الصحة النفسيةالعلوم التربوية

ما هو اضطراب الكابوس؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو اضطراب الكابوس؟
  • ما هي أعراض اضطراب الكابوس؟
  • ما هي أسباب اضطراب الكابوس؟
  • عوامل الخطر لاضطراب الكابوس
  • مضاعفات اضطراب الكابوس

ما هو اضطراب الكابوس؟

 

يُعتبر هذا النوع من الاضطراب حلم غير مريح يرتبط بالذعر أو التوتر مما يجعل الشخص المصاب يستيقظ، وتنتشر مشاهدة الكوابيس لدى الصغار، ولكن قد تظهر في كل الأعمار، وعندما تكون الكوابيس عرض لا تكون سبب للقلق.

 

قد يظهر هذا الاضطراب على الأطفال بين عمر ثلاث وست سنوات، ويقل بعد عمر العشرة سنوات، وفي خلال مرحلة المراهقة وسنوات الشباب المبكر، والإناث أكثر استعداد للإصابة بهذا الاضطراب مقارنة بالذكور.

 

وهذا النوع من الاضطراب مرض غير منتشر، ويصبح اضطراب في حال حدوث الكابوس بشكل مكرر، وتؤدي إلى الإحساس بالحزن وخلل في النوم والخوف منه.

 

ما هي أعراض اضطراب الكابوس؟

 

1- يكون الحلم كأنه واقعي وغير مريح، وعادةً ما يبدو مزعج أكثر عند انتهاء الحلم.

 

2- عادةً يلف موضوع الحلم حول إنذار لسلامة الشخص أو حياته، لكن قد يشمل مواضيع مزعجة أخرى.

 

3- الحلم يجعل الشخص يستيقظ.

 

4- الحلم يجعل الشخص يشعر بالعصبية أو الحزن أو الخوف.

 

5- الحلم يجعل الشخص يشعر بالتعرق أو تسارع نبضات القلب، ولكن الفرد لا يغادر فراشه.

 

4- الشخص يمكنه التفكير بشكل واضح بعد النهوض واسترجاع جزء من الحلم.

 

5- الحلم يؤدي إلى الضيق، إذ يحرم الحلم الفرد من النوم مرة ثانية بشكل سهل.

 

وتعد الكوابيس اضطراب في حال  كان الفرد يعاني من:

 

أ- ظهورها بشكل مكرر.

 

ب- ضيق شديد أو مشاكل في العمل أثناء اليوم، مثل القلق أو الخوف المتواصل، أو الخوف من الذهاب إلى النوم.

 

ج- صعوبة في التركيز أو الذاكرة أو عدم إمكانية الفرد من التوقف عن التفكير في خيال الحلم.

 

د- النوم المفرط خلال النهار، أو تعب أو نقص الطاقة.

 

ه- مشاكل في المهام الروتينية.

 

و- مشاكل في السلوك ذات علاقة بموعد النوم أو الخوف من العتمة.

 

ما هي أسباب اضطراب الكابوس؟

 

هذا النوع من الاضطراب هو أحد اضطرابات النوم التي تترتب على خبرات غير محببة تظهر خلال الغفو أو النوم أو عند النهوض، عادةً ما يحدث هذا الاضطراب أثناء مرحلة النوم التي تسمى نوم حركة العين السريعة، يُعتبر السبب الواضح الكامن لهذا الاضطراب غير معروف، يمكن أن يظهر هذا النوع من الاضطراب بسبب عوامل عديدة، بما في ذلك ما يلي:

 

الإجهاد أو القلق:

 

تتسبب الضغوط المعتادة في الحياة الروتينية في بعض الأوقات، مثل وجود مشكلة في البيت، إلى ظهور هذه الاضطراب. ويمكن أن يكون لتحول كبير مثل انتقال أحد الأحباء أو وفاته، ذات الأثر، ويتعلق الشعور بالقلق بارتفاع مخاطر ظهور هذا النوع من الاضطراب.

 

الصدمات:

 

يعد هذا النوع من الاضطراب موضوع منتشر بعد وقوع حادث أو التعرض لإصابة أو اعتداء بدني أو جنسي أو أي حدث صاد آخر، وتعد الإصابة بهذا الاضطراب منتشر لدى الأشخاص الذين يعانون اضطراب الكرب التالي للرضح.

 

الحرمان من النوم:

 

يمكن للتغييرات في مواعيد النوم للشخص، بنحو يتسبب في عدم انتظام أوقات النوم والنهوض أو أخذ فترات نوم متقطعة أو قليلة، أن ترفع من خطر التعرض لهذا النوع من الاضطراب.

 

الأدوية:

 

يمكن لبعض الأدوية بما في ذلك أدوية معينة من مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم والعقاقير المستعملة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين أن تؤدي إلى هذا النوع من الاضطراب.

 

سوء استخدام المواد:

 

يمكن لإدمان الكحول المخدرات أو تركها أن تسبب الإصابة بهذا النوع من الاضطراب.

 

اضطرابات أخرى:

 

قد يتعلق الاكتئاب واضطرابات الصحة النفسية الأخرى في هذا النوع من الاضطراب، ويمكن لهذا الاضطراب أن يظهر إلى جانب بعض الحالات الطبية، مثل الإصابة بأمراض القلب أو السرطان.

 

الكتب والأفلام المرعبة:

 

من المحتمل عند بعض الأشخاص أن تسبب قراءة الروايات أو رؤية الأفلام المرعبة، بالتحديد قبل النوم، أن تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الاضطراب.

 

عوامل الخطر لاضطراب الكابوس:

 

تصبح هذه الحالة موضوع أكثر انتشاراً في حال كان أحد أفراد الأسرة له ماضي من هذا الاضطراب أو غيرها من اضطرابات النوم، مثل الكلام في خلال النوم.

 

مضاعفات اضطراب الكابوس:

 

1- يتسبب هذا النوع من الاضطراب في الحاجة الشديدة للنوم خلال اليوم، والذي قد يتسبب في مشاكل مع الواجبات الروتينية، مثل قيادة السيارة.

 

2- مشاكل في المزاج، مثل الاكتئاب أو القلق نتيجة الأحلام التي تزعج المريض.

 

3- التغلب على النوم، نتيجة الخوف من التعرض لكابوس مرة ثانية.

 

4- الأفكار الانتحارية أو محاولات الانتحار.

 

المصدر
الطب النفسي المعاصر، احمد عكاشة، 2019كيف تكتشف اضطرابات الشخصية، د. إمتياز نادر، 2017شخصيات مضطربة، طارق حسن، 2020الاضطرابات النفسية، د. محمد حسن غانم، 2014

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى