العلوم التربويةلغة الجسد

لغة الجسد التي تظهر القلق لدى الأطفال

اقرأ في هذا المقال
  • ما أبرز دلالات لغة الجسد التي تشير إلى قلق الأطفال؟
  • حركات الأيدي لغة جسد تدل على توتر وقلق الأطفال.

للغة الجسد العديد من الدلالات المستخدمة لدى الأطفال، فمنها ما يدلّ على الكذب أو الغضب أو القلق أو التوتّر، ولكنّها تحتاج إلى الملاحظة والتقييم وعدم الحكم على الطفل بالكذب أو الغضب أو التوتّر من خلال ملاحظة إشارة أو إيماءة واحدة يقوم بها الطفل، حيث أنّه لا بدّ وأن يتم رصد أكثر من دلالة مستخدمة في لغة الجسد للحكم على ذلك الطفل بالكذب أو القلق أو الخداع أو الغضب.

ما أبرز دلالات لغة الجسد التي تشير إلى قلق الأطفال؟

من الدلالات التقليدية المستخدمة في لغة الجسد والتي تدلّ على قلق الأطفال هي احمرار الوجه والجنتين وقضم الشفتين، حيث يتحوّل وجه بعض الأطفال إلى اللون الأحمر أسرع وأسهل من بعضهم الآخر، لذا إن كان وجه الطفل يحمّر عندما ينظر إليه شخص ما بطريقة خاطئة، فهذه لغة جسد تدلّ على الخجل الشديد وعدم الثقة بالنفس، ولكن إن احمرّ وجه الطفل بينما يقوم بإخبارنا بأنه سيخرج للعب بجوار المنزل، فعلنيا أن نقوم بتفقّده في غضون خمس دقائق، فربّما يكون قد ذهب للعب بجوار المكان الذي مُنع من اللعب بجواره، وهي لغة جسد تدلّ على توتّره وقلقه كونه قام بالكذب.

حركات الأيدي لغة جسد تدل على توتر وقلق الأطفال:

يقوم الاطفال الصغار باستخدام أيديهم من أجل لمس ذاتهم، كلغة جسد تعبّر عن قلقهم وتوتّرهم، وهي طريقة تستخدم لدى الصغار والكبار لمحاولة تهدئة الأعصاب، ولكنّ بعض الأطفال يميلون إلى هذا الفعل كعادة لديهم ولن تكون هذه الطريقة لغة جسد مثلى لتحديد الحالة الذهنية والنفسية للطفل، فإنّ كان الطفل يقوم بفعل غير معتاد، على غرار إمساك رأسه بيديه أو وضع يده على فمه أثناء الحديث، فستكون هناك احتمالية كبيرة بأنّ يستخدم لغة جسد تدلّ على أنّه متوتّر وقلق وأن هناك شيء يدور في ذهنه.


عادةً ما يقوم الأطفال بإخفاء أيديهم عندما يشعرون بالقلق أو عندما يكذبون، كلغة جسد تعبّر عن براءتهم، كما وأنّ لمس الذات تعتبر دليلاً دامغاً على القلق، ولكن علينا أن ننتبه بألا تكون هذه اللمسات عادة لديهم يقومون من خلالها بإشغال أيديهم العاطلة عن العمل وعقولهم الفضولية.

المصدر
لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010.لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسينجر.ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010.لغة الجسد في القرآن الكريم، الدكتور عودة عبدالله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى