العلوم التربويةنظريات الإرشاد النفسي

نظرية التصورات الخاطئة

اقرأ في هذا المقال
  • أشكال التصورات الخاطئة.

يشير ريمي إلى أنَّ التصورات الخاطئة تقوم بالتصحيح لدى العديد من الأشخاص، ذلك من خلال الخبرة، أمّا الأشخاص الذين لديهم سلوك مضطرب، فإنَّ هذه التصورات تتوقف عن طريق الخبرة والتدريب. إنّ التصورات الخاطئة التي يعاني منها المريض قد تكون كثيرة لدرجة كبيرة، هنا يجب ألّا تؤخذ كل التصورات الخاطئة بعين الاعتبار؛ لأنَّ العديد من هذه التصورات لا ترتبط بسوء التوافق لدى المريض، كما أنّها غير مهمّة، فالتصورات الخاطئة تتجمع في شكل سلَّم هرمي وعندما يتم التخلُّص من تصور مركزي خاطئ، فإنَّه من المحتمل أن تتغير تصورات أُخرى بسبب ذلك.

أشكال التصورات الخاطئة:

التصورات الخاطئة لحالات الاضطرابات البارنويدية:

فالأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات، يقومون بالإخفاق في اختبار الواقع، يكون لديهم اضطراب في محتوى التفكير.

التصورات الخاطئة لحالات الوساوس القهرية:

  • يجب أن أكون دائما مرتب.

  • لا أستطيع تحمُّل القذارة والجراثيم أبداً.

  • يجب أن أصل إلى ما أريد مهما كان الثمن.

  • يجب عدم الوثوق بأي إنسان.

التصورات الخاطئة للشخص الذي يرى نفسه مهماً:

  • ينبغي أن أتفوق دائماً على الآخرين.

  • ينبغي ألّا أتفاهم مع أحد أبداً.

  • يجب أن أصل إلى الكمال.

  • لا يمكن أن أثق بأي أحد.

المصدر
نظرية الصدق عند جورج سانتايانا، د.سعيد عبيد الإرشاد والتوجيه النفسي، جابر أحمد برزانالنظرية السوسيولوجية المعاصرة، د.طاهر حسو الجيباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى