إرشاد مهنيالعلوم التربوية

تقويم طرق وأساليب التدريب المهني

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي طرائق وأساليب التدريب المهني؟
  • تقويم طرائق وأساليب التدريب المهني.

كل عملية مهنية مهمة تعتمد على الكثير من الوسائل والطرق والأساليب لتقديم خدماتها للموظفين، بحيث يكون لكل أسلوب وطريقة خصائص وسمات وسلبيات خاصة بها، وممكن أن يناسب أسلوب معين موظف ولا يناسب الموظف الآخر.

ما هي طرائق وأساليب التدريب المهني؟

هناك العديد من الطرائق والأساليب التي تعتمد عليها كل إدارة مهنية؛ من أجل تقديم التدريب المهني للموظفين المسؤولة عنهم، وتتمثل طرائق وأساليب التدريب المهني من خلال ما يلي:

  • طرائق وأساليب التدريب المهني في موقع العمل: تتمثل هذه الطريقة بكونها أفضل وسيلة لتقديم التدريب المهني للموظفين؛ لأنَّها لا تحتاج للجهد والوقت الإضافي للموظف بل يقوم بها الموظف خلال أوقات خاصة بالعمل نفسه، وتعتبر من الطرائق والأساليب غير المكلفة وتتم بشكل مباشر.

  • طريقة وأسلوب ممارسة المهنة: تتمثل هذه الطريقة بالتدريب المهني القائم على الإعداد والتأهيل المهني للموظف قبل الدخول للعمل، وممكن أن يستخدم مع الموظفين الجدد.

  • طريقة وأسلوب التعليم للعمل: تتمثل بتقديم المعلومات النظرية عن العمل وطبيعة المهام المهنية وكيفية إنجازها ومستوى الأداء المهني المطلوب، ومن ثم تهيئة الفرصة للفرد ليقوم بالمرحلة التطبيقية لكل العمليات والأنظمة النظرية التي وجهت له بشكل نظري تعليمي.

  • طريقة وأسلوب التدوير في العمل المهني: تتمثل هذه الطريقة في تنقُّل الموظفين من قسم لآخر داخل المؤسسة المهنية الواحدة؛ بهدف تبادل المعرفة والمعلومات والخبرات المهنية، ويعد هذا الأسلوب من الأساليب التي تكسر الروتين في العمل وترفع من النشاط للموظفين للقيام بمهام مهنية جديدة.

تقويم طرائق وأساليب التدريب المهني:

من الضروري أن تقوم الإدارة المهنية بعملية تقويم للطرائق والأساليب المتبعة في التدريب المهني وتغيير سلوكيات واتجاهات الموظفين للعمل بشكل إيجابي، يتوجب على الإدارة المهنية تتبع بعض العوامل لتقويم هذه الطرائق والأساليب، والتي يمكننا ذكرها من خلال ما يلي:

  1. تخطيط وتنظيم البرنامج والطرائق التدريبية المهنية وفقاً للحاجات الضرورية للموظف.

  2. توفر التغذية العكسية حول الأداء المهني في الطرائق وأساليب التدريب المهني.

  3. ارتباط هذه الطرائق والأساليب بالخبرات السابقة التي يمتلكها الموظف.

  4. التسلسل الصحيح في الطرائق والأساليب وعدم التجاوز عن أي خطوة.

  5. يتوجب أن تكون هذه الطرائق والأساليب ذات تأثير على ظروف البيئة المهنية الخاصة بالمؤسسة المهنية.

  6. توفير الوسائل لمواجهة أي عقبات وصعوبات تعترض الموظف وقت التدريب المهني.

إذا توفرت جميع العوامل السابقة في عملية تقويم طرائق وأساليب التدريب المهني، فهذا سيؤدي إلى تقديم التدريب المهني للموظفين بالشكل الصحيح وتنميتهم وتطويرهم للأفضل في العمل.

المصدر
مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى