العلوم التربويةتنمية ذاتية

خطوات الوصول إلى الالتزام الصحيح

اقرأ في هذا المقال
  • خطة الوصول إلى درجة الالتزام الصحيح.

من الأقوال المأثورة حول الالتزام الصحيح “الزم نفسك بتحقيق أحلامك، أعطها كل ما تملك مهما قال من حولك من أصدقاء أو أقارب، وقم بتوجيه طاقتك لتحقيق أهدافك، وعلى الطريق للنجاح ستقابل الكثير من التحديات فعليك بمواجهتها جميعاً بتجاهلها، ولا تعطيها أي اعتبار، وتغلّب عليها، واستمر وتذكر دائماً أنَّ الإصرار يقضي على المقاومة”.

خطة الوصول إلى درجة الالتزام الصحيح:

  • علينا أن نعاهد أنفسنا أن نكون الأفضل بين أفراد الأسرة: وذلك من خلال تدوين ثلاثة أمور من الممكن أن تتحسّن علاقتنا مع أفراد أسرتنا من خلالها، وأن نعاهد أنفسنا على أن نقوم بتكرارها بشكل يومي، وعلينا القيام بضمّ من نحبّهم وتقريبهم إلينا، والمساعدة في بعض أعمال البيت، وعلينا إظهار الحب والخوف على كلّ فرد من أفراد العائلة، فإذا قمنا بكل هذه الأمور سنجعل من حولنا سعداء، كما وأننا سنكون سعداء أكثر من أي وقت مضى.

  • الالتزام تجاه العمل: وذلك من خلال تدوين ثلاثة أشياء على الأقل يمكننا من خلالها تحسين مستوى عملنا وأن نعاهد أنفسنا على الالتزام بها، والابتعاد عن اللغو في الحديث وأن لا نكون سلبيين في حديثنا، وأن نكون مستعدين دائماً لمساعدة الآخرين، وأن يكون المكتب أو مكان العمل نظيفاً ومرتّباً، والوصول إلى العمل مبكراً والخروج منه متأخراً، وإظهار الاهتمام بالجميع وبأعمالهم.

  • الزام أنفسنا أن نكون مجاملين: وذلك من خلال كتابة قائمة تتضمن تاريخ ميلاد أفراد الأسرة والأصدقاء والأقارب وإرسال كروت تذكارية لهم لإشعارهم بالأهمية، والزام أنفسنا بعمل أشياء ولو بسيطة لإسعاد من حولنا .

  • الزام أنفسنا بتحقيق أهدافنا: وذلك من خلال التركيز على النتائج لا على النشاط بعينه أو على الصعوبات التي تواجهنا.

  • الزام أنفسنا بإتقان أي شيء نقوم بعمله وأن نكون الأفضل: وذلك من خلال المواظبة على القراءة والمطالعة بشكل يومي وأن لا نتعامل إلا مع الأشخاص الإيجابيين الناجحين.

  • الزام أنفسنا بمساعدة الغير: وذلك من خلال مَدّ يد المساعدة دائماً، والتصدّق على المساكين والفقراء، وإعطاء ما يزيد عن حاجتنا للأشخاص المحتاجين فعلاً دون إشعار أحد بذلك، وأن يكون لدينا شعائر دينية ملزمة في حياتنا .

المصدر
مفاتيح النجاح العشرة، إبراهيم الفقي، رقم الطبعة 2000.قوة التفكير، إبراهيم الفقي.علم الشخصية، لورنس أ. برافين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى