العلوم التربويةلغة الجسد

ما دلالة حركة الجذع في لغة الجسد؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما دلالة حركة الجذع في لغة الجسد؟
  • ما هي أبرز معاني حركات الجذع في لغة الجسد؟
  • الجذع لغة جسد تشاركية.

ما دلالة حركة الجذع في لغة الجسد؟

 

إنّ الجذع هو الجزء الأكثر تواصلاً بصورة أساسية ما بقي الأعضاء، ومعظم العضلات الرئيسية في منطقة الظهر والبطن يتمّ التحكّم بها من خلال الجذع، فعندما نشعر بالإرهاق والتعب أو عندما نشعر بالانكسار وعدم القدرة على المتابعة فلغة جسدنا التي تظهر من خلال منطقة الجذع هي أمر رئيسي لا يمكن تحاوزه، فما هي أبرز معاني حركات الجذع في لغة الجسد؟

 

ما هي أبرز معاني حركات الجذع في لغة الجسد؟

 

يعتقد الكثير منّا أن منطقة الجذع هي منطقة خاصة بالرياضيين فقط، وأنّه لا فائدة من منطقة الجذع في التعبير عن لغة الجسد لكونها عضو غير ظاهر كما هي العين أو اليد أو القدم، متناسين بذلك أنّ منطقة الجذع هي المنطقة الأكثر ارتباطاً مع باقي أعضاء الجسد، وأننا في جميع حركاتنا التعبيرية وإيماءاتنا المشتركة نقوم بتوظيف الجذع للتعبير مدى قربنا للشخص الذي نتواصل معه أو بعدنا عنه، فشكل الجذع يعبّر عن هيئة الظهر التي تعبّر بالأساس عن لغة جسدنا الواثقة من نفسها.

 

عادة ما نقوم بتحريك جذعنا للتعبير عن لغة جسد رافضة أو غير راضية بالحديث أو بالأمر الذي يحصل، دون الحاجة إلى الكلام، وتعبر منطقة الجذع من المناطق التي يستخدمها المرّبون أثناء إعطاءهم المحاضرات للتعبير عن بعض المواقف المواتية من غيرها، وعندما نقوم بتحريك الجذع في الجهة اليمنى فإننا نعبّر عن لغة جسد إيجابية، وعندما نقوم بإمالة الجذع إلى الجهة اليسرى من حالة الوقوف فإننا نعبّر عن لغة جسد سلبية.

 

الجذع لغة جسد تشاركية:

 

عندما نقوم بالانحناء نحو الأسفل فإننا نستخدم الجذع للقيام بهذه العملية المستحيلة دون قيام الجذع بالدور الرئيسي فيها، وفي هذه الحالة فنحن نعبّر عن لغة جسد تعبّر عن ضعفنا أو خضوعنا أو عن قيامنا بحركة ما تعبّر عن موقف آني، فلغة الجسد التي تنتج عن قراءة حركات وإيماءات الجذع تكون على الأرجح مشتركة مع باقي أعضاء الجسد، وهذا الأمر من أساسيات فهم واستيعاب لغة جسد الآخرين بعدم تحليل الحركات والإيماءات المتعلّقة بلغة الجسد بصورة منفردة.

 

المصدر
لغة الجسد في القرآن الكريم، عوده عبداللة. ما يقوله كل جسد، جونافارو ، 2010.لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010. لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسنجير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى