ما هي الوحدات الأساسية لدراسة لغة الجسد؟

اقرأ في هذا المقال


ما هي الوحدات الأساسية لدراسة لغة الجسد؟

لغة الجسد وصلت إلى مرحلة العلم الشامل التشاركي، فمن خلال دراسته نستطيع تحديد أهم الوحدات الأساسية التي يقوم عليها دراسة لغة الجسد من ظروف وتركيب بيئي وصفات جسدية، والسلوكيات المختلفة التي تصدر من خلال الإيماءات والحركات والإشارات الصادرة من الأعضاء، وكلّ هذه الوحدات لها استخدامات خاصة في لغة الجسد سهّلت من تقسيمه واستخدامه بسهولة ويسر.

وحدات الاتصال غير اللفظي عبر لغة الجسد:

هناك ثلاث وحدات رئيسية لدراسة التواصل غير اللفظي عبر لغة الجسد، وهي كما يلي:

الوحدة الأولى: وهي معنيّة بالظروف والتركيب البيئي الذي وجد فيه لغة الجسد، والتي تركّز على عناصر الاتصال عبر لغة الجسد، كما وتؤثر هذه الوحدة في العلاقات الإنسانية ولكنها ليست جزء منها، مثل الأثاث، والإضاءة، والأماكن والمسافات.

الوحدة الثانية: وهي معنيّة بالصفات الجسدية للشخص المتصل، وتضمّ جميع الملحقات التي تؤثر في قراءة وتحليل وتقييم لغة الجسد من ملابس، وتصفيف شعر ومجوهرات وغيرها من الأمور الشخصية العينيّة في قراءة لغة جسد الآخرين.

الوحدة الثالثة: وهي معنيّة بالسلوكيات المختلفة التي تصدر عن لغة الجسد، من خلال إيماءات الجسد المختلفة، والتي تشكّل جزءاً هاماً في قراءة لغة الجسد، وطريقة الوقوف والجلوس وطريقة المشي، بالإضافة إلى تعابير الوجه المختلفة والتي تشكّل جزءاً كبيراً أيضاً من أساسيات لغة الجسد، ونظرات العينين بما يسمّى بلغة العيون، والتي كانت من أولى الاهتمامات القديمة الحديثة في لغة الجسد، والسلوكيات الصوتية والمعنيّة بتغيّر نبرة الصوت بناء على الحالة العصبية والنفسية والذهنية التي يكون فيها الشخص، حيث أنّ نبرة الصوت تعبّر عن حالتنا النفسية بأسهل الطرق ولا يمكننا أن نتلاعب بنبرة الصوت من أجل الخداع بسهولة.

إنّ دراسة التواصل غير اللفظي عبر لغة الجسد تتطلّب منّا أولاً أن ندرك القيمة الحقيقية للغة الجسد، كجزء مهم في التواصل الإنساني بل هو العنصر الأكثر أهمية حتّى من اللغة المنطوقة، وهو شريك أساسي تشاركي ومنفرد مع اللغة المنطوقة، فلغة الجسد اكتسبت صفة العالمية، كونها أصبحت ضرورة من ضروريات التقدّم والنجاح والديمومة في الحضارات المتطوّرة.

المصدر: لغة الجسد في القرآن الكريم، الدكتور عودة عبدالله.لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسينجر.ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010.لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010


شارك المقالة: