العلوم التربويةتربية الطفل

كيفية التفريق بين كذب الطفل وخياله الواسع

اقرأ في هذا المقال
  • كذب الأطفال.
  • الفرق بين الكذب والخيال عند الأطفال.
  • ما هي طرق التعامل مع الطفل الخيالي؟

كذب الأطفال:

 

يشكو غالبية الأهالي من كذب الأطفال حيث أن الكذب من العادات المذمومة والمرفوضة في المجتمع، حتى لو كان الكذب في أمر بسيط، حيث أن الأطفال عندما يكذبون في الصغر يصبح الكذب لديهم عادة وجزء من شخصيتهم، بالمقابل يوجد أطفال لديهم خيال واسع.

 

قد يخبر الأطفال الأهالي العديد من الأمور وتكون هذه الأمور من خيال الأطفال هنا يعتقد الأهل أن الأطفال كاذبون، معظم الأهالي لا يتمكنوا من التمييز بين كذب الأطفال وخيالهم الواسع، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن الفرق بين كذب الأطفال وخيالهم الواسع.

 

الفرق بين الكذب والخيال عند الأطفال:

 

الأطفال لا يتمكنوا من التمييز بين الكذب والخيال حتى يصبح عمرهم 6 سنوات، حيث يكون خيال الأطفال واسع ويكون عقلهم مليء بالقصص غير الواقعية، حيث نجد أن الأطفال يقومون بالتحدث عن الأشباح وعن أصدقاء غير موجدين على أرض الواقع ويرجع السبب في ذلك إلى امتلاك الأطفال خيال واسع يخلق لهم أحداث وأشخاص غير موجودين بالواقع.

 

بالمقابل الكذب يكون في حال قيام الأطفال بتخريب شيء أو القيام بسلوك مرفوض وعدم اعتراف الأطفال بهذا السلوك هنا هذا التصرف يسمى الكذب، لذلك من المهم أن يحرص الأهالي على عدم معاقبة الأطفال على خيالهم الواسع بل معاقبتهم على الكذب بطريقة تجعل الأطفال يقلعون عن القيام بالكذب.

 

ما هي طرق التعامل مع الطفل الخيالي؟

 

1- عدم تضخيم الأمور:

 

من المهم أن يتجنب الأهالي التعامل مع الطفل الخيالي بعصبية وتضخيم الأمور أكثر من الازم، حيث أن ذلك يؤثر على شخصية الطفل، بل يجب عليهم أخذ الأمور بمنتهى البساطة حيث أن الخيال من صفات الذكاء لدى الأطفال ولا يجب محاسبة الأطفال على امتلاكهم خيال واسع.

 

2- الاستماع إلى الأطفال:

 

من المهم أن يحرص كل من الأب والأم على الاستماع للأطفال، حيث أن ذلك يساهم بشكل كبير على التعرف على الأفكار والمخاوف لدى الأطفال وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة لديهم.

 

3- التحلي بالهدوء والصبر:

 

من الضروري أن يحرص الأهالي على ضبط الانفعالات المتمثلة بالغضب في حال قيام الأطفال بسرد قصص وأمور من مخيلتهم.

 

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى