العلوم التربويةعلم النفس

شروط الاختبارات النفسية

اقرأ في هذا المقال
  • المبادئ التوجيهية في الاختبار النفسي.
  • شروط الاختبارات النفسية.
  • مستويات المهارة والتدريب المطلوبة لاستخدام الاختبارات من قبل علماء النفس.

المبادئ التوجيهية في الاختبار النفسي:

 

من خلال المبادئ التوجيهية لاستخدام الاختبارات النفسية يعتبر الاختبار النفسي هو النشاط المهني الذي يخضع لمبادئ مدونة الأخلاقيات والقيم، بحيث كانت مبادئ المسؤولية والكفاءة واللياقة هي التأثير الأساسي في صياغة المبادئ التوجيهية واستخدام الاختبارات من قبل ينطوي علماء النفس على واجب رعاية أولئك الذين يتم اختبارهم.

 

يعبر الاختبار النفسي عن مجموعة من العناصر المعيارية أو المحفزات، والاستجابات لها تشكل أساسًا لاستنتاج يتجاوز محتوى العنصر ومن أجله يقبل علماء النفس المسؤولية الأخلاقية في الاستخدام المهني، وهذا يشمل الحصول على الموافقة المستنيرة وتحديد حدود السرية، والغرض من المبادئ التوجيهية هي تذكيرنا بهذا الواجب والظروف التي تعززه.

 

من الأفضل أن تتوافق هذه التوجيهات مع متطلبات بناء الاختبارات النفسية، بحيث يرمي علماء النفس المسؤولين عن تطوير وتوحيد الاختبارات النفسية والتقييمات الأخرى أنه يجب أن تستخدم التقنيات الإجراءات العلمية المعمول بها وأن تراعي ذات الصلة المعايير السيكومترية، ويجب أن تحدد أغراض واستخدامات تقنيات التقييم والإشارة بوضوح إلى حدود قابليتها للتطبيق.

 

تدرك المبادئ التوجيهية للاختبار النفسي أن بعض الاختبارات قد يكون لها استخدامات أو أغراض متعددة، وذلك قد يكون للمهنيين الآخرين مطالبة متساوية لاستخدامهم في سياقات معينة، على سبيل المثال، الطب النفسي والتعليمي وإدارة الموارد البشرية.

 

تدرك المبادئ التوجيهية أيضاً أن بعض الاختبارات التي يستخدمها علماء النفس لا يتم إنشاؤها دائمًا بواسطة علماء النفس ويقصر مفهوم الاختبار النفسي على تلك المستخدمة فيه أغراض نفسية استخدام مهني ويوضح أن الاختبار النفسي ينطوي على مسؤولية أخلاقية بما في ذلك الكفاءة، بحيث يمتنع علماء النفس عن عرض أو القيام بعمل أو نصيحة بما يتجاوز الكفاءة المهنية.

 

شروط الاختبارات النفسية:

 

1- شروط استخدام الاختبارات النفسية:

 

يجب أن يعتمد استخدام الاختبارات على المعايير المقبولة لاستخدام الاختبار النفسي، بحيث يجب على مستخدمي الاختبار التأكد من أن أي اختبار يتم استخدامه، يتم تمثيل درجاته ويتم الإبلاغ عنها كجزء من التقييم النفسي الرسمي، وشروط استخدام الاختبارات النفسية يتمثل من خلال ما يلي:

 

  • أن يكون لدى الاختبار النفسي دليل مناسب يتضمن توجيهات واضحة للإدارة والتسجيل، والمعلومات الكافية عن خصائص الدرجات المشتقة من الاختبار.

 

  • أن يكون الاختبار النفسي صالح للغرض الذي يستخدم من أجله، وهو أيضًا تفاضلي صالح لأي مجموعة فرعية من إجمالي السكان ليتم تضمينها في برنامج اختبار خاص.

 

  • أن يكون لدى الاختبار النفسي أدلة كافية على موثوقية الدرجات والمستويات الخاصة به.

 

  • أن يكون لديه بيانات مجموعة معيارية أو مرجعية مناسبة للسماح لتفسير الدرجات فيما يتعلق بمجموعة سكانية محددة بوضوح، وهذا يتطلب معلومات كافية عن إجراءات أخذ العينات، والخصائص من العينة المعيارية، وتاريخ جمع البيانات المعيارية.

 

  • أن تستند القواعد في الاختبارات النفسية إلى توحيد غير مباشر، ذات الصلة والمعلومات الضرورية أيضًا، فعندما تكون الاختبارات في طور التطوير، يتم تطبيقها خارج الأغراض أو التجمعات المنشأة تجريبياً، أو تُستخدم بشكل غير رسمي لتوليد الفرضيات.

 

  • يجب ذكر الميزات الخاصة بالاختبار النفسي في أي تقرير رسمي وأخذها في الاعتبار والحساب عند اتخاذ الاستنتاجات أو القرارات من التقييم.

 

2- شروط اقتناء الاختبارات النفسية:

 

يجب أن تكون الاختبارات النفسية متاحة فقط للأشخاص القادرين على افتراض الأخلاقيات المسؤولية عن استخدامها، حيث يتم شراء الاختبارات لعلماء النفس من خلال وكالة مركزية داخل منظمة المهني الشراء من قبل طبيب نفساني ضروري، بحيث يتم الحصول على الاختبارات النفسية واستخدامها مع المراعاة الكاملة لحقوق المؤلفين والناشرين والموزعين.

 

3- شروط أمن الاختبارات النفسية:

 

  • يجب تخزين مواد الاختبار النفسي والوصول إليها وفقًا لمتطلبات الإدارة والتسجيل والتفسير، وسياسات التخزين.

 

  • يجب أن يكون الوصول إليها لا يضر بالأغراض الأخلاقية للاختبار النفسي، حيث يتم استخدام مواد الاختبار لأغراض التدريس أو الغرض الطلابي أو يجب توعية المتدربين بالمسؤوليات الأخلاقية الكاملة المفوضة ويفترضون لا سيما فيما يتعلق بعدم الكشف عن الاختبار الآمن والمواد وسرية النتائج.

 

  • عند تحديد مدة الاحتفاظ بسجلات التقييم النفسي، يجب على الأخصائي النفسي النظر في عوامل مثل طلبات العملاء، والحاجة إلى الحفاظ على المهنية والمساءلة وأي تشريعات ذات صلة.

 

  • السرية والإفصاح عن نتائج الاختبار النفسي تقع على عاتق علماء النفس، والمسؤولية الأخلاقية للإشارة إلى أولئك الذين تم اختبارهم بحدود السرية الموجودة في حالة الاختبار.

 

  • يجب مراقبة بروتوكولات الاختبار النفسي من قبل طبيب نفساني في جميع الأوقات.

 

  • علماء النفس مسؤولين عن سجلات اختباراتهم، وفي العمل مسؤولين فقط عن الحقوق المتفق عليها مع صاحب العمل في ذلك الوقت كجزء من ظروف عملهم أو عند تقديم الاختبار أو التنوع.

 

  • لا يشمل في الاختبارات النفسية حق الأخصائي النفسي في الحماية، لسرية مواد ونتائج الاختبار سواء أثناء توظيفهم أو أثناء عملهم بمجرد ترك هذا العمل، ولا يمكن المطالبة بهذا الحق.

 

  • يجب أن يتم البحث عن نتائج الاختبار النفسي تحت تشريعات حرية المعلومات الموجودة والمطلوبة، وشروط التطبيق وأسبابه، بحيث يختلف إصدار المستندات من نظام إلى نظام آخر ومتوفر من السلطات ذات الصلة داخل كل نظام.

 

  • يمكن اعتبار وثائق الاختبار النفسي هو المستندات المستثناة على أساس أن الكشف سيكون مخالفًا للمصلحة العامة.

 

  • يعتبر الإفصاح من مبطلات فائدة الاختبار أو الاختبارات النفسية في ممارسة علم النفس، والإفشاء يضعف قدرة علماء النفس على أداء واجباتهم بصورة صحيحة.

 

  • قد يشكل الإفصاح خرقًا للترتيبات التعاقدية بموجبها الذي يزود علماء النفس بمواد الاختبار.

 

مستويات المهارة والتدريب المطلوبة لاستخدام الاختبارات من قبل علماء النفس:

 

لا يجوز استخدام الاختبارات النفسية إلا من قبل علماء النفس الحاصلين على تدريب مناسب والخبرة لتلبية المعايير المهتمة بأن علماء النفس يجب عليهم التأكد من إجراءات التقييم، بحيث يتم اختيارها وإدارتها ويفسر بشكل مناسب ودقيق، ومستوى المهارة والتدريب المطلوب لاستخدام اختبار معين يجب أن يكون كافياً ليفترضه المستخدم.

 

المسؤولية الأخلاقية الكاملة:

 

المسؤولية الأخلاقية الكاملة بشكل عام، قد يشمل على ما يلي:

 

  • أن يخضع استخدام الاختبار من قبل علماء النفس لمدونة قواعد السلوك والأخلاق ومتطلبات الكفاءة المهنية وصيانة المعايير المهنية.

 

  • إن استخدام أي اختبار في الممارسة النفسية يتطلب الكفاءة في استخدام هذا الاختبار النفسي.

 

  • عندما تكون الكفاءة مشكوك فيها أو فيها خلل أو غير فعالة، فعالم النفس لديه مسؤولية أخلاقية لإثبات الكفاءة.

 

  • يُطلب من علماء النفس استخدام اختبارات لا يستطيعون القيام بها ويتحملون المسؤولية الأخلاقية على أساس عدم كفاية التدريب، ويجب عليهم ذلك البحث عن التدريب المناسب لتطوير وتحسين مهارتهم.

 

  • التدريب المناسب على استخدام الاختبار النفسي يشمل الخبرة تحت الإشراف في الإدارة والتسجيل والتفسير.

 

  • ضمان التفسير والإبلاغ عن الاختبارات النفسية وردود الفعل للعملاء وتكون مقدمة من علماء النفس.

 

  • التأكد من أن أي اختبار مناسب ثقافياً ويمكن للمتلقي فهمها.

 

المصدر
مبادئ علم النفس الحيوي، محمد أحمد يوسف.الإنسان وعلم النفس، د.عبد الستار ابراهيم.علم النفس العام، هاني يحيى نصري.علم النفس، محمد حسن غانم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى