أساليب التدريسالعلوم التربوية

تدريس العلوم بالطريقة العرضية

كلمة طريقة مأخوذة من الكلمة اللاتينية التي تعني الوضع أو الطريق، لذلك هي تقنية إيصال المعرفة ونقل المهارات العلمية من قبل المعلم إلى طلابه و فهمهم وتطبيقهم في عملية تعلم العلوم، كل طريقة تحتوي على إيجابيات وسلبيات ولا توجد طريقة جيدة كلها، يجب إخبار المتعلمين بأقل قدر ممكن وحثهم على اكتشاف أكبر قدر ممكن.

 

ما هو التدريس العرضي

 

يقصد بالتدريس العرضي على أنه عبارة عن شكل من أشكال التدريس حيث يستفيد المعلم من الحوادث أو المواقف التي تحدث بشكل طبيعي لتوفير فرص التعلم للتلاميذ، على سبيل المثال قد يستخدم المعلم لعبة فيديو أو شخصيات كتاب مفضلة لعمل درس وثيق الصلة بحياة الطالب.

 

حيث يعتمد التدريس العرضي على فكرة أن الطلاب أكثر استعدادًا للتعلم إذا كان التدريس يعتمد على اهتماماتهم الخاصة، على الرغم من أن طريقة التعلم هذه قد تم تطويرها لمساعدة الطلاب يمكن لجميع الأطفال التعلم بشكل أفضل عندما يتم دمج اهتماماتهم وحياتهم اليومية في الدروس.

 

متى تستخدم طرق التدريس العرضية

 

ينظم المعلم بيئة التعلم حول أهداف تعليمية محددة؛ لكنه يأخذ في الاعتبار التفضيلات الفردية للطالب، عندما يظهر الطالب اهتمامًا بعنصر أو نشاط يشجع المعلم هذا الاهتمام من خلال طرح الأسئلة أو حث الطالب، أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في التعلم العرضي هو أنه يتطلب من الطالب قيادة عملية التعلم، ومن الممكن للتدريس العرضي القيام على رفع مستوى ويحسن التواصل الاجتماعي.

 

استخدام التدريس العرضي للمساعدة في مهارات الاتصال

 

هناك عدة خطوات من أجل القيام على تحسين مهارات الاتصال باستخدام التدريس العرضي في عملية التدريس التربوي، وتتمثل هذه الطرق من خلال ما يلي:

 

1. القيام بإعداد بيئة ممتعة للطالب، تتطلب هذه الخطوة من المعلم إنشاء فصل دراسي قائم بذاته، وبعد ذلك ينشئ المعلم منطقة تركز على اهتمام الطالب، يكون الشيء أو المنطقة الممتعة بعيدًا عن متناول الطالب، مما يؤدي إلى إشراك الطالب على وجه التحديد في عملية التعلم.

 

2. تقييد الوصول إلى شيء مثير للاهتمام بطريقة ما على سبيل المثال عن طريق وضعه في مكان يكون فيه مرئيًا ولكن بعيد المنال، وتتمثل هذه في انتظار الطالب لبدء الاهتمام بالنشاط، قد يكون الاهتمام بالنشاط من خلال لفتة أو اتصال لفظي، من خلال تنشيط الاهتمام بالنشاط يتم بعد ذلك تشجيع الطالب على تطوير مهارات الاتصال الخاصة به، سوف يعلمون محترفي الفصل الدراسي أنهم مهتمون بالمنطقة التي يصعب الوصول إليها.

 

3. الانتظار حتى يطلب الطالب الشيء أو يقوم بإيماءة مثل الإشارة، وهي التعبير عن التوقعات للطالب مما يسمح للمعلم بوضع مبادئ توجيهية للطلاب للتفاعل في تلك المنطقة من الفصل، هذا يشكل وسيلة لهم لرصد التقدم والامتثال.

 

4. الطلب من الطالب أن يشرح بالتفصيل، هي القيام على حث الطالب على تلبية توقعات المعلم بأقل قدر من التدخل، باستخدام أقل الموجهات تدخلاً يمكن للمعلم التأكد من أن الطالب يحافظ على استقلاليته وأن السيناريو يواجه تحديًا، إذا كان الطالب لا يستجيب للموجه الأقل تدخلاً يمكن للمدرس زيادة عدد المطالبات لتتناسب مع احتياجاتهم.

 

5. مكافأة الطالب بإعطائه الشيء الذي يريده أو يفضله، هي مكافأة الطالب عندما يكون قد أظهر بشكل مناسب المهارة المطلوبة أي التعزيز الطارئ، والتعزيز الطارئ هو المفهوم الذي يتم فيه إعطاء استجابة إيجابية لإكمال النتيجة المرجوة، على سبيل المثال إظهاره على أنها مدح لفظي أو مكافآت مادية أو ردود فعل إيجابية أخرى، ويكون أكثر فاعلية إذا اختار الطالب نظام المكافأة، حيث من المرجح أن يرغب في المكافأة إذا كان خاصًا به، في حالات نادرة تتم إزالة الظروف غير المواتية، على سبيل المثال قد تتم إزالة هذه العقوبة عن الطالب الذي تم وضعه في فترة عقوبة.

 

6. يعد التكرار والاتساق أمرًا ضروريًا مع التدريس العرضي وهما أفضل الطرق من أجل مساعدة الطلاب على صياغة المهارات الاجتماعية وأنماط الاتصال، يتعلم الطلاب الأصغر سنًا بشكل أفضل من خلال تكرار نفس السيناريو بنفس النتيجة، سوف يتعلمون ربط هذين الحدثين المرتبطين، الاتساق يعني أن الطالب يتوقع نفس التأثير، هذا يعني أنهم يتعلمون أن أحد الإجراءات ينتج عنه الإجراء الآخر، وبالتالي فإن الاتساق يساعد في التكرار والاحتفاظ بالمعلومات.

 

دور المعلم في التدريس العرضي

 

يتمثل دور المعلم في تشجيع الاهتمامات الخاصة بالطالب من خلال تركيز بيئة التعلم حول الطالب، يتوقع من المعلم أن يفهم كل طالب على المستوى الشخصي ويعرف اهتماماته، يستخدم هذا في ذروة تفاعلهم مع الدرس، يجب أن يكون المعلم أيضًا على دراية بمجالات التحسين ونقاط القوة لديهم.

 

سوف يقوم المعلمون أيضًا بتسهيل التفاعلات بين الطالب وبيئة التعلم، بعد فهم اهتمامات الطلاب، سوف يقوم المعلمون بإعداد الفصل الدراسي بطريقة تشجع تفاعل الطالب، ويتضمن ذلك إعداد المنطقة المحظورة بالدعائم والأنشطة والمواد الأخرى التي تحث على المحادثة مع الطفل.

 

أخيرًا سوف ينتظر المعلم حتى يبدأ الطالب في فرصة التعلم من خلال التعبير عن الاهتمام بالنشاط أو اللعبة، إذا لم يبدأ الطالب المحادثة يجب على المعلم حثه بالإشارة إلى الشيء أو هز أكتافه، أخيرًا يجب أن يعطي المعلم تعزيزًا إيجابيًا للطالب.

 

التعلم العرضي

 

يشير التعلم العرضي إلى أي تعلم غير مخطط له أو غير مقصود، يتطور أثناء الانخراط في مهمة أو نشاط وقد ينشأ أيضًا كمنتج ثانوي للتعلم المخطط له، يمكن أن يشير التعلم العرضي إلى أن اكتساب المعرفة غير واعي بطبيعته على الرغم من أنه على عكس التعلم الضمني، لا يوجد توقع بأن مثل هذه المعرفة يجب أن تظل غير قابلة للوصول إلى حد كبير للوعي، بشكل أساسي من منظور تعليمي بأن التعلم العرضي يتضمن انعكاسًا واعيًا لاحقًا على مادة تمت ملاحظتها بوعي في وقت الدراسة ولكن لم يتم التعرف عليها على أنها ذات صلة أو مفيدة.

 

تدريس العلوم بالطريقة العرضية

 

التظاهر يعني إظهار يوفر عرض التجارب ملموسة للطلاب، ويشمل استخدام الأفلام والشرائح وأجهزة العرض في هذه الطريقة يقوم المعلم بإجراء تحقيق نظري وإثباته في الفصل، ولها العديد من المزايا في هذه الطريقة ينشط كل من المعلم والطلاب، وإنها اقتصادية وأقل استهلاكا للوقت، ويطور الطلاب قوة الملاحظة والاستدلال والتفكير.

 

على الرغم من المزايا التي تمتلكها هذه الطريقة إلا أن هناك لها مجموعة من العيوب حيث إنها لا توفر  فرصة لجميع الطلاب للتجربة، ولا تقوم على مبدأ التعلم بالممارسة، ولا تطور موقفًا تحليليًا عند الطلاب.

 

المصدر
تقنيات التعليم وتطبيقاتها في المناهج، للاستاذ الدكتور محمود جابر الشبلي، د ابراهيم جابر المصري، د حشمت رزق أسعد، د منال أحمد الدسوقي.تقنييات التعلم الحديث وتحديات العولمه، الدكتور إبراهيم جابر.نموذج اشور للتصميم التعليمي، للكاتب عبد الجبار حسين الظفري.التخطيط التربوي. الاستاذ الدكتور محمد متولي غنيمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى