العلوم التربويةمرحلة المراهقة

كيف نتخلص من هواجس مرحلة المراهقة

اقرأ في هذا المقال
  • أنواع المراهقين:
  • دور الأسرة في التقليل من مخاوف المراهقين:
  • دور المدرسة في التقليل من مخاوف المراهقين:
  • هواجس المراهقين:

تتميز فترة المراهقة بأنّها مرحلة من العمر تأتي بين الخروج من مرحلة الطفولة إلى الانتقال إلى مرحلة البلوغ، مروراً إلى مرحلة الشَّباب والنُّضوج، هي مرحلة انتقالية قلقة تنتاب المراهق خلالها تغييرات جسمانية بفعل الهرمونات ونشاطها، تؤدِّي إلى تغييرات نفسية فتنتابه الهواجس، فهو لا ينتمي إلى جيل الطفولة ولا ينتمي بعد لجيل البالغين، من هنا يشعر بالاضطراب العاطفي ويبدأ برحلة البحث عن رفيق يكون مرآة له، يمدّه بالثقة ويؤكِّد له أهميته ككيان وفرد له القدرة على اتخاذ قراراته، أيضاً أنّه فاعل بشكلٍ ما في المجتمع.

أنواع المراهقين:

ذو الشخصية المحبّبة:

  • لديه القُدرة على الإِصغاء الجيّد للآخرين.

  • ذو شخصيّة مرِحة وسعيدَة.

  • لديه القدرة على ضبط الانفِعالات السّلبية مثل الغضب والغيرة.

  • الشعور بالحماس عند طرح مشاريع مختلفة ضمن المجموعة.

  • الاهتمام بمشاكل الآخرين والتّعاطف معهم.

  • لديه ثقةٌ بالنفس من دون التكبّر أو التعجرف.

  • لديه القُدرة على حفظ الأسرار بين الأصدقاء واحترام خصوصيّاتهم.

  • لديه القُدرة في المحافظة على قوّة وسلامة العلاقة مع الآخرين.

ذو الشخصية المنبوذة:

  • القيام بأخذ زاوية وعدم المشاركة في النشاطات.

  • العدوانيّة في التعامُل مع الآخرين سواء عدوانية كلامية أو جسدية.

  • ظهور سرعة في الانفعالات وعدم القُدرة على ضبطِها.

  • الميل إلى التدخّل العنيف بالآخرين من خلال نشاط ما، تحدِّيهم ومُنافستهم بهدف التحقير، اللجُوء إلى التّهديد بالأَذى.

  • عدم القُدرة على المُحافظة على قوّة وسلامَة العلاقة مع الآخَرين.

ذو الشحصية المُهملة:

  • لا ينتبه له الآخرين ويتجاهلونه.

  • لا يُدعى للمشاركة في النّشاطات أو للانضمام إلى مجموعةٍ ما.

  • يفتقِر إلى المهارات الاجتماعيّة اللازمة، للقيام بالمُبادرة تجاه الآخرين وقد يكون ذلك من باب الخجل.

  • لا يمتلك الجُرأة الكافِية لإعطاء آرائه أو لفرض وجوده فيبقى في الظّل.

دور الأسرة في التقليل من مخاوف المراهقين:

  • مُراعاة مشاعر ابنهم أو ابنتهم المُرهفة.
  • تجنُّب السّخرية والاستغراب.
  • عدم التقليل منه أو من هيئته أو من حجمه وشكله.
  • عدم وصفه بالصِّغر والطُّفولة والقُصور.
  • تأمين بيئة صحيّة للنُّمو، تحافظ عليه وتحترم حقُوقه الأساسية كالعيش الآمن والمناسب، تقديم التعليم الجيد وترفيهه.
  • توفير الظّروف الملائمة للوصول إلى الإنجاز وتحقيق الذّات.

دور المدرسة في التقليل من مخاوف المراهقين:

  • تعليم المراهق قيمة العمل مع الآخرين، من أجل الوصول إلى هدف مشترك.

  • تعليم المراهق القيادة دون الاستبِداد والتسلُّط.

  • اكتساب المراهق الهويّة الجنسيّة الاجتماعيّة المُلائمة.

  • استثمار جسمه بطرق فعَّالة لبناء علاقَة سليمة وجيدة مع صُورته الذاتيّة.

  • تعليم المراهق الاهتمام بحماية جسده وصحَّته، تطوير قُدراته الجسديّة والاستمتاع بها.

  • بناء الجو المُناسب للاكتفاء المادي الذّاتي، لكي يتمكَّن من الحصول على مهنة لائقة ومناسبة في المستقبل، تمكِّنه من العيش دون طلب مساعدة من الآخرين.

  • التّفكير بمجال مهني للمُستقبل، حتى يقوّي قدراته واستخدام طاقته لاكتساب المَهارات اللازمة و المتلائمة مع مهنة من اختياره.

  • القيام بتطوير القُدرات الذُّهنية والمفاهيم الضّرورية، للمشاركة الفعّالة في المُجتمع.

  • القيام بتطوير سُلوك اجتماعي يتَّصف بالإيجابية؛ للتكيُّف والتعامل مع تحدِّيات ومُتطلبات الحياة العصريّة.

  • بناء الصّلابة الدّاخلية اللازمة؛ للتكيُّف مع الأوضَاع الصّعبة خاصَّةً للمراهقين، الذين يعيشُون ظروف الحروب والنّزاعات والكوارِث الطبيعيّة والفقر والحِرمان الاجتماعي والعاطفي.

  • اكتساب المَهارات الحياتيّة اللازِمة من ثقافَة عامَّة وتعاطُف اجتماعي.

هواجس المراهقين:

الخوف من المستقبل ومن المجهول:

إنّ وجود مرجِع مُساند في حياة المُراهق لطرح الأسئلة المختلفة ومُناقشتها وتحليلُها، يخفِّف من قلقِه تجاه أيِّ شيء مجهول، قد يَكون هذا المرجع كلا الوالدين أو أحدهما أو أحد الأخوَة الأكبر سنَّاً أو أحد الأقارب الموثوقين أو صديق مُقرَّب أو أُستاذ في المدرسة أو مرجِع ديني أو تجارُب اجتماعيّة هادِفة، مثل المجموعات الكشفيّة والعمل التّطوعي ضمن المُؤسَّسات الخيريّة، حتى كتابٍ معينٍ مُلهمٍ ومؤثّر يقدِّم لهُ الأجوبة التي يريدها عن تساؤلاتُه.

إنّ الخَوف من المَجهول لدى المُراهقين أمرٌ عادي وهو شعورٌ مُشترك بين الجميع دون أيِّ استثناء ولا يعني استسلام بشكل سلبي للحياة، بل هُو دافع لاستثمار الاستعدادات النفسيّة والعقليّة والمهارات الاجتماعيّة والظُروف البيئيّة المُتاحة، استثمارُها اليوم لضمان مستقبل أفضل.

المخاوف المعاصرة للمراهقين:

في عالمنا العَصريّ ومع وجود الحروب الدّامية والمُستمرَّة والنّزاعات المسلَّحة والهَجمات الإرهابيّة، التي تشهدها اليوم بلدان كثيرة، أيضاً ازدياد الكوارث الطبيعية المُدمّرة، تطور مشاكل التلوُّث البيئي، الذي اجتاح كل أرجاء الأرض.

حذّر الأخصائيون النّفسيون من نشأَة مخاوف جديدَة عند المُراهقين حولَ العالم، فالمخاوف عندَ الإنسان تتغيَّر وتتبدَّل، ذلك حسب الأحداث والقضايا والاهتمامات المختلفة التي يعيش فيها، مثل الحُروب والتسلُّح النّووي والفَيضانات والهَجمات الإرهابيّة والخطف والتّعذيب والعُنف والإجرام المدرسي، من الطبيعي أن يتأثَّر المُراهق بكُلِّ هذه الأُمور.

الخوف من عدم تقبل الآخرين له:

إنّ قُدرة المُراهق على بناء الصّداقات والانخراط مع مجموعة من الأقران، هي مؤشِّر مُهم لقدرته على التكيّف النفسي والاجتماعي، بينما العزلة الاجتماعيّة والوحدة وعدم القُدرة على الاندماج والاختلاط بالآخرين، قد تكون سبباً رئيسياً للاضطرابات النفسية والمشكلات التي تحدث.

أهمية انخراط المُراهق ضمن مجموعة:

  • إنّ وجود الرِّفاق هي وسيلة جيِّدة، إذ يحقِّق المُراهق من خلالها رغباته وحاجاته الذاتيّة والاجتماعيّة.

  • يتخطَّى المراهق الكثير من المشاكل، من خلال انخراطه في المجموعة، مثل الخَجل، الانطواء، الشّعور بالفراغ، إذ يجد المُراهق في المجموعة الحريّة الكاملة والاستقلال الفكريّ بعيداً عن الأهل ورقابتهم.

  • يتعلَّم المراهق الاعتماد على نفسه، بعيداً عن حماية الأهل وخوفهم.

  • يحصل على الخبرة المُشتركة، من خلال الاندماج بالجماعة ويتكوَّن لديه مفهوم العمل الجماعي والفُرصة للتّعبير عن الذّات.

المصدر
المراهق والجنس، هيام محمود رزقأشكال التخيل، صالح فاديالدراما الأجنبية وانحرافات المراهقين السلوكية، د.مصطفى صابر النمر
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق