العلوم التربويةتربية الطفل

طرق العلاج والإرشاد النفسي للأطفال بالفن

اقرأ في هذا المقال
  • حاجة الأطفال إلى التوجيه والإرشاد.
  • طرق العلاج والإرشاد النفسي للاطفال بالفن.

حاجة الأطفال إلى التوجيه والإرشاد:

 

الأطفال هم أجمل الكائنات وجميع الأهالي يبذلون أقصى جهودهم لتربية الأطفال تربية صحيحة، أطفال أسوياء من الناحية النفسية، الأطفال بحاجة إلى التوجيه والإرشاد خلال تربيتهم، غالبية الأهالي لا يعرفون طرق التوجيه والإرشاد، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن طرق فعالة للتوجيه والإرشاد النفسي والعلاج بالفن.

 

طرق العلاج والإرشاد النفسي للأطفال بالفن:

 

1- الرسم على الأوراق:

 

تعد طريقة الرسم على الأوراق إحدى طرق العلاج والإرشاد النفسي للأطفال من خلال الفن، حيث أنه عندما يقوم الأطفال بالخربشة على الورق هنا يتمكن الأهالي من معرفة ما يشعر فيه الطفل، حيث أن الأطفال من خلال الخربشة يعبرون عن المشاعر المكبوتة لديهم، ويتمكن الأهالي من معرفة الأطفال بشكل أفضل والتعامل معهم وإرشادهم بصورة أفضل.

 

2- إكمال الجزء المفقود من الرسم:

 

يقوم الأهالي بإعطاء الأطفال أوراق مرسوم عليها خطوط، ثم يطلب الأهالي من الأطفال إكمال هذه الرسومات، مما يمكّن الأهالي من رؤية أحاسيس الأطفال، وبالتالي القدرة على توجيههم وإرشادهم من خلال الرسومات التي قاموا برسمها.

 

3- رسم الأحاسيس والعواطف:

 

حيث يطلب الوالدين من الأطفال أن يقوموا بعمل رسومات للتعبير عن مشاعر المودة أو الحقد او الجمال أو القبح، حيث أن عندما يقوم الأطفال برسم هذه الأحاسيس هنا يتمكن الأهالي من رؤية الطريقة التي يشعر فيها الأطفال، واستيعاب الأطفال بصورة أفضل وتوجيههم وإرشادهم بطريقة صحيحة.

 

4- رسم طريق حياة الأطفال:

 

حيث يطلب الأهالي من الأطفال رسم صورة حياتهم، يقوم الأطفال بعمل خط على طول الورقة ويقومون بتقسيم هذا الخط إلى ثلاثة أقسام، قسم يمثل الماضي وقسم يمثل الحاضر وقسم يمثل المستقبل، عندما يقوم الأطفال بعمل هذه الرسمة، يتمكن الأهالي من معرفة ما حدث مع الأطفال في الماضي، وما حدث معهم في الحاضر، وما هي أحلام الأطفال في المستقبل، أيضاً يتمكن الأهالي من توجيه الأطفال وإرشادهم بصورة أفضل.

 

5- رسم الطفل نفسه:

 

يطلب الوالدين من الطفل أن يقوم برسم نفسه، ويتم ذلك من خلال استعانة الطفل في المرآة، عندما يقوم الطفل في رسم نفسه فهو يعبر من خلال الرسم عن مقدار ثقة الطفل في نفسه، وما هي الشخصية التي يتمتع فيها الطفل، هنا يتمكن الأهالي من التعامل مع الطفل بصورة أفضل نتيجة فهمهم لشخصيته.

 

6- رسم الطفل أشخاص آخرين:

 

حيث يطلب الأهالي من الطفل رسم أشخاص آخرين، مثال على ذلك رسم الطفل شخص يقتدي به، أو رسم الطفل أحد الأشخاص الآخرين، عندما يقوم الطفل برسم أحد الأشخاص هنا يتمكن الأهالي من معرفة من هو الشخص الذي يعتبره الطفل قدوة له، وما هي الأسباب التي جعلت الطفل يقتدي بهذا الشخص، أيضاً يتمكن الأهالي من معرفة مدى أحلامه والقدرة على توجيهه وإرشاده بطريقة تتناسب مع شخصيته وأحلامه.

 

7- رسم العائلة:

 

يطلب الوالدين من الطفل رسم العائلة التي يعيش فيها الطفل، هنا يتمكن الأهالي من معرفة مشاعر الطفل تجاه العائلة، يتمكنوا من التعامل مع الطفل بصورة أفضل وتوجيهه وإرشاده كما ينبغي.

 

8- الرسم الجماعي:

 

من الطرق الفعالة في التوجيه والإرشاد هي الرسم الجماعي، حيث يطلب الأهالي من الطفل من التشارك مع الأقران في رسم رسمه جماعية، عندما يقوم الأطفال بعمل رسمه جماعية يتقرب الأطفال من بعضهم ويكون الأطفال أكثر تعاون وأسوياء من الناحية النفسية، أيضاً يتقبل الأطفال التوجيه والإرشاد من الأهالي بكل صدر رحب.

 

9- تلوين الرسومات وترتيب أشكالها:

 

حيث يعطي الأهالي للأطفال الرسومات الجاهزة، ويقوم الأطفال باختيار الرسومات التي يريدون تلوينها، عند اختيار الأطفال رسومات محددة ويقومون بتلوينها، هنا يتمكن الأهالي من معرفة المواضيع التي يهتم فيها الأطفال والقدرة على توجيههم وإرشادهم كما ينبغي.

 

10- ترتيب الرسومات وجمعها:

 

حيث يقوم الأهالي بإعطاء الأطفال رسومات متجزئة إلى عدة أجزاء، ثم طلب الأهالي من الطفل أن يجمع أجزاء الرسمة، عندما يتمكن الطفل من جمع أجزاء الرسومات هنا يدرك الأهالي مقدار استيعاب الأطفال ومدى قدرتهم على التركيز، وبالتالي توجيه الأطفال وإرشادهم كما يجب.

11- اختيار الألوان:

 

حيث يقوم الأهالي بوضع العديد من الألوان المختلفة أمام الأطفال ويطلب الأهالي من الطفل اختيار اللون المفضل عندما يقوم الطفل باختيار أحد الألوان، هنا يتمكن الأهالي من معرفة شخصية الطفل بشكل أفضل، حيث أن كل لون يعبر عن شخصية معينة، وبالتالي يتمكن الأهالي من توجيه الأطفال وإرشادهم بصورة أفضل.

 

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى