العلوم التربويةنظريات الإرشاد النفسي

تفسير نظرية التصورات الخاطئة للاضطراب

اقرأ في هذا المقال
  • التصورات الخاطئة.
  • تفسير نظرية التصورات للاضطراب.

تطورت نظرية التصور الخاطئ بسبب تركيز ريمي بشكل مستمر بمفهوم الذَّات، حيث يشير إلى أنَّ مفهوم الذات لا يتشكَّل من الاقتناعات والمعتقدات المنظَّمة، التي تكوِّن معرفة الفرد عن نفسه، أيضاً التي تؤثر على علاقاته مع الآخرين.

التصورات الخاطئة:

هي الفكرة المفهوميَّة التي تنحرف عمَّا متفق عليه من أهل الرأي العلمي، فالتصورات لها معنى عند الشخص العادي يتخلَّف عن المعنى العلمي الذي يقبله المتخصصون في المجال.

عرّف باجي التصورات الخاطئة بأنَّها إحدى مظاهر العلاقات التي تقوم على الرَّبط بين المتعلم والمادة العلمية، هي عمليَّات ذهنية غير ملحوظة بشكل مباشر، يقوم المتعلم باستخدامها لشرح الظواهر والإجابة عن الأسئلة التي تطرح عليه، هي عبارة عن بنية فكرية يعمل المتعلم على تشغيلها عندما يكون أمام موقف تعليمي ما.

تفسير نظرية التصورات للاضطراب:

تشير النظرية إلى أنَّ الاضطرابات النفسية تتكون بسبب المعتقدات والاقتناعات الخاطئة، بمعنى التصورات والمفاهيم الخاطئة.

إنَّ التصورات الخاطئة لدى العديد من الناس يتم تصحيحها من خلال الخبرة، أمّا تلك الخاصَّة بالذين لديهم سلوكات مضطربة أو عصابية، فإنّها تتوقف من خلال التصحيح عن طريق الخبرة أو التعليل (المتناقضة العصبية). إنَّ الفرد يكون محجوب بواسطة التصوُّرات الدفاعيَّة الخاطئة، إذ إنَّ التصورات الخاطئة تعد معتقدات خاطئة مثابرة واقتناعات كاذبة قوية يصعب التخلص منها.

المصدر
الإرشاد والتوجيه النفسي، جابر أحمد برزانالنظرية السوسيولوجية المعاصرة، د.طاهر الزيباريالحكمة المطلقة، عدنان رفاعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى