الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

الإرشاد النفسي عملية تعلم وتعليم

اقرأ في هذا المقال
  • الإرشاد النفسي عملية تعلم وتعليم.
  • كيف تقوم العملية الإرشادية على التعلم والتعليم؟
  • كيف تقوم العملية الإرشادية على التعلم والتعليم؟

الإرشاد النفسي عملية تعلم وتعليم:

 

إنّ الهدف الأسمى من عملية الإرشاد النفسي هو إكساب الآخرين وتعليمهم كيفية إثبات ذاتهم، وتعلّم المهارات والخبرات التي تصقل شخصية الفرد، وتعتبر عملية الإرشاد النفسي عملية عكسية الفائدة، بحيث يستفيد المسترشد من العملية الإرشادية ومن المرشد على وجه الخصوص كيفية التعامل مع المشكلات، وكيفية إيجاد الحلول الممكنة، ويكتسب المرشد الخبرة اللازمة والقدرة على معرفة المزيد من أنماط الشخصية من خلال قراءة العديد من المسترشدين.

 

كيف تقوم العملية الإرشادية على التعلم والتعليم؟

 

إنّ العملية الإرشادية تعمل على صقل العملية التربوية والتعليمية نحو الأفضل، وتكسب أطراف العملية الإرشادية المزيد من الخبرات التي تسمو بهم إلى حلّ المشكلات المماثلة بصورة إيجابية وفاعلة أكثر، فالمسترشد يكتسب من خلال تعامله مع الآخرين المزيد من الخبرات المعرفية والقدرة على الإصغاء والامتثال للقوانين التي لا بدّ من الالتزام بها من أجل النجاح، كما ويكتسب المسترشد المزيد من القيم والعادات السليمة التي تعمل على مكافحة العادات السلبية التي كان يكتسبها من المجتمع دون وجود ادنى ضوابط سلوك أو قواعد قيم صحيحة.

 

ما أبرز مخرجات العملية الإرشادية؟

 

هذا الأمر يجعل من متطلبات العملية الإرشادية أن يكون المرشد ملمّاً بأساليب التعلم والتعليم، وقادراً على فهم شخصية الفرد الذي سيقم بإرشاده ومعرفة نقاط القوّة والضعف لديه، بعيداً عن اللامنطق والتوقعات الشخصية غير المدروسة، وهذا الأمر يسمح للمرشد أن يختار الأسلوب الإرشادي الذي يتناسب مع العملية الإرشادية ومع طبيعة الشخصية التي يتعامل معها، ليكون المخرج الإرشادي رائعاً ونموذجاً قائماً في الحالات المشابهة.

 

إنّ المتطلب الواجب تحقيقه مع نهاية العملية الإرشادية لا بدّ وأن يتوافق مع الأهداف التي تم وضعها في بداية دراسة الحالة أو المشكلة، بمعنى أنّ المرشد والمسترشد لا يقومون بالعملية الإرشادية بشكل عشوائي، بل هي خطوات وبدائل وأهداف لا بدّ وأن يتم إنجازها لتكون العملية الإرشادية مكتملة الأهداف وتقوم على أسس صحيحة، ويتوقع من المسترشد في نهاية العملية الإرشادية أن يكون مدركاً لحجم وطبيعة المشكلة التي قام بتعلّم كيفية التخلّص منها وعدم المعاودة عليها، وأن يكون مدركاً لعملية التعليم التي غيّرت من طريقة تفكيره وقامت بصقل شخصيته بطريقة تتناسب مع المجتمع المحيط والعادات والتقاليد السائدة في البيئة المحيطة.

 

المصدر
أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبداللة أبو زعيزع، 2009. الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غي العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى