الجامعات والمعاهدالعلوم التربوية

جامعة لندن في القرن العشرين

اقرأ في هذا المقال
  • القوانين الفيدرالية في جامعة لندن
  • انضمام كلية جولدسميث لجامعة لندن
  • إعادة تشكيل جامعة لندن كمؤسسة فيدرالية
  • توسعات الحرم الجامعي لجامعة لندن

القوانين الفيدرالية في جامعة لندن:

تمت الموافقة على القوانين الفيدرالية في عام 1900. وذلك من خلال تطبيق قانون 1898، والذي من خلاله دخلت الإصلاحات إلى الجامعة. وأصبحت العديد من الكليّات في لندن مدارس تابعة للجامعة. بما في ذلك كليّة لندن وكليّة كينجز وكليّة بيدفورد وكليّة هالاواي وكليّة لندن للاقتصاد. حيث أصبحت كليّة ريجنت بارك، التي كانت تابعة للجامعة في عام 1841. مدرسة لاهوتية رسمية بالجامعة في عام 1901. بحيث أعطت القوانين الجديدة للندن الحق في منح درجات علمية في اللاهوت وتبعتها كلية ريتشموند (اللاهوتية) كمدرسة لاهوتية بالجامعة في 1902.

انضمام كلية جولدسميث لجامعة لندن:

انضمت كليّة جولدسميث في عام 1904، تأسست إمبريال كوليدج عام 1907، وانضمت كليّة كوين ماري عام 1915. حيث تأسست مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية عام 1916. وكليّة بيركبيك، التي تأسست عام 1823، انضمت عام 1920. ولم يتم التخلي عن الحكم السابق للكليات خارج لندن في الاتحاد. وبدلاً من ذلك قدمت لندن طريقين للحصول على درجات علمية. الدرجات الداخلية التي تقدمها كليّات الجامعة والدرجات الخارجية. المقدمة في الكليّات الأخرى (الآن جامعة لندن لبرامج التعلم المرن والتعلم عن بعد).

إعادة تشكيل جامعة لندن كمؤسسة فيدرالية:

ذهبت كليّة لندن الجامعية (UCL) وكليّة (King’s College). اللتان أسفرت حملتهما لجامعة تعليمية في لندن عن إعادة تشكيل الجامعة كمؤسسة فيدرالية. إلى أبعد من أن تصبحا مدارس تابعة للجامعة وتم دمجها بالفعل فيها. حيث اندماج كليّة لندن الجامعية (UCL) بموجب قانون 1905 للتحويل، حدث في عام 1907. حيث تم التنازل عن ميثاق 1836 وأصبحت جميع ممتلكات كليّة لندن الجامعية (UCL) ملكًا لجامعة لندن. وتبعتها كليّة (King’s College) في عام 1910، بموجب قانون 1908 للتحويل.

كانت هذه حالة أكثر تعقيدًا بعض الشيء، حيث أن القسم اللاهوتي بالكليّة (الذي تأسس عام 1846) لم يندمج في الجامعة. ولكنه حافظ على وجود قانوني منفصل بموجب ميثاق كليّة كينغز لعام 1829. وكان توسيع حرم الجامعة يعني أن مباني بيرلينجتون جاردن لم تكن كافية. وفي مارس 1900 انتقلت إلى المعهد الإمبراطوري في جنوب كنسينغتون. ومع ذلك، فإنّ توسعها السريع المستمر يعني أنها تجاوزت مبانيها الجديدة بحلول عشرينيات القرن الماضي؛ ممّا يتطلّب خطوة أخرى.

توسعات الحرم الجامعي لجامعة لندن:

تم الحصول على قطعة أرض كبيرة في بلومزبري، بالقرب من المتحف البريطاني من دوق بيدفورد، وتم تعيين تشارلز هولدن مهندسًا معماريًا. مع تعليمات لإنشاء مبنى بحيث لا يشير إلى نمط عابر غير مناسب للمباني التي ستضم مؤسسة دائمة شخصية كجامعة. وقد يكون هذا التحويل غير العادي مستوحى من حقيقة أن ويليام بيفريدج. الذي أصبح للتو مديرًا لمدرسة لندن للاقتصاد، عندما طلب من سائق سيارة أجرة نقله إلى جامعة لندن.

جامعة لندن خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية:

رد هولدن بتصميم مجلس الشيوخ، المقر الحالي للجامعة، وفي وقت الانتهاء من بناء ثاني أكبر مبنى في لندن. تشكّلت فرقة تدريب الضباط التابعة لجامعة لندن (OTC) في عام 1908، وسجلت 950 طالبًا بحلول خريف عام 1914. وخلال الحرب العالمية الأولى، قدمت جامعة لندن (OTC) ما يقارب 500 ضابط للجيش البريطاني بين أغسطس 1914 ومارس 1915. حيث توفي حوالي 665 ضابطًا مرتبطًا بالجامعة خلال الحرب العالمية الأولى و245 ضابطًا في الحرب العالمية الثانية.

اعتبارًا من عام 2004، كان فيلق تدريب ضباط جامعة لندن (UOTC). المأخوذ من 52 جامعة وكلية في منطقة لندن (وليس فقط جامعة لندن). أكبر فيلق تدريب في البلاد، مع حوالي 400 ضابط. حيث يقع مقرها في يومانري هاوس في شارع هاندل في لندن منذ عام 1992. وفي عام 2011، تأسست شركة كانتربري لتجنيد الضباط من جامعات كنت. وخلال الحرب العالمية الثانية، غادرت كليات الجامعة (باستثناء بيركبيك) وطلابها لندن إلى أجزاء أكثر أمانًا من المملكة المتحدة.

في حين تم استخدام مجلس الشيوخ من قبل وزارة الإعلام، حيث أصبح سقفه نقطة مراقبة بالنسبة لفيلق المراقب الملكي. وعلى الرغم من تعرّض المبنى للقصف بالقنابل عدة مرات، إلّا أنه خرج من الحرب سالماً إلى حد كبير. كما كانت الشائعات في ذلك الوقت تفيد بأن السبب وراء نجاح المبنى هو أن أدولف هتلر كان يخطط لاستخدامه كمقر له في لندن. حيث كان النصف الأخير من القرن الماضي أقل قرن حافل بالأحداث. وفي عام 1948، تم تأسيس مطبعة أثلون لتكون دار النشر للجامعة، وبيعت إلى شركة بيمروز في عام 1979.

بعد ذلك تم الحصول عليها من خلال شركة (Continuum) للنشر. ومع ذلك، اتسمت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في الغالب بالتوسع والتوحيد داخل الجامعة. مثل الاستحواذ كهيئة مكونة للمؤسسة اليسوعية اللاهوتية (Heythrop College)، أثناء انتقالها من أوكسفورد شاير في عام 1969. كما رأى قانون جامعة لندن لعام 1978، أن الجامعة عُرِّفت على أنها اتحاد للكليات ذاتية الحكم. وبدأت عملية اللامركزية التي من شأنها أن تؤدي إلى انتقال ملحوظ للسلطة الأكاديمية والمالية في هذه الفترة من السلطات المركزية في مجلس الشيوخ إلى الكليات الفردية.

في نفس الفترة استَعادت كليّة لندن الجامعية (UCL) وكليّة (King’s College) استقلالها القانوني من خلال أعمال البرلمان. وإصدار المواثيق الملكية الجديدة. حيث تم إعادة دمج جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في عام 1977. في حين أن ميثاق كينجز كوليدج الجديد في عام 1980. أعاد توحيد الهيئة الرئيسية للكلية مع الشركة التي تم تشكيلها في عام 1829. وفي عام 1992 تم استبدال حفلات التخرج المركزية في قاعة ألبرت الملكية باحتفالات فردية في الكليات.

جاء أحد أكبر التحولات في السلطة في هذه الفترة في عام 1993. عندما تحول مكتب الطلاب من تمويل جامعة لندن، والتي خصصت بعد ذلك الأموال للكليّات، إلى تمويل الكليّات بشكل مباشر. ودفع مساهمة للجامعة. حيث كان هناك أيضًا اتجاه في أواخر القرن العشرين للاندماج في الكليات الأصغر في كليات فائقة أكبر. حيث طرحت بعض الكليات الأكبر. وأبرزها، كليّة لندن الجامعية (UCL) وكليّة (King’s College) وكليّة (LSE) وكليّة (Imperial)، بشكل دوري إمكانية مغادرتهم الجامعة. على الرغم من عدم اتخاذ أي خطوات لوضع هذا موضع التنفيذ فعليًا حتى أوائل القرن الحادي والعشرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى