الصحة النفسيةالعلوم التربوية

تشخيص الاضطرابات الانشقاقية

اقرأ في هذا المقال
  • تشخيص الاضطرابات الانشقاقية.

يعود مصطلح الاضطرابات الانشقاقية إلى الأعراض التي تظهر على الشخص، حيث يشعر فيها بأنّه منفصل عن ذاته أي منشق، تعتبر هذه الاضطرابات من أهم الحيل الدفاعية غير الواعية تجاه الضغوط النفسية الصعبة التي لا يستطيع المريض التغلب عليها لوحده، في الغالب تسبب هذه الأعراض في حدوث مشكلات في الوظائف العقلية، مثل اضطرابات الهوية أو الذاكرة واضطراب في استقبال المؤثرات من المحيط الخارجي، أيضاً اضطراب في المشاعر وعلاقة المريض بجسمه.

تشخيص الاضطرابات الانشقاقية:

في الغالب يشمل تشخيص الاضطرابات الانشقاقية تقييم العلامات وإبعاد أي مرض آخر قد يسبب في ظهور الأعراض، عادةً ما يكون المسؤول عن التقييم والفحص والتشخيص أخصائي الصحة النفسية، يشمل التقييم ما يلي:

  • الفحص البدني: يقوم المعالج النفسي بفحص المريض وطرح بعض الأسئلة بشكل مفصّل، كما أنّه يقوم بمراجعة الأعراض التي تظهر على المريض وتاريخه الشخصي، حيث تقوم بعض الاختبارات باستبعاد الحالات الصحية البدنية، مثل إصابات الرأس والأمراض الخاصة بالدماغ أو الحرمان من النوم أو التسمم، التي يمكن أن تسبب أعراض مثل فقدان الذاكرة أو الشعور بعدم الواقعية.

  • الفحص النفسي: يقوم أخصائي الصحة النفسية بطرح العديد من الأسئلة الخاصة بأفكار المريض ومشاعره وسلوكه، كما أنّه يناقش معه الأعراض التي تظهر عليه، فقد يكون استخدام المعلومات التي تمّ جمعها بإذن من المريض.

  • معايير التشخيص في دليل DSM-5: غالباً ما يقوم أخصائي الصحة النفسية بمقارنة الأعراض التي يعاني منها المريض بالمعايير التشخيصة الموجودة في الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية، الذي انتشر من قبل جمعية الطب النفسي الأمريكية.

أنواع الاضطرابات الانشقاقية:

  • اضطراب الهوية التفارقي: هو اثنتين أو أكثر من الهويات أو الشخصيات التي تتميز عن غيرها، قد يوصف في بعض الثقافات بأنّه استحواذ غير مرغوب وغير إرادي، غالباً ما تكون لكل شخصية نمطها الخاص لإدراك ذاتها والعالم وإقامة صلة معهما، يكون لدى المريض بعض الفجوات التي تتكرر في الذاكرة فيما يخص الأحداث اليومية والمهارات والمعلومات الشخصية المهمة، لا تعتبر أعراض المريض جزء من ممارسة ثقافية أو دينية مقبولة على نطاق واسع.

  • اضطراب تبدد الشخصية والمحيط: هو أن يمر الفرد بتجارب مستمرة بشكل متكرر، حيث يشعر الشخص فيها بالانفصال عن نفسه، كما لو أنّه يراقب أفكاره أو حالاته الشعورية أو تصرفاته أو جسمه من الخارج (تبدد الشخصية)، قد يشعر بالانفصال أو تفقد الشعور بالواقع من حوله، كما لو أنّه في حلم ما أو يصبح العالم مشوه (تبدد المحيط)، خلال المرور بنوبة تبدد الشخصية أو تبدد المحيط، يدرك الشخص أنّ هذه التجربة غير حقيقة.

المصدر
الدليل الكامل لتشخيص الاضطرابات النفسية للراشدين، محمد أحمد شلبي الطب النفسى المعاصر، أحمد عكاشااضاءات طبية، ياسمين عبدلله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى