 

1- التفكير التخطيطي:

 

يختبر قدرة الشخص على التفكير المنطقي، باستخدام الرسوم البيانية والمخططات الانسيابية.

 

2- التفكير العددي:

 

يختبر قدرة الشخص الرياضية من خلال النسب المئوية والمتوسطات وما شابه.

 

3- الاستدلال اللفظي:

 

يقيم الشخص على أساس قدرته على تقييم المنطق اللفظي.

 

4- التفكير الاستقرائي:

 

يختبر قدرة الشخص على رؤية الأنماط وتحليل البيانات في بيئة مضغوطة.

 

5- الحكم الظرفية:

 

يختبر قدرة الشخص على حل المشكلات.

 

6- التفكير المنطقي:

 

يختبر قدرة الشخص على التعرف على الأنماط أو التسلسلات أو العلاقات بين الأشكال والصور.

 

7- الاستدلال المجرد:

 

تشبه اختبارات الذكاء وتقيم المعرفة العامة والقدرة على الاستفادة من معرفة الشخص في المواقف الجديدة.

 

المصدر
مبادئ علم النفس الحيوي، محمد أحمد يوسف.الإنسان وعلم النفس، د.عبد الستار ابراهيم.علم النفس العام، هاني يحيى نصري.علم النفس، محمد حسن غانم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى