ad
إرشاد أسريالعلوم التربوية

الوالدية من منظور عالم النفس الفردي أدلر

اقرأ في هذا المقال
  • الوالدية من منظور عالم النفس الفردي أدلر

اهتم العلماء بالأساليب الوالدية التي يتبعها الوالدين، لما لها من أهمية كبيرة على التربية الأسرية والتنشئة الاجتماعية، وكل منهم درسها بالصورة التي يراها مناسبة من وجهة نظره.

الوالدية من منظور عالم النفس الفردي أدلر:

يفترض أدلر بأن يقوم التعليم الوالدي على مجموعة من الافتراضات وهي:

  1. كل السلوك مقصود وموجه نحو هدف.

  2. الغاية من الهدف هو تصحيح الشعور بالنقص والحاجة إلى الكمال.

  3. فكرة الهدف فريدة لكل فرد، فكل فرد يختلف عن الآخر وهذا يأتي من بيولوجيته ومحركات بيئتة لتكوين هدف مثالي وقد يكون خيالي لا يمكن فعله لأنه يتطلب الكمال ومن المستحيل الوصول إلى الكمالية، إن بعض الأفراد إذا حازوا على الهدف أو أوشك على الاقتراب منه فإن هذا يعطيهم مكانة رفيعة في الجماعات مثل الأسرة، ويرى أدلر أن هذا الهدف ينمو ويتطور ويثبت في عمر خمس سنوات.

  4. الهدف قائم وموجود في ذهن الفرد بدرجة قليلة، الهدف في أغلبيته غير مفهوم عند الفرد، هذا الجانب غير المفهوم سماه أدلر اللاشعور.

  5. الهدف هو ذلك الفرع من الشخصية الذي يمنح للشخصية وحدة شاملة، وكل وظائف الفرد الأخرى بما في ذلك الوظائف الفسيولوجية خاضعة ومتماشية مع هذا الهدف، هذا النموذج الشامل أو الموّحد للحركة أطلق عليه أدلر اسم أسلوب الحياة.

  6. تقييم وتقدير الذات والبيئة عبارة عن أجزاء لأسلوب الحياة، ونجد جميع أساليب الحياة متواجدة في كل عملية نفسية، فالفرد يعمل بطريقة موحدة في كل سلوكه، وتفحص النظام المعزول داخل الفرد لا معنى له.

  7. نحن نعيش في مجتمع مع أناس آخرين لذلك فالمشكلات علاقاتية وليست داخلية.

  8. هناك رغبة داخلية للتعاون مع الناس الآخرين، ولكن هذه الرغبة يجب رعايتها ومراقبتها في البيئة المناسبة للنمو الملائم، وقد أطلق أدلر على هذا التعاون بالميل الاجتماعي.

  9. اتصف سوء التكيف بالتمركز حول الذات ونقص الميل الاجتماعي، أي أنه عندما يكون هناك سوء تكيف لا تحل المشاكل بالمنطق السليم وإنما بالبحث في العلاقات.

  10. الواقع كل شخص ذاتي، ومعنى هذا أن أي شخصين سوف يفسران حدثاً معيناً بأسلوبين مختلفتين، فكل واحد منهم يتعامل مع البيئة بطريقته الخاصة وبشكل مختلف، وكل منهما يُقيّم ذاته وبيئته بطريقة الخاصة ولكل منهما أسلوب حياة خاص.

  11. هناك احتمالية لا حتمية، فالأفراد يضعون أساليب حياتهم، وأسلوب الحياة ينشأ من المواقف البيئية التي تواجه الأفراد، والأفراد يقررون خُطَاهم بأنفسهم.

المصدر
الأسرة والطفل، داود نسيمة، حمدي نزيه، (2004) .الأسس النفسية للنمو في الطفولة المبكرة، ملحم سامي، (2007) .كيف نربي أبناءنا الجنين _ الطفل _ المراهق، شقير، زينب، (2000) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى