العلوم التربويةتنمية ذاتية

وضوح الأهداف يزيد من القدرة الإبداعية

اقرأ في هذا المقال
  • وضوح الأهداف في أذهاننا.
  • كيف نصيغ أهدافنا؟

هناك العديد من العوامل التي تحفّز من قدرتنا الإبداعية، ومن أهمها وضوح الأهداف، ويمكن لنا استخدام هذه العوامل بانتظام في كل شيء نقوم به، من أجل توليد الأفكار بمعدّل عالي من القيمة والأهمية، للتحفيز العقلي، فنحن نقوم بتفعيل عقلنا بشكل فوري، ونبدأ بالانتفاع بالوظائف التي يقدّمها عقلنا، على مستويات أعلى بكثير من الشخص العادي، وهذا ما سيوضّح الفوارق فيما بيننا وبين غيرنا، وسيزيد من فرص نجاحنا في الأعمال التي نقوم بها في المستقبل.

وضوح الأهداف في أذهاننا:

من خلال وضوح الأهداف التي تجول في أذهاننا، نعرف ما الذي نريده بالضبط ولا نبقى عشوائيي التفكير، ونضع موعداً نهائياً لتحقيق الأهداف، ونجعلها قابلة للقياس والتقييم الموضوعي، ونضع خطّة محكمة لتحقيقها بالشكل الصحيح، خطّة نعمل عليها بشكل يومي منتظم، فثمّة علاقة مباشرة ما بين مقدار وضوح هدفنا المنشود أمام أعيننا، وما بين مقدار الأفكار التي سنتوصّل إليها، لكي نبلغها ونحقّقها كما هو مطلوب .

إحدى أكثر الطرق فاعلية في تحقيق الانسجام ما بين أنشطة عقولنا، وقوانا الإبداعية، هي أن نعيد كتابة الأهداف بصيغة الزمن الحاضر في كلّ صباح نشعر فيه بالرغبة الأكيدة والصادقة في العمل والتفكير في المستقبل.

كيف نصيغ أهدافنا؟

علينا أن نحتفظ بدفتر صغير للكتابة، وفي كلّ صباح وبعد الانتهاء من قراءتنا اليومية، علينا أن نمضي بعض دقائق، في إعادة كتابة أهدافنا الكبرى في صيغة الزمن المضارع، تماماً كما لو أنَّها موجودة بالفعل، إذ علينا أن نمضي ثواني معدودة بعد تدويننا لكل هدف، حتّى نتخيّل صورة ذلك الهدف كما لو أنّه قد تحقّق فعلاً، ولننظر بأعين عقولنا كما لو أنَّها موجودة بالفعل، ثمَّ بعد ذلك علينا أن نبتسم ونسترخي، لنبدأ بالتفكير من جديد مرّة أخرى.

من خلال هذه الطريقة، ستساعدنا أهدافنا على أن نقوم بتجسيدها على أرض الواقع، عندما نكون مستعدين لها، عن طريق كتابة الأهداف وإعادة قراءتها وتأملها مرّة أخرة، فنحن نغرس ذلك في عقلنا الباطن بعمق شديد، وننشّط عقولنا بشكل كبير، وقتها سنشرع في أن نجذب إلى حياتنا كلّ ما يمكن له مساعدتنا على بلوغ أهدفنا والوصول إلى النجاح الذي نطمح إليه.

المصدر
غير تفكيرك غير حياتك، بريان تراسي، 2007.المفاتيح العشرة للنجاح، إبراهيم الفقي.قوة التفكير، إبراهيم الفقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى