الصحة النفسيةالعلوم التربوية

تشخيص مرض البوليميا

اقرأ في هذا المقال
  • البوليميا.
  • شخيص مرض البوليميا.

إلى الآن لا يوجد أيّ سبب واضح ومعروف لإصابة الأشخاص بمرض البوليميا، إلّا أنّ الدراسات قد أكدت وجود العديد من العوامل التي تساهم في ظهور هذا الاضطراب، منها الصفات الشخصيةُ والأنماط التفكيرية والسلوكية والمشاعر والأحاسيس، إضافة إلى بعض العوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية والضغوط النفسية، حيث أنّ تفاعل هذه العوامل مع بعضِها البعض تؤدي إلى ظهور مرض البوليميا.

البوليميا:

إنّ أصل كلمة البوليميا (Bulimia Nervosa) مأخوذٌ من كلمتين يونانيتين (Bous) ومعناها الثور و(limos) ومعناها الجوع، أي جوع الثور أو جائع كالثور، فهي تدل على كثرة الطعام التي ترتبط بهذا المرض، فالبوليميا أحد اضطرابات الأكلِ، يتضمن ظهور نوبات متكررة من الأكل والشَرَهِ الشديدين، كما يتبعه سلوكات غير صحية ليتفادى المريض زيادة الوزن التي تنتج عن هذا الشره، مثل التقيًؤ الإرادي أو زيادة النشاط البدنيّ وغيرها من السلوكات غير الصحية.

غالباً ما ينتشر مرض البوليميا بشكل كبير في سن المراهقة، حيث أكدت الأبحاث أن ثلث أرباع المرضى الذين أُصيبوا بهذا المرض هم تحت عُمر 22، في الغالب تتباين أعمارهم بين 15 إلى 17 عام، تعد الإناث أكبر فئة من المصابين بالبوليميا بنسبة تقريبية تصلُ إلى 85%.

تشخيص مرض البوليميا:

يركّز تشخيص مرض البوليميا بصورة رئيسية على تاريخ المرضى، فإذا كان هناك بعض من الأعراض أو العلامات خلال فترة زمنية محددة ترتبط بمرض البوليميا، تكون نسبة إصابة الشخص بالمرض أكبر من غيره، كذلك يعتمد التشخيص على الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، حيث أنّ المتطلبات والشروط التاليةَ تلزم لتشخيص مرض البوليميا:

  • نوبات تتكرر من الشره الحاد: حيث تجتمع نوبات الشره وبعض السلوكات غير الصحية، فهي وتحدثُ مرة واحدة في الأسبوع على الأقل وتمتد ل3 أشهر، كما تمتاز النوبةُ الشرهيةُ بأكل المريض في فترة زمنية معينة من اليوم وبكمية أكبر من المعدل الطبيعي وضمن نفس الظروف والمدّة الزمنية بالنسبة للآخرين.

  • الشعور بفقدان السيطرة: يشعر المريض بأنّه غير قادر على التحكم بالكمية التي تناسبه من الطعام، كذلك الشعور بأنه غير قادر على التوقف عن الأكل.

  • يبدأ المصاب بتقييم نفسه بشكل خاطئ بناءً على شكل جسمه ووزنه: حيث يكون مؤشر كتلة الجسم طبيعي جداً، بحيث يكون أكثر من 18.5 كغم/م2، هذه النقطةٌ تميّز هذا الاضطراب عن غيره، مثل وهو القَهْم العصبي أو فقدان الشهيةِ العصبيِ، حيث يكون معدل كتلة الجسم أقل من 18.5 كغم/م2.

المصدر
اضطرابات الأكل، مجدي محمد الدسوقياختبار اضطرابات الأكل، زينب محمد حمداناضاءات طبية، ياسمين عبدلله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى