العلوم التربويةتربية الطفل

كيفية كشف تعرض الطفل للإيذاء في الحضانة

اقرأ في هذا المقال
  • تعرض الأطفال للإيذاء في الحضانة.
  • ما هي العلامات التي تدل على تعرض الأطفال للإيذاء الجسدي؟
  • ما هي طرق التعامل مع الأطفال الذين يتعرضون إلى الإيذاء الجسدي في الحضانة؟

تعرض الأطفال للإيذاء في الحضانة:

 

عندما يكون الأطفال في سن الحضانة قد يتعرض هؤلاء الأطفال إلى الإيذاء الجسدي أو النفسي ولا يتمكن هؤلاء الأطفال من التعبير عن ما يشعرون فيه بسبب الخوف أو عدم قدرتهم على التعبير، هنا يتوجب على كل من الأب والأم متابعة الأطفال بشكل متواصل وعدم إهمال أي علامة أو إشارة تدل على تعرض هؤلاء الأطفال إلى العنف الجسدي سواء من الأطفال في الحضانة أو الأشخاص الآخرين.

 

قد يجهل اغلبية الأهالي العلامات التي تدل على تعرض الأطفال للإيذاء الجسدي وأيضاً قد يجهل الأهالي طرق التعامل مع الأطفال عند تعرضهم للإيذاء الجسدي، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن هذه العلامات.

 

ما هي العلامات التي تدل على تعرض الأطفال للإيذاء الجسدي في الحضانة؟

 

1- وجود العديد من العلامات التي تدل على تعرض الأطفال للإيذاء الجسدي:

 

حيث يوجد علامات تدل على تعرض الأطفال للإيذاء الجسدي، من ضمن هذه العلامات ما يأتي: آثار للعض أو القرص في جسم الأطفال، علامات حروق أو جروح، بعد عودته من الحضانة.

 

2- ميل الأطفال إلى العنف والعدوان:

 

عندما يتعرض الأطفال للإيذاء الجسدي في الحضانة، يصبح الأطفال أكثر ميل للعدوانية والعنف في البيت كنوع من ردة الفعل عن ما يحدث معهم في الحضانة.

 

3- إصابة الأطفال بنوبات من الخوف:

 

عندما يتعرض الأطفال للعنف في الحضانة، هذا الأمر قد ينعكس بصورة سلبية على الأطفال، حيث يؤدي ذلك إلى إصابة الأطفال بنوبات من الهلع في البيت.

 

4- عدم رغبة الأطفال في الذهاب إلى الحضانة:

 

عندما يتعرض الأطفال إلى العنف الجسدي في الحضانة، هنا يمتنع الأطفال عن الذهاب إلى الحضانة، بسبب خوف هؤلاء الأطفال من التعرض للعنف في الحضانة مرة أخرى.

 

5- انسحاب الأطفال من اللعب الجماعي:

 

في حال تعرض الأطفال وهم في الحضانة إلى الضرب والتعنيف الجسدي، هنا يمتنع الأطفال عن اللعب مع الآخرين.

 

ما هي طرق التعامل مع الأطفال الذين يتعرضون إلى الإيذاء الجسدي في الحضانة؟

 

1- معرفة الأسباب الرئيسية التي قد تجعل الأطفال يخفون تعرضهم للإيذاء الجسدي:

 

حيث أنه يوجد العديد من الأسباب التي قد تدفع الأطفال إلى عدم إخبار الأهالي في حال تعرض هؤلاء الأطفال إلى العنف، من ضمن هذه الأسباب ما يأتي: صغر سن الأطفال وعدم قدرتهم على التعبير، الخوف من إتهام الوالدين للأطفال بالكذب، إحساس الأطفال بالخوف، تهديد الافراد الذين قاموا بالتنمر على الأطفال، هذه الأسباب جميعها قد تجعل الأطفال لا يخبرون الأهالي بتعرضهم للعنف الجسدي.

 

2- التحلي بالصبر والهدوء:

 

حيث أنه يجب على كل من الأب والأم التعامل بكل هدوء مع الأطفال، مع حرص الوالدين على إشعار الأطفال بالاهتمام والرعاية.

 

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، اليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى