أساليب التدريسالعلوم التربوية

نماذج البطاقات التعليمية

يقصد بالبطاقات التعليمية بأنها هي عبارة عن أداة من أدوات الدراسة يلجأ لها الطالب لما لها من الاستعمالات المتنوعة، حيث يفكر العديد من الطلاب في استعمالها من أجل الحصول على حقائق بسيطة، ومن الممكن استعمالها في عمليات معقدة طوال مراحل الطالب التعليمية.

 

البطاقات التعليمية

 

تقوم البطاقات التعليمية على منح عقل الطالب طريقة سريعة جدًا من أجل التحقق مما إذا كان قد حصل الطالب على الإجابة الصحيحة، إن تقييم العمل هو فعل من أفعال التأمل الذاتي الذي يعمق الذاكرة، يشير العلماء إلى هذا على أنه ما وراء المعرفة، كما أن البطاقات التعليمية تساعد الطالب على الانخراط في الاستدعاء النشط الذي يعلم العقل أن يتذكر مصطلحًا أو مفهومًا أو عملية بدون أدلة السياق، حيث تسمح البطاقات التعليمية على تكرار الطالب عمليات التعلم والحفظ لكي يصبح الطالب جيد في مقدرته على امتلاك المعلومات.

 

بينما تعد البطاقات التعليمية أداة دراسة فعالة للغاية، إلا أن معظم الطلاب لا يعرفون كيفية تعظيم تأثيرها، وتتضح هذه الظاهرة من حيث المراحل الأكاديمية التي يمر بها الطالب، عندما يكون عمر الطلاب من خمس إلى ثماني سنوات يبدؤون حقًا في التكيف مع الحفظ لأنهم يكافئون حقًا على ذلك عندما يتعلق الأمر باختبارات الإملاء وفي أشياء أخرى تعتمد على اختبار حقائق الرياضيات، إن استخدام البطاقات التعليمية لأشياء أساسيه في طبيعتها في كثير من الأحيان أن البطاقات التعليمية هي أول مقدمة للطالب لذلك.

 

حيث يتم استخدام البطاقات التعليمية بكثافة من قبل الطلاب حتى الصف الثالث تقريبًا، بعد الصف الثالث لاحظ أن الطلاب لا يتفاعلون مع البطاقات التعليمية حتى المدرسة الإعدادية، عندما ينتقل الطلاب إلى المدرسة الإعدادية وعندما تصبح الاختبارات أكثر قيمة من حيث درجاتهم الإجمالية، حيث يحاول الطلاب استخدام البطاقات التعليمية لأن معلميهم يطلبون منهم الدراسة، لكن الكثير منهم لا يعرفون حقًا كيف يدرسون. تعود أول فكرة لديهم عن الدراسة إلى البطاقات التعليمية عندما كانوا يدرسون أربعة وخمسة أحرف في اختبارات تهجئة الكلمات أو أجزاء من الكلام والقواعد وهي أشياء أساسية جدًا.

 

وعندما يبلغون من العمر 13-14 عامًا فإنهم يحاولون حقًا التكيف مع تعلم مواد أكثر تعقيدًا، إن العقبة التي يواجهها الطلاب في هذه المرحلة هي أن المعلومات التي يحاولون تعلمها معقدة للغاية بالنسبة لتعريفات البطاقات التعليمية البسيطة التي تعلموها في الأصل، تقلل البطاقات التعليمية عبر الإنترنت من الوقت الذي يستغرقه إنشاء البطاقات التعليمية سواء كان الطالب ينشئ بطاقته الخاصة أم لا.

 

يشجع المعلم الطلاب على استخدام البطاقات التعليمية حتى في الموضوعات الرئيسية باستخدام، من الممكن أن يكون ظهر البطاقة يكون رمزًا لبعض المفاهيم الأساسية فيما يتعلق بالموضوع، حيث إن الطريقة الأكثر فاعلية للطلاب لاستخدام البطاقات التعليمية بالفعل خاصة في سنوات المراهقة عندما يكون لديهم مواد أكثر تعقيدًا هو أنهم بحاجة إلى وضع استراتيجية حولهم.

 

تدور هذه الاستراتيجية حول تصنيف مستوى ثقة الطالب عند الإجابة على أسئلة البطاقات التعليمية، وهي ميزة مضمنة في البطاقات التعليمية سواء عبر الإنترنت أو باستخدام البطاقات التعليمية المادية، يجب على الطلاب تنظيم البطاقات التعليمية بناءً على مستوى ثقتهم، بالطبع غالبًا ما تعتمد جودة البطاقات التعليمية على جودة الملاحظات التي يمكن من خلالها بناء مادة البطاقات التعليمية، يجب على الطلاب أولاً تطوير أساليب تدوين الملاحظات الجيدة من خلال تلخيص النقاط الرئيسية لمحاضرة أو درس في الفصل بدلاً من محاولة كتابة كل شيء، وأن مراجعة هذه الملاحظات مهمة أيضًا في الاحتفاظ بالمعلومات.

 

أن الطالب الأكثر مثالية هو الذي يتكيف حقًا مع سن أكبر ويتعلم الدراسة بشكل أكثر فاعلية سيكون الطلاب الذين يدونون الملاحظات وفي نفس اليوم الذي يدونون فيه الملاحظات يعيدون قراءتها مرة أو مرتين لأنفسهم، وإذا تمكنوا من المضي قدمًا فيمكن للطلاب إعادة كتابة بعض هذه الملاحظات عن طريق تكثيفها، وكذلك إنشاء بطاقات تعليمية مقابلة خاصة للأشياء التي تعتمد على التعريف والمعتمدة بشكل أكبر.

 

أن أحد الاقتراحات التي يقدمها المعلم التربوي للطلاب ليكونوا قادرين على استخدام البطاقات التعليمية والملاحظات الخاصة بهم لأشكال أخرى من الدراسة هو إنشاء محتوى صوتي، حيث يشجع المعلم بعض الطلاب على القيام به بحيث يراجعون باستمرار دون بذل الكثير من الجهد هو استخدام مسجل الصوت على هواتفهم لإعادة قراءة جوانب ملاحظاتهم أو جوانب بطاقاتهم التعليمية، بعد ذلك يمكنهم على تشغيل هذه التسجيلات على حلقة مع سماعات أذنهم أو أي شيء يستخدمونه للاستماع إلى الموسيقى بشكل طبيعي.

 

إن استخدام بعض أساليب المدرسة القديمة مثل تدوين الملاحظات والبطاقات التعليمية ووضعها في تنسيق مسموع يمنح الطلاب مزيدًا من الوصول إلى المواد، هناك العديد من الطرق للدراسة ولكن الطرق التقليدية لتدوين الملاحظات والبطاقات التعليمية هي بعض من أكثر الطرق الأساسية والفعالة في عملية التعليم، حيث ومع ذلك يمكن إحضار هذه الأساليب إلى القرن الحادي والعشرين باستخدام البطاقات التعليمية الرقمية والتسجيلات الصوتية، إن العثور على أسلوب دراسة يناسب الطالب هو مفتاح التحفيز والنجاح في الدراسة.

 

نماذج البطاقات التعليمية

 

عندما يتعلق الأمر بالبطاقات التعليمية يمكن عمل بطاقات تعليمية ورقية يدويًا أو استخدام الأدوات الرقمية لعمل بطاقات افتراضية، يستغرق صنع البطاقات يدويًا وقتًا أطول من صنعها عبر الإنترنت، لكن بعض الطلاب يفضلون البطاقات الفعلية، كلتا الطريقتين فعالة بنفس القدر لذلك ينبغي تحديد الوسيط الذي يفضله الطالب بشكل أفضل.

 

إنشاء البطاقات التعليمية يدويًا ينبغي البدء بطاقات الفهرسة، إذا لم يكن يملك الطالب بطاقات فهرسة، يمكن قص ورقة عادية إلى قطع متساوية، بعد ذلك يمكن اختيار كتابة المعلومات يدويًا أو كتابتها بصورة رقمية وطباعتها، قد تساعد كتابة البطاقات التعليمية باليد أيضًا في تحسين التذكر، من خلال كتابة المعلومات فإن الطالب بتعلمها ويعالجها بشكل أكثر كفاءة من كتابتها في نموذج.

 

ومن الفوائد الأخرى البطاقات التعليمية الورقية بأنه من الممكن للطالب أخذها معه إلى الصف، وذلك لأن المدرسة أو الكادر الإداري والتعليمي يرفض إحضار الطالب للهاتف وتفرض العديد من القيود والقواعد لذلك، وعلى، ذلك لا يستطيع الطالب التمكن من الوصول إلى البطاقات التعليمية التي قام بحفظها على الهاتف في الفصل، هناك العديد من التطبيقات التي تجعل عملية صنع البطاقات التعليمية أمر سريع وسهل، وبما يتعلق بالطلاب الذين يستعملون أو يتواجدون على أجهزة الكمبيوتر طوال الوقت قد يشعر  الطالب بالراحة أثناء استعمال البطاقات التعليمية عبر الشبكة العنكبوتية.

 

المصدر
تقنيات التعليم وتطبيقاتها في المناهج، للاستاذ الدكتور محمود جابر الشبلي، د ابراهيم جابر المصري، د حشمت رزق أسعد، د منال أحمد الدسوقي.تقنييات التعلم الحديث وتحديات العولمه، الدكتور إبراهيم جابر.نموذج اشور للتصميم التعليمي، للكاتب عبد الجبار حسين الظفري.التخطيط التربوي. الاستاذ الدكتور محمد متولي غنيمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى