دماغ القطة هو عضو معقد مسؤول عن العديد من الوظائف بما في ذلك السلوك، وفي حين أن معظم القطط تتمتع بصحة جيدة إلا أن بعضها يصاب بظروف تؤثر على الدماغ بطريقة سلبية، كما أن بعض هذه الحالات طفيفة وبعضها لا رجعة فيه؛ حيث يمكن ضمور المحور العصبي في القطط تشخيصًا مدمرًا للقطط؛ حيث أنّ ضمور المحور العصبي هو الاسم العلمي لمجموعة من التغذية غير الحيوية الموروثة التي يمكن أن تسبب هذه الحالة في المخ، ويستخدم هذا المصطلح لوصف تنكس خلايا المخ الذي يتسبب في فقدان وظيفة القط، ويمكن أن تظهر هذه الحالات دون سابق إنذار وليس لها سبب محدد.

 

أعراض ضمور المحور العصبي في القطط

 

تعتمد الأعراض المصاحبة ضمور المحور العصبي في القطط بشكل كبير على السبب، وتشمل بعض الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:

 

 

  • حركات غير منسقة.

 

  • يتأرجح القط ذهابًا وإيابًا.

 

  • مشية غير عادية.

 

  • إمالة الرأس.

 

  • أرجل أمامية صلبة وأرجل خلفية مثنية.

 

  • الارتباك.

 

  • تجول بعيدًا عن المنزل.

 

  • يحدق القط في الفضاء.

 

  • النوم المتقطع.

 

  • عدم استخدام صندوق الفضلات.

 

  • الابتعاد عن الطعام أو الماء.

 

  • إصدار أصوات عالية بدون سبب واضح وغالبًا أثناء الليل.

 

أسباب ضمور المحور العصبي في القطط

 

في كثير من الحالات يكون سبب ضعف المخ لدى القطة غير معروف، ومع ذلك فإن بعض القطط تظهر سلوكيات خاصة بظروف معينة، كما تتضمن بعض اضطرابات المخ الأكثر شيوعًا في القطط ما يلي:

 

  • الإصابة بفيروس (Panleukopenia) أثناء وجود القط في رحم الأم.

 

  • التقدم في السن؛ القطط الأكثر شيوعًا للإصابة تكون فوق سن 10 سنوات.

 

 

 

 

  • الاضطرابات العصبية.

 

 

 

  • شذوذ الدماغ الخلقي.

 

كيفية تشخيص ضمور المحور العصبي في القطط

 

سيخوض الطبيب البيطري مجموعة متنوعة من الخطوات لتشخيص حالة القطة؛ حيث سيبدأ بأخذ تاريخ كامل ومفصل لصحة القطة؛ لذلك يجب التأكد من تضمين أي معلومات من شأنها أن تساعد الطبيب في الحصول على تشخيص دقيق، ويتضمن ذلك تاريخ الميلاد والصدمات التي عانت منها القطة أو الحالات الموجودة مسبقًا التي تم تشخيصها من قبل طبيب بيطري آخر، وبعد أخذ تاريخ القطة سيفحصها الطبيب لملاحظة سلوكها؛ حيث سيبحث عن أنماط مشية غير عادية وشذوذ في ردود الفعل ومشاكل صوتية وإدراك معرفي وإمالة الرأس، وقد يقوم الطبيب أيضًا بسحب الدم من أجل إجراء الاختبارات المعملية بما في ذلك ملف الكيمياء الحيوية الكامل واختبار الجلوكوز في الدم وفحص الدم الشامل.

 

وبالإضافة إلى ذلك قد يأخذ الطبيب البيطري عينة من البول لاختبار التهابات المسالك البولية، وعادةً ما يأخذ الأطباء أشعة سينية للدماغ لتحديد ما إذا كان الورم مسؤولاً عن أعراض القطة، وإذا أراد الأطباء عرضًا أكثر تفصيلاً لدماغ القطة فقد يتم طلب إجراء فحص بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي؛ حيث تُجرى هذه الاختبارات عادةً في منشأة خاصة، وإذا عادت هذه الاختبارات إلى طبيعتها فقد يتم إجراء البزل النخاعي حتى يتمكن الطبيب من فحص السائل النخاعي، ويمكن أن تشير الاضطرابات في سائل العمود الفقري إلى وجود عدوى مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ.

 

كيفية علاج ضمور المحور العصبي في القطط

 

في معظم حالات ضمور المحور العصبي في القطط لا يوجد علاج، وغالبًا ما يصف الأطباء الأدوية للمساعدة في السيطرة على الأعراض إن أمكن، كما قد يشمل ذلك وصف الأدوية المضادة للقلق أو وصف نظام غذائي محدد لدرء آثار الشيخوخة، وفي حالة وجود عدوى قد يجرب الطبيب دورة من المضادات الحيوية، وقد تستفيد بعض القطط من التقييم الذي يجريه اختصاصي السلوك الحيواني أو أخصائي علم النفس البيطري؛ حيث يمكن أن يوصي هؤلاء المحترفون بأشياء يمكن القيام بها في المنزل لمساعدة القطة، وقد تتضمن بعض الاقتراحات تجنب المواقف العصيبة، وغالبًا ما تتسبب الشيخوخة ببساطة في ضمور المحور العصبي في القطط ولا يوجد علاج لهذه الحالة.

 

عندما يكون الأمر كذلك فإن إبقاء القطة مرتاحة وبعيدة عن الإجهاد هي أفضل طريقة لمساعدتها على التأقلم، ومع تفاقم الأعراض قد يكون من الضروري اتخاذ خطوات لتقليل احتمالية السقوط، وإذا كان في المنزل حمام سباحة فيجب التأكد من تقييد الوصول إليه لتجنب الغرق للقطة، كما لا يجب ترك النوافذ أو الأبواب مفتوحة أبدًا لمنع سقوط القطة أو تجولها بعيدًا.

 

الشفاء من ضمور المحور العصبي في القطط

 

نظرًا لأن معظم ضمور المحور العصبي في القطط غير قابلة للعلاج إلى حد كبير فلا يوجد وقت معروف للشفاء لهذه الأنواع من الاضطرابات تنكسية مما يعني أنها تزداد سوءًا بمرور الوقت، وليس لها علاج معروف، ومن المستحيل معرفة المدة التي سيستغرقها القط حتى يتفاقم، وقد تمر شهور أو حتى سنوات قبل أن تتسبب الأعراض في فقدان خطير للوظيفة في الجسم، كما تعيش العديد من القطط حتى سن (18 أو 20) عامًا ولا تظهر عليها الأعراض إلا لفترة قصيرة من الزمن.