أساليب التدريسالعلوم التربوية

معوقات استخدام التعليم المصغر

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي معوقات استخدام التعليم المصغر؟
  • ما هي مبررات استخدام التعليم المصغر؟
  • ما هي إيجابيات التدريس المصغر؟

ما هي معوقات استخدام التعليم المصغر؟

  • يتطلب إلى تدريب من قبل ولمدة زمنية طويلة لكي يعد بطريقة صحيحة.

  • يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة التي تحتاج إلى خبرة من قبل الطلاب والمعلم التربوي.

  • يرتكز حول خبرات الطالب وينتج عنها نقل تعلم غير مناسب، والعديد من المفاهيم غير الصحيحة.

  • يحتاج إلى الاستمرار حيث أن ممارسة هذا النوع يعتبر بمثابة النقطة المهمة وعلى ذلك يصعب ممارسته في داخل البيئة الصفية التقليدية.

  • حاجه إلى جهد من أجل القيام على إنجاحه وتوقع العديد من عوامل الفشل، وعدم قدرة الطالب على تخطي الصعوبات والانتقادات التي يتعرض لها بصورة سليمة.

ما هي مبررات استخدام التعليم المصغر؟

أدت الكثير من المبررات والدواعي إلى ظهور هذا النوع من التعلم، وتتمثل هذه المبررات من خلال ما يلي:

  • ظهر هذا النوع من التعليم من أجل تنمية قدرات الطلاب من الناحية الذهنية والعقلية.

  • قدرة التعليم المصغر على التمكن من علاج المشاكل النفسية والشعور الطالب بالقلق وإكسابه الثقة بالنفس.

  • التغذية الراجعة الملائمة التي يتم تلقينها إلى الطالب نتيجة قيامة على تأدية المهام داخل البيئة الصفية.

  • تطوير عملية الحوار والمناقشة والقضاء من جمود المواقف التعليمية التي تجعل من المعلم التربوي هو أساس العملية التعليمية.

ما هي إيجابيات التدريس المصغر؟

يوجد مجموعة متعددة من إيجابيات التدريس المصغر، وتتمثل هذه الإيجابيات من خلال ما يلي:

  • يعمل على التقليل من تعقيدات المواقف عملية التدريس والمتمثلة في المدة الزمنية المنقضية في التدريب ومساحة الغرفة الصفية وأطراف العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وطلاب متعلمين.

  • ساعد على تطور عملية التدريس بمستوى عالي من الكفاءة.

  • يستعمل عن طريقه أسلوب النمذجة، حيث يسمح للشخص المتعلم المتدرب على متابعة مجموعة من النماذج التدريسية المهارة التي يود القيام على التدريب عليها قبل عملية التدريس بشكل فعلي.

  • يساهم خلال عملية نقل اثار عملية التدريب خلال المواقف التدريبية إلى مواقف عملية التدريس الفعلية.

  • يساعد على تطوير إتجاهات الطلاب المعلمين السليمة باتجاه مهنة التدريس والمواد الدراسية.

  • أن المواقف التدريسية ضمن هذا النوع من التعليم محسوبة الخطوات والإجراءات وتقل فية المخاطرة ويمكن تلافي الأخطاء وآثاره.

  • يراعي إمكانات وقدرات الطالب.

  • يفتح المجال أمام للطالب من أجل أن يتعرف على سلبيات وايجابيات أدائه عن طريق التغذية الراجعة.

المصدر
طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى