العلوم التربويةالنظام التربوي

لماذا المعلمون مهمون في المجتمع في النظام التربوي؟

اقرأ في هذا المقال
  • لماذا المعلمون مهمون في المجتمع في النظام التربوي؟
  • أسباب أهمية المعلمين في المجتمع في النظام التربوي.
  • استثمار المعلم لمهنة التدريس في النظام التربوي.
  • كيف يصبح الشخص معلم في النظام التربوي.

لماذا المعلمون مهمون في المجتمع في النظام التربوي؟

 

يمكن القول إنّ المعلمين هم أهم أعضاء المجتمع، إنّهم يمنحون الطلاب هدفًا، ويهيئونهم للنجاح كمواطنين في العالم، ويلهمون فيهم الدافع للقيام بعمل جيد والنجاح في الحياة، وطلاب اليوم هم قادة الغد، والمعلمون هم تلك النقطة الحاسمة التي تجعل الطالب مستعدًا لمستقبله، المدرسون هم حقا العمود الفقري للمجتمع، إنهم قدوة للطلاب ويقدمون التوجيه والتفاني ويمنحون الشباب قوة التعليم، وبسبب المعلمون فإن البلدان قادرة على زيادة التطور الاجتماعي والاقتصادي.

 

أسباب أهمية المعلمين في المجتمع في النظام التربوي:

 

يحمل الطلاب ما يتعلمونه في سن مبكرة طوال بقية حياتهم، وسوف يستخدمون ما تعلموه للتأثير على المجتمع، يعلم الجميع أن شباب اليوم سيصبحون قادة الغد، ويمكن للمعلمين الوصول إلى تعليم الشباب في أكثر سنواتهم تأثرًا، سواء كان ذلك في تعليم ما قبل المدرسة أو تدريس المواد اللامنهجية أو الرياضة أو الفصول التقليدية.

 

يمتلك المعلم التربوي القدرة على بناء القادة المستقبل بأجود الطرق من أجل تكون مجتمع بناء وفعال، ويضم أجيال مستقبلية تتصف بالإيجابية، وعلى ذلك بناء المجتمع على المستوى الخارجي والداخلي، حيث يملك المعلم القدرة على التأثير في طلاب المجتمع، وامتلاك أيضاً القدرة على تغيير أو تعديل وتنمية الحياة نحو الأفضل.

 

استثمار المعلم لمهنة التدريس في النظام التربوي:

 

إذا أراد الشخص التفكير في أن يصبح معلماً فهناك المزيد من الأسباب التي تجعله يستثمر في مهنة التدريس، ويتمثل ذلك من خلال ما يلي:

 

قدوة:

 

إن المعلم التربوي هو المثال الأعلى بالنسبة للطلاب، ويوجد في حياة الطلاب العديد من المعلمين التربويين، ويكونوا على اتصال يومي بهم إلا إن هناك معلم مميز يكون لهم قدوة.

 

الاتصال بين المعلم والطالب لا يقدر بثمن بالنسبة لبعض الطلاب الذين قد لا يتمتعون بهذا الاستقرار لولا ذلك، ويبقى المعلمون إيجابيين لطلابهم حتى عندما تبدو الأمور قاتمة، ودائمًا ما يكون المعلم العظيم متعاطفًا مع طلابه، ويفهم الحياة الشخصية لطلابه، ويقدر أهدافهم وإنجازاتهم الأكاديمية، المعلمون هم قدوة للطلاب من أجل أن يكونوا إيجابيين، ويحاولون دائمًا بجدية أكبر ويصلون إلى النجوم.

 

يوفر قوة التعليم:

 

أن القاعدة الأساسية في كل أمر هي المعرفة والتعليم، ويقوم المعلم التربوي على توفير صلابة وشدة التعليم لأجيال اليوم والمستقبل مما يؤدي ذلك الى اكسابهم القوة لمستقبل أفضل، ويقوم المعلم على تبسيط الأمور والمعلومات غير الواضحة والمفهومة للطلاب، وجعلها في متناول الطلاب، ويقوم المعلم على تقديم معارف ومهارات للطلاب لم تكن معرفة أو موجودة عندهم من قبل.

 

لا يقبل المعلمون الفشل وبالتالي من المرجح أن ينجح الطلاب، يعرف المعلمون متى يدفعون الطلاب ومتى يعطون دفعة لطيفة في الاتجاه الصحيح، ومتى يتركون الطلاب يكتشفونها بأنفسهم، لكنهم لن يسمحوا للطالب بالاستسلام.

 

إرشاد:

 

يقوم المعلم التربوي على العطاء التوجيهي والإرشاد السليم والمدروس للطلاب على اختلاف طباعهم أو أنواعهم، وذلك لقدرة المعلم على معرفة واكتشاف مواقع الضعف والقوة لهم، ويستطيع أيضاً تقديم العون والإرشاد إما من أجل القيام على رفع مستوى تعليمهم أو تربيتهم أو توجيهم نحو القمة.

 

حيث أنّ القيام بذلك سوف يساعد على اكتشاف ومعرفة المهارات التي يمتلكها كل طالب، ومنحهم مهارات حياتية لم تكن لديهم مثل الرحمة والتعاطف والمحبة وغيرها

 

إنّ المعلم التربوي هو مصدر التحفيز للطلاب، حيث يلهم الطلاب من أجل تنفيذ وممارسة المهام الجيدة، ودفعهم للمحافظة على المهام والأهداف التعليمية على الطريق والجانب السليم.

 

إخلاص:

 

يعتبر التفاني من أهم أقسام عمليات التدريس، حيث يقوم المعلم بالاستماع والتدريب والتوجيه للطلاب، حيث يمتلك المعلم المبدع القدرة على بناء الأهداف التعليمية، وتكريس جل جهودهم من أجل قيام الطلاب على إنجازها، ويتصف المعلم بالصبر على الطلاب في حال عدم ادراكهم أمر أو معلومة ما.

 

يقوم المعلم بالكثير من المهام وذلك من أجل مساعدة الطلاب، حيث لا يقومون بعملية التعليم من أجل المكافئة بل لأنهم يمتلكون حب التعليم ونهضة جيل الأمة.

 

يظهر تفاني المعلمين من خلال عادات العمل على مدار الساعة، لا يتوقف المعلمون عن العمل عندما يرن جرس المدرسة، بل إنهم يقومون بتصحيح الأوراق وإجراء الدروس، والتواصل مع أولياء الأمور بعد المدرسة وفي عطلات نهاية الأسبوع، يصل معظم المعلمين في وقت أبكر من بدء المدرسة لإعداد يومهم وتقديم مساعدة إضافية للطلاب المتعثرين.

 

دور المعلم في التنمية الاقتصادية في النظام التربوي:

 

يلعب المعلمون دورًا كبيرًا في التنمية الاقتصادية للبلد، والتعليم جانب أساسي في تنمية أي بلد، إذا تم تعليم شباب المجتمع يولد المستقبل، ويوفر المعلمون التعليم الذي يحسن نوعية الحياة وبالتالي تقديم الكثير لكل من الأفراد والمجتمع ككل.

 

يزيد المعلمون من إنتاجية وإبداع الطلاب وبالتالي عمال المستقبل، وعندما يتم دفع الطلاب من أجل أن يكونوا مبدعين ومنتجين، فمن المرجح أن يكونوا رواد أعمال ويحققون تقدمًا تقنيًا، مما يؤدي في النهاية إلى التنمية الاقتصادية للبلد.

 

كيف يصبح الشخص معلم في النظام التربوي:

 

الحصول على الخبرة:

 

قبل أن يبدأ الدراسة من أجل أن يصبح الشخص  معلم ينبغي التأكد من أن لديه الصبر والمزاج للعمل مع الطلاب الصغار أو المراهقين لمدّة سبع ساعات أو أكثر يوميًا، إذا كان لا بزال يرغب في التدريس وإحداث فرق ولكن لا يعتقد أن المسار التقليدي سيعمل من أجله فينبغي أن يفكر في تدريس دروس ما بعد المدرسة أو التدريب أو فرص تعليم الكبار.

 

ما قبل وبعد المرحلة الابتدائية أو الأساسية أو المدرسة الثانوية:

 

هذا القرار مهم لأنّه سيحدث فرقًا في الدرجة أو الشهادة التي يحتاج إليها، ويأمل الآن أن تكون لديه فكرة عن الفئة العمرية أو المادة التي يرغب في تدريسها، وإذا لم يكن كذلك ينبغي الحصول على بعض الخبرة لمعرفة ذلك، بالنسبة لمعلمي المدارس الثانوية يحتاج إلى اتخاذ قرار بشأن التخصص أثناء دراسته.

 

الحصول على شهادة:

 

تتطلب جميع وظائف التدريس بدوام كامل حتى في مرحلة ما قبل المدرسة، ودرجات علمية في الوقت الحاضر، ويتم قبول أي درجة بكالوريوس كشرط أساسي حتى يتمكن من بدء حلمه في أن يصبح مدرسًا بغض النظر عن خلفيته.

 

الحصول على شهادة أو خبرة تدريس:

 

يوجد بعض المدارس لا تتطلب شهادة خبرة تدريس،  وبعضها يطلب ذلك، وتقوم بعض برامج الدراسات العليا في بعض الدول بتخريج الطلاب وإعطائهم درجة وشهادة في نفس الوقت في التدريس، ولكن البعض الآخر لا يفعل ذلك.

 

المصدر
أساليب الدراسات الاجتماعية، محمد السكران، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمّان، الأردن، طبعة 1، 2007مالإصلاح والتجديد التربوي، محمد منبر مرسي، عالم الكتب، القاهرة، 1996متطور النظريات والأفكار التربوية، عمر الشيباني، الدار العربي للكتاب، ليبيا، تونس، طبعة 1، 1975ماتجاهات حديثة في الإدارة المدرسية، جمال محمد أبو الوفا، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، طبعة 1، 2000م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى