الصحة النفسيةالعلوم التربوية

نصائح للتعامل مع مرضى الذهان

اقرأ في هذا المقال
  • مرض الذهان.
  • نصائح للتعامل مع مرضى الذهان.

غالباً ما يستمر الذهان المزمن مع الشخص فترة طويلة من حياته، في أحيان أُخرى يكون على شكل فترات، أي متقطّع، بالرّغم من صعوبة مرض الذهان التي تتمثل في الأعراض والأسباب الخاصة بالمريض، إلا أنّه أحد من أحد الاضطرابات العقلية التي يمكن الشفاء منها، لكن دائما ما نشير أن الشفاء يتوقف على الحالة أو شدّة مرض الذهان، كذلك يتوقف على النوع الذي يعاني منه المريض.


مرض الذهان:

هو أن يفقد المصاب اتصاله بالواقع، كما أنّه يعتبر من الاضطرابات العقلية الخطرة، تظهر أعراض الهلوسة والأوهام عند الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض، حيث تختلف أعراض الهلوسة التي يمر بها المريض، فمن الممكن أن تكون هلوسة سمعية، مثل أن يسمع المريض أصوات أشخاص غير موجودين في الواقع، كذلك قد تكون هلوسة بصرية، هذه الحالة يرى المصاب خيالات لأشخاص غير موجودين في الحقيقة.

يعاني الأشخاص المصابين بالذّهان من عدم وجود الحوافز والعزلة الاجتماعية والأفكار التي تعترض الأدلة الواقعية، تعرف هذه الأفكار باسم الأوهام، فقد تؤدّي بالأشخاص إلى إيذاء أنفسهم، لذلك يوجد بعض الإرشادات والنصائح التي يجب اتباعها عند المداومة في علاج مرض الذهان، حتى يتمكن المريض من الشفاء في فترة وجيزة؛ ذلك وفقاً للفترة التي يقوم الطبيب أو المعالج النفسي بتحديدها.

نصائح للتعامل مع مرضى الذهان:

  • يجب أن يدعم كل من الأهل والأصدقاء المريض، حيث أنّها من الأمور التي تساهم بشكل كبير في تحسين الحالة النفسية والمعنوية للمريض.

  • يجب على الأهل أن يبتعدوا عن معالمة المريض بأنّه أحد المرضى النفسيين، أو أنّه أحد المصابين بتأخر عقلي، بل يجب عليهم أن يدعموه من الناحية المعنوية؛ لمساعدته على زيادة الثقة بنفسه ويتطور مفهومه لذاته، كما أنّ ذلك يساعده بالعودة إلى حياته الطبيعية.

  • يجب مساعدة المريض حتى يبتعد عن عن التوتر ومصدر الإزعاج، حيث أنَّ تلك الأمور من شأنها أن تكون مصدر أساسي للقلق والبعد عن المراحل العلاجية.

  • يجب على الأهل توفير جو من الهدوء والاسترخاء للمريض، مع عدم الضغط عليه في أن يقوم ببعض الأمور أو الأعمال التي تحتاج إلى مجهود؛ لأنّ هذه الأعمال من شأنها أن تقلل من مفعول العلاج.

المصدر
كيف تكتشف اضطراباتك الشخصية وتتخلص منها، امتياز نادرإضاءات طبية، ياسمين عبدلله الطب النفسى المعاصر، أحمد عكاشا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى