الصحة النفسيةالعلوم التربوية

الموسيقى لعلاج الأمراض النفسية

اقرأ في هذا المقال
  • الموسيقى لعلاج الأمراض النفسية
  •  الأمراض التي يتم علاجها بالموسيقى

الموسيقى لعلاج الأمراض النفسية:

 

تساعد الموسيقى على التخلص من الوضع النفسي السيئ والشعور بالارتياح، ولهذا فهي ليس فقط طريقة للتمتع؛ فأن الأخصائيين يقوموا باستعمالها في العلاج النفسي والجسمي.

 

فإن هذا النوع من العلاج، يستخدم لدعم الصحة النفسية والجسدية والعلاقات الاجتماعية للأشخاص. ويتضمن هذا النوع من العلاج على سلسلة من النشاطات، ويتم تطبيق هذا النوع من العلاج من خلال المعالج النفسي ذو الخبرة، والموجود في المصحات والمراكز النفسية والمستشفيات.

 

وتحفز سلسلة من المشاعر المعقدة في الخروج. وتتعلق هذه المشاعر بالذكريات التي تتسبب في إفراز هرمون الأوكستوسين الذي يحد من الشعور بالتوتر والقلق، وترفع من القدرة على النوم بشكل مريح.

 

يستعمل هذا النوع من العلاج في العديد من الأمراض النفسية والعضوية، بالتحديد في حال لم يتمكن المصاب التعبير عن ذاته باستعمال الكلام، فتصبح هذه الوسيلة هي اللغة التي ينفس عن أفكاره ومشاعره عن طريقها.

 

رغم أن هذا النوع من العلاج قد أكد فاعليته في تحسين بعض العلامات للأمراض، لكنه وحدة غير كافي لعلاج الأمراض النفسية أو الجسدية. بل يلزم أن يرافقه برنامج علاجي للمرض الرئيسي الذي يشتكي منه المريض، سواء كان علاج نفسي أو بدني أو العلاج عن طريق الدواء.

 

ولها دور متصاعد في علاج أنواع متنوعة من الأمراض النفسية والجسدية، مثل الألم المزمن، والقلق والاكتئاب، وهذا عن طريق التأثير البيولوجي المباشر لها، مثل نقص معدل نبضات القلب، وضغط الدم، وتقلل من النتائج الجانبية لعلاج السرطان، وتحد من القلق المتعلق في العلاج الكيميائي والإشعاعي.

 

كما تُطور نمط الحياة للمصابين في الخرف، لأن الإمكانية على الانهماك في الموسيقى تظل صحيحة حتى مع التقدم في المرض، وفي هذا النوع من العلاج من الممكن أن يساهم في استرجاع الماضي، وتقوية الإمكانية على التفاعل والتلاؤم العقلي الجسدي.

 

الأمراض التي يتم علاجها بالموسيقى:

 

1- الكآبة.

 

2- تغيرات المزاج.

 

3- الانفصام العقلي.

 

4- مرض التوحد.

 

5- الإدمان.

 

6- اضطرابات الشخصية.

 

7- اضطرابات النوم.

 

8- الأمراض العقلية.

 

وتعمل على تحسين مظاهر أخرى مثل:

 

أ- الضغوط العصبية.

 

ب- تخفيف الألم.

 

ج- التنفيس عن المشاعر.

 

د- تقوية الذاكرة.

 

ه- تقوية التواصل الاجتماعي.

 

و- إعادة التأهيل البدني.

 

المصدر
الطب النفسي المعاصر، احمد عكاشة، 2019الاضطرابات النفسية، د. محمد حسن غانم،2014شخصيات مضطربة، طارق حسن، 2020كيف تكتشف اضطراباتك الشخصية، د. إمتياز نادر، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى