العلوم التربويةلغة الجسد

هل الصمت لغة جسد تشير إلى الخوف؟

اقرأ في هذا المقال
  • هل الصمت لغة جسد تشير إلى الخوف؟
  • ما سر العلاقة ما بين الصمت والخوف في لغة الجسد؟
  • متى يكون الصمت لغة جسد تعبر عن المشاعر؟

هل الصمت لغة جسد تشير إلى الخوف؟

 

في كلّ مرّة نتحدّث فيها عن لغة الجسد، لا بدّ وأن نعبّر عن واحدة من المشاعر التي تظهر على صورة صامتة، يتمّ التعبير عنها من خلال أحد أعضاء الجسم على شكل لغة جسد، وهذه المشاعر تدلّ على إحساس عميق بداخلنا لا نرغب في البوح به علناً، ولكنّ لغة الجسد كفيلة في الإدلاء بكافة تفاصيله وبلغة سليمة أكثر من اللغة اللفظية المنطوقة، فما سرّ العلاقة ما بين الصمت والخوف؟

 

ما سر العلاقة ما بين الصمت والخوف في لغة الجسد؟

 

إذا قلنا بأنّ الصمت مرتبط بمشاعر الخوف والقلق والحزن المعبّرة عن لغة الجسد فقط فنحن مخطئون، فقد نصمت في موقف ينتظر منّا الجميع إجابة شفوية منطوقة بالكلمات، ولكنّ صمتنا في هذا الموقف أو ذاك ليس إلّا إجابة شافية وافية، فالصمت لغة جسد تعبّر عن مشاعر بداخلنا ولكن تختلف باختلاف سياق الموقف الذي نكون فيه، فقد يكون لهذا الصمت العديد من المعاني والمفردات التي لا يمكن فهمها إلّا من خلال طبيعة الموقف الذي نتواجد فيه.

 

متى يكون الصمت لغة جسد تعبر عن المشاعر؟

 

نصمت عندما نقلق كلغة جسد تعبّر عن حاجتنا إلى الوحدة وربّما التفكير بطريقة أفضل، ونصمت عندما ننتظر أمراً هاماً كلغة جسد لا نرغب من خلالها في كشف مشاعر الحرص والتوتر للآخرين، ونصمت عندما نحزن كلغة جسد نخفي خلفها الكثير من الدموع وغصّات الحزن، ونصمت أيضاً عندما نخاف كلغة جسد نخفي خلفها الكثير من الارتجاف والتردّد وعدم القدرة على ضبط الكلمات، فلغة الجسد ليست إلّا طريقة معبّرة لكلّ ما نشعر به من أحاسيس طارئة لا يمكن تفسيرها عبر الكلمات.

 

يعتقد البعض أنّ بمقدوره التلاعب بمشاعر الآخرين من خلال كلماته الرنّانة وعباراته الجذّابة للتعبير عن مشاعره، ولكنّ لغة الجسد أكثر قدرة على توضيح الأفكار والمعطيات التي نرغب أو لا نرغب في البوح بها، وهي أكثر إقناعاً من أيّ وسيلة او لغة منطوقة في العالم، فالصمت خير ما يشير إلى مدى خوفنا وعدم قدرتنا على الحراك أو الكلام او التعبير عن حالتنا وموقفنا النفسي والفكري في ذلك الوقت.

 

المصدر
لغة الجسد في القرآن الكريم، عوده عبداللة. ما يقوله كل جسد، جونافارو ، 2010.لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010. لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسنجير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى