الصحة النفسيةالعلوم التربوية

ما هي متلازمة الشخص المنتهك؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي متلازمة الشخص المنتهك؟
  • تشخيص متلازمة الشخص المنتهك
  • علامات متلازمة الشخص المنتهك
  • أسباب الإصابة بمتلازمة الشخص المنتهك

متلازمة الشخص المنتهك؟

 

وهي واحده من الأمراض النفسية المشهورة، وتتسم هذه المتلازمة في مجموعة عديدة من المظاهر، وتعد مرض نفسي يحدث نتيجة دفاعات الأنثى المعنفة عن ذاتها وعن الأنثى التي قد تواجه أشكال التعنيف النفسي والجسمي، وهذه الحالة تبرز بشكل واضح عند الأفراد الذين قد واجهوا العنف قديماً.

 

تشخيص متلازمة الشخص المنتهك:

 

إن تشخيص هذه الحالة لا تتوقف على الإناث، فهذه الحالة من الممكن أن تحدث للإناث والذكور على نفس الطريقة؛ وذلك لأن هذه المتلازمة بالمصطلح الشامل تعرف بالعنف الجسدي نحو الكبار، ويمكن وضع بعض الحالات بأنواعها أسفل هذا المرض، كما أن التشخيص يتضمن جميع الاستجابات التي تنطوي على التعنيف.

 

علامات متلازمة الشخص المنتهك:

 

1- يحاول المصاب الابتعاد عن الكثير من المهام والفعاليات، حاجةً منه في الابتعاد عن ما قد حصل معه، هذا نتيجة التيقظ المفرط والأرق والإحساس بالتحفظ طول الوقت.

 

2- تشتت العلاقات الشخصية للمصاب، وعادةً يصاب بحالة من كره الجسم، والتي تسمى بتشوهات صورة الجسم، كما أنه قد يعاني من مشاكل جنسية.

 

3- وتوجد بعض المظاهر التي تبرز على الفرد في حال التعرض للعنف بشكل مكرر، والتي يتبعها تراضي المعتدي له فينشأ في داخل الفرد الذي تعرض للاعتداء بعض من التصورات التي عادةً ما تكون غير صحيحة، و التي تتضمن بأن الوصول لهذا المستوى من العنف كان بسببه هو.

 

4- الشخص الذي تعرض للعنف يخسر قدرته على تعين صاحب المسؤولية في وقوع أحداث أخرى عنيفة، هذا بالإضافة إلى إحساس هذا الشخص بالخوف على حياته وحياة أولاده، وفي بعض الحالات المتفاقمة يمتد الأمر بالمصاب إلى الظن بأن الشخص الذي يقوم في تعنيفه بأنه موجود في كل مكان و يعلم بكل ما يحصل.

 

أسباب الإصابة بمتلازمة الشخص المنتهك:

 

1- تبرز الإصابة في هذه المتلازمة كآخر مرحلة لمجوعة من المراحل التي ترتبط بالعنف الأسري، إذ تبدأ مراحل العنف الأسري في الإحساس بالتوتر في جميع العلاقات، وفي المرحلة الثانية يبدأ الفرد العنيف بالتنفيس عن طاقة التوتر المختفية في داخله من خلال أفعاله العنيفة، هذا بالإضافة إلى تأنيب الضحية واتهامها بالذنب خلال تعنيفها، وفي المرحلة الأخيرة إبراز أعراض الندم من جهة الشخص العنيف.

 

2- في العديد من الحالات المشابهة لهذا الموضوع، لا يكون الفرد الذي تعرض للعنف قادر على إيجاد حلول تحميه من التعنيف مرة ثانية؛ وهذا لأن العنف يعد حلقة تتكرر بشكل مستمر، وهذا لأن الضحية كذلك قد يكون الأمر تبدل بها للوم الذات والإحساس بالمسؤولية عوضاً من كونه ضحية.

 

3- أما عن آثار هذه المواضيع فتنطوي على الإحساس بالكآبة، وأيضاً المشاعر والأفعال السلبية الكثيرة في المواقف الاجتماعية المتنوعة.

 

المصدر
الطب النفسي المعاصر، احمد عكاشة، 2019الاضطرابات النفسية، د. محمد حسن غانم، 2014شخصيات مضطربة، طارق حسن، 2020كيف تكتشف اضطراباتك الشخصية، د. إمتياز نادر، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى