العلوم التربويةلغة الجسد

دلالة فتح الفم في لغة الجسد

اقرأ في هذا المقال
  • دلالة الوجه في لغة الجسد.
  • ما معنى فتح الفم في لغة الجسد؟

دلالة الوجه في لغة الجسد:

 

يعتبر الوجه من أبرز الأعضاء التي يتم ملاحظتها من قبل المتحاورين، حتّى أنّ الوجه يشكّل علامة فارقة في طريقة تذكّر الآخرين أو معرفة أسلوب تفكيرهم، وهذا الأمر يجعل من الوجه خط الدفاع الأول عن وجهات النظر ومحاولة إقناع الآخرين بالمعلومات التي يتمّ الإدلاء بها من خلال إظهار لغة الجسد إيجابية، كيف لا، والوجه هو العلامة الأبرز والأكثر وضوحاً بين كافة أعضاء الجسم، ويعتبر الفم من أهم جزئيات الوجه وأكثرها بروزاً رفقة العينين، ويحمل الفم الكثير من المعاني التي توضّح الغموض الذي يظهر عند البعض.

 

ما معنى فتح الفم في لغة الجسد؟

 

عادة ما نستخدم الفم من أجل التحدّث، وتعتبر الشفاه المحرّك الرئيسي رفقة اللسان للكلمات المنطوقة، ولكن الشكل والهيئة التي يكون عليها الفم هي التي تتعلّق بلغة الجسد التي يرغب معظمنا في متابعتها، حيث أنّ شكل الفم خلال الحديث مهمّ للغاية وله علامات ومعاني مهمة مستخدمة في لغة الجسد، ففتح الفم كثيراً أثناء الحديث يشير إلى انعدام الثقة بالنفس وعدم القدرة على ترتيب الكلمات بشكل صحيح، أو عدم القدرة على تناغم نبرات الصوت بما يتناسب والموقف.

 

كما وأنّ فتح الفم لغة جسد تشير إلى الاندهاش أو الخوف أو القلق، فنحن عندما نندهش من موقف ما نقوم على فتح أفواهنا بطريقة مفاجئة كلغة جسد تشير إلى غرابة الموقف مع فتح جفني العينين، وعندما نشعر بالخوف أيضاً فإننا نقوم بفتح الفم مع إخراج صوت شهيق يكون قويّاً أحياناً، مع فتح العينين كلغة جسد تشير إلى الخوف، وفي حالة الفشل فإننا نقوم بفتح الفم كلغة جسد تشير إلى التوتر والقلق مع إخراج نفساً عميقاً من الفم، فالفم يحمل في ثناياها الكثير من المعاني المستخدمة في لغة الجسد.

 

فتح الفم قد يشير إلى أمراض نفسية:

 

يقوم البعض على فتح أفواههم بشكل شبه دائم، وهذا الأمر يشير في بعض الأحيان إلى وجود بعض الاضطرابات العصبية أو الذهنية، وتعتبر مؤشراً هاماً لدى مراقبي السلوك أو الأطباء النفسيين كلغة جسد تشير إلى وجود مشكلة ما، كما ويقوم البعض بفتح أفواههم بشكل شبه دائم كعادة منذ صغرهم ربّما اكتسبوها من أحد الأبوين.

 

المصدر
لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010. لغة الجسد في القرآن الكريم، عودة عبداللة. ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010. لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسينجر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى