العلوم التربويةتربية الطفل

أسباب نوبات الغضب عند الأطفال وأعراضها وكيفية التعامل معها

اقرأ في هذا المقال
  • نوبات الغضب عند الأطفال.
  • ما هي أسباب نوبات الغضب عند الأطفال؟
  • ما هي أعراض نوبات الغضب عند الأطفال؟
  • ما هي المؤشرات التي تستدعي استشارة الطبيب؟
  • ما هي طرق التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال؟

نوبات الغضب عند الأطفال:

 

يعاني أغلبية الأهالي من تعرض الأطفال إلى نوبات الغضب حيث أن هذه النوبات هي عبارة عن قيام الأطفال بالعديد من التصرفات المرفوضة بشكل مفاجئ، ويقوم الأطفال بهذه التصرفات كنوع من الإفصاح عن الغضب، تتعدد أشكال النوبات التي تصدر عن الأطفال، من ضمن هذه الأشكال قيام الأطفال بقول كلمات سيئة، أو قيام الأطفال بالصراخ بصوت عالي، أو قيامهم بالصراخ والتكسير في الوقت نفسه، لا يتمكن الأهالي من التعامل مع الأطفال والتحكم فيهم عندما تظهر لديهم هذه النوبات، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن أسباب نوبات الغضب عند الأطفال أعراضها وكيفية التعامل مع الأطفال في حال تعرضهم لهذه النوبات.

 

ما هي أسباب نوبات الغضب عند الأطفال؟

 

1- إحساس الأطفال بالاكتئاب، قد يكون سبب تعرض الأطفال إلى نوبات الغضب  هو إحساس الأطفال بالاكتئاب بسبب عدم قدرة الأطفال عن الإفصاح بشكل واضح عن كافة الميول والرغبات والاحتياجات، بالأخص عندما يكون الأطفال في عمر لا يتمكنون فيه من استعمال المفردات للتعبير عن كافة احتياجاتهم.

 

2- عدم قدرة الأطفال في التحكم بالانفعالات الصادرة عنهم.

 

3- اتباع الوالدين نمط التسلط أو نمط التساهل، حيث أن التشدد أو التساهل المبالغ فيه يجعل الأطفال يتعرضون إلى نوبات غضب.

 

4- قد يصدر عن الأطفال نوبات غضب كنوع من التعبير عن الرغبة في الانفصال عن الوالدين والاعتماد على الذات.

 

5- لفت الانتباه، قد يكون سبب تعرض الأطفال لنوبات الغضب، حتى يلفتوا انتباه الوالدين.

 

6- التعدي على حقوق الأطفال، في حال قيام أحد الأشخاص بالتعدي على حق من حقوق الأطفال، يتعرض الأطفال إلى نوبات الغضب كنوع من التعبير عن الظلم والاستياء.

 

7- عدم قدرة الأطفال على فهم القواعد والتعليمات التي يضعها كل من الأب والأم، حيث يتعرض الأطفال إلى نوبات من الغضب كنوع من التعبير عن الاستياء من هذه القواعد.

 

8- إحساس الأطفال بالعديد من الأحاسيس المزعجة مثل: القلق، عدم الراحة الخوف، التعب.

 

ما هي أعراض نوبات الغضب عند الأطفال؟

 

1- قيام الأطفال بالبكاء المبالغ فيه هذا دليل على أن الأطفال يتعرضون لنوبات من الغضب.

 

2- حدوث تشنجات في أجسام الأطفال.

 

3- ضيق النفس لدى الأطفال.

 

4- كثرة الشكوى والتذمر لدى الأطفال.

 

5- لجوء الأطفال إلى الضرب والتعنيف والتصرف بعدوانية مع كافة الأفراد المحيطين بهم.

 

6- الصراخ المتواصل لدى الأطفال.

 

7- قيام الأطفال بتحطيم كافة الأشياء التي تتواجد من حولهم.

 

ما هي المؤشرات التي تستدعي استشارة الطبيب؟

 

1- في حال حدوث هذه النوبات لأكثر من مرتين خلال اليوم الواحد، يجب استشارة الطبيب المختص.

 

2- في حال نتج عن هذه النوبات العديد من النتائج السلبية المؤذية لدى الأطفال، مثل عدم رغبة الأطفال في تناول الطعام، وعدم القدرة على النوم بشكل جيد وقيام الأطفال بسلوكيات عدوانية تجاه الآخرين.

 

3- في حال استمرار هذه النوبات، حتى بعد أن يصبح عمر الطفل 4 أعوام.

 

4- في حال استمرار نوبات الغضب لعدة ساعات طويلة.

 

ما هي طرق التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال؟

 

1- المحافظة على الهدوء: في حال تعرض الطفل لنوبات الغضب من المهم أن يحافظ الوالدين على الهدوء، لأن العصبية ستزيد الأمور سوء.

 

2- الإحساس بالطفل والتضامن معه: من المهم أن يشعر الوالدين الطفل أنهما يشعران به، عندما يشعر الطفل أن كل من الوالدين يشعران بما يشعر يهدأ الطفل ولا يتعرض لنوبات الغضب.

 

3- تجاهل الطفل: في حال تعرض الطفل لنوبات الغضب هنا من الصعب إيقافه، لذلك يجب على الوالدين القيام بما كانوا يقومان به وتجاهل نوبات الغضب الصادرة عن الطفل.

 

4- التعامل مع الطفل بطريقة ثابتة: من المهم أن يتصرف كل من الأب والأم بطريقة واحدة في كل مرة يتعرض الطفل فيها إلى نوبة غضب، لأن اختلاف طرق الاستجابة من جهة الوالدين تزيد من نوبات الغضب لدى الطفل.

 

5- تجنب ضرب الطفل: من المهم أن يتجنب كل من الأم والأب ضرب الطفل، حيث يعتقد أغلبية الأهالي أن الضرب يؤدي إلى عدم تعرض الطفل لنوبات غضب، هذا اعتقاد خاطئ، حيث أنه بالضرب يزيد احتمالية تعرض الطفل لنوبات الغضب، لذلك من المهم أن يتحلى الوالدين بالصبر على الطفل والتعامل معه بأسلوب هادئ.

 

6- إخفاء كل ما قد يؤذي الطفل: في حال تعرض الطفل لنوبات غضب من المهم أن يخفي الوالدين الأشياء الخطيرة التي قد تسبب الأذية للطفل.

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى