يوجد الكثير من أنواع مرض الاكتئاب، والتي ترتفع خطورتها عن الأنواع الأخرى، حيث يمكن أن تأخذ الشخص إلى طريق لا رجوع منه، وذلك إذا استسلم المريض لها، ووضع نفسه في هذه الدائرة التي لا مهرب منها إلا عند الرغبة في التعافي.

 

ما هي أخطر أنواع الاكتئاب

 

الاكتئاب الحاد

 

يتردد هذا المصطلح على ألسنة الكثير من الأشخاص، وذلك اعتقادًا منهم بأن أي شخص يشتكي من شدة الضيق أو الحزن بأنه يشتكي من الاكتئاب الحاد، والذي قد يجعله يفكر في العزلة أو الانتحار، وبالرغم من أن ذلك صحيح إلا أنه لا يمكن تشخيص أنه حاد بمجرد الإحساس بالضيق والحزن، بل توجد بعض الأعراض التي يمكن من خلالها تحديد إذا كان يعاني من الاكتئاب الحاد الخطر أم لا، وهي كالتالي:

 

1- اليأس الشديد، وفقدان الرغبة في الحياة.

 

2- انعدام الشغف، والاهتمام بالأمور والأنشطة الممتعة، وقلة النشاط الحركي للجسم بصورة عامة.

 

3- صعوبة إنجاز الواجبات، والتركيز خلال العمل، وصعوبة اتخاذ القرارات، وآلام بدنية غير مبررة.

 

4- تحولات ملحوظة في عادات الأكل والنوم، وزيادة الوزن أو نقصانه من غير داعٍ وبصورة سريعة.

 

5- الإحساس بلوم النفس، والذنب في أغلب الأوقات، والإقدام نحو الانتحار.

 

الاكتئاب الذهاني

 

يختلف هذا النوع عن أنواع الاكتئاب الأخرى، حيث يصنف بأنه ضمن أخطر الأنواع، وهذا لأنه يصيب الذهن؛ مما ينجم عنه الهلوسة، أو الأوهام المستمرة التي تجعل المصاب دائمًا مؤمنًا الشخص بأمور وتصورات خاطئة لا وجود لها، ويبدأ في التعايش معها، ومن أشهر المظاهر التي يمكن تشخيص نوع الاكتئاب هذا ما يلي:

 

1- سماع ومشاهدة أشياء لا وجود لها، أي لا يراها أحد سواه.

 

2- انعدام القدرة على التواصل، أو الكلام بشكل عام.

 

3- عدم ترك السرير، والانفصال الكامل عن الواقع.

 

4- الاعتقادات، والضلالات غير الواقعية.

 

5- مشكلات، ومعاناة في الحركة والجلوس.

 

الاكتئاب المبتسم

 

ويعتبر من الأنواع النادرة التي يمكن أن تصيب الشخص، ويعرف بأنه نادر؛ لأن المصابين به يبدون مثل الأشخاص الطبيعيين الذين يتبسمون ويتَسلّون، ولكن وراء ذلك اللهو والابتسامة إحباط وحزن، وضيق صدر لا أحد يراه، ظناً من الآخرين بأنه بخير ما دام يلهو ويشاركهم الفرح، بينما يؤثر عليه هذا نفسيًا بمجرد الخلوة مع نفسه، ومن أعراضه:

 

1- الإحساس المستمر بالذنب نحو الآخرين، والإحساس بانعدام القيمة والدونية.

 

2- ارتفاع كفاءة العمل.

 

3- الاندماج بصورة طبيعية مع الحياة الاجتماعية بالرغم من الضيق الذي يعاني الشخص منه.

 

4- عدم الاهتمام بالأمور المعتادة كالأنشطة، ولقاء الأقارب والأصدقاء.

 

5- النعاس أو الأرق لمدة طويلة.

 

الاكتئاب الشديد

 

يتشابه الاكتئاب الشديد مع الاكتئاب الحاد في علاماته، والتي تتمثل في الحزن المستمر، نقص الشغف والمحفزات الخارجية، وغيرهم من العلامات التي إذا لاحظها الشخص تظهر عليه، واستمرت لأسبوعين أو أكثر حينها يشخص أنه يعاني من اكتئاب شديد، ومن هذه العلامات:

 

1- انعدام الاهتمام بالأنشطة، الاستمتاع، وشعور الشخص بأنه منعدم القيمة.

 

2- ارتفاع التفكير السلبي، وعدم التفكير في أي حل إيجابي.

 

3- انتقاد الجميع من غير مبرر، والأفكار الانتحارية.

 

4- انعدام التركيز، والانسحاب السريع من أي لقاء جماعي.

 

5- الإرهاق، الخمول، النوم لفترات طويلة، فقدان، أو زيادة في الوزن عن المعتاد.

 

الاكتئاب الربيعي

 

ويعتبر من الأنواع المنشرة، وهو من أخطر الأنواع، إذ أن نسبة الانتحار تزداد فيه كل سنة من فصل الربيع، ويعتبر من أسوء فصول السنة للشخص المريض، إذ إن الأشعة الشمسية والهواء يرفع من الطاقة السلبية التي يعاني منها المريض؛ مما تزيد الأمر سوءً مثل التفكير في الانتحار، ومن علامات هذا النوع:

 

1- الاكتئاب طوال فترات اليوم بصورة مستمرة.

 

2- فقدان الاهتمام، والشغف نحو الأمور المحيطة بالمريض حتى وإن كانت الأحب لديه مسبقًا.

 

3- مشكلة في النوم وتغير نمط الأكل والقابلية له، وخسارة أو زيادة الوزن.

 

4- القلق، التوتر، الشعور بالذنب، لوم النفس، كره الذات، والتفكير بالانتحار.

 

الاكتئاب الظرفي

 

يعرف هذا النوع من أنواع مرض الاكتئاب باكتئاب التأقلم، وذلك من خلال تكّيف المصاب مع الظروف أو الأسباب التي تؤدي إلى الإحساس بالألم أو الحزن، مثل فقدان الوظيفة، وفاة أحد أفراد الأسرة وهكذا، وبالرغم من ذلك التأقلم إلا أنه من أخطر أنواع التي يمكن أن تجعل المصاب يفكر في الموت للتخلص من ذلك الألم النفسي، ومن أهم العلامات التي تشخص الفرد بأنه يعاني من هذا النوع ما يلي:

 

1- فقدان الإحساس بالقيمة، والحياة.

 

2- النوم في أكثر الأوقات وذلك للهرب من آلام الحزن، والتفكير السلبي.

 

3- صعوبة التركيز في الأمور الحياتية.

 

4- سرعة الغضب، الانفعال، والعدوانية نحو الآخرين.

 

5- القلق، والتوتر الدائم.