كسر عظم مشط القدم الثالث (Fracture of the third metatarsal bone) هو سبب 25٪ من القتل الرحيم الذي يحدث للخيول في حلبات السباق، وعلى الرغم من ذلك فإن تشخيص الحصان الذي يتلقى علاجًا بيطريًا سريعًا قد يجعل نسبة الشفاء جيدة، كما يعد كسر عظم مشط القدم الثالث (أو كسور اللقمة) أحد أكثر إصابات الكسور شيوعًا في الخيول ويحدث غالبًا في خيول السباق الصغيرة، وعلى الرغم من أن هذا يعتبر بشكل عام معاناة للخيول الرياضية، إلا أن هناك العديد من أسباب الكسور في الخيول، وتشمل هذه الخيول التي قد تعاني من أمراض كامنة مثل هشاشة العظام التي تجعلها عرضة للمعاناة من الانكسارات المرضية، وتكون الأسباب الأخرى للكسر في الخيول هي الإصابة من الصدمات مثل الركلات أو الاصطدامات.

 

أعراض كسر عظم مشط القدم الثالث في الخيول

 

يتمثل العرض الرئيسي لكسر عضلي في عظم مشط القدم الثالث في الخيول في العرج الحاد الذي يحدث بعد (10-15) دقيقة من السباق أو التمرينات الشديدة أو الإصابة، وقد تشمل العلامات الأخرى لهذا الكسر ما يلي:

 

  • مشية غير مستوية أو غير طبيعية

 

 

  • قد يحدث تورم موضعي.

 

  • في الكسور المفتوحة قد يكون نتوء العظم مرئيًا، ومع رؤية نزيف أو إفراز قد يصاب الحصان بالضيق والقلق إذا لم يتمكن من استخدام أطرافه.

 

  • قد يستاء الحصان من الاتصال الجسدي أو انثناء وتمديد الطرف المصاب.

 

أسباب كسر عظم مشط القدم الثالث في الخيول

 

تحدث هذه الكسور تحت ثلاث ظروف رئيسية، وتشمل ما يلي:

 

  • الكسور الناتجة عن قوة رضحية عالية الطاقة مثل الركل أو السقوط أو الاصطدام.

 

  • الكسر المرضي الناجم عن العمليات المرضية التي تسبب ضعف العظام مثل هشاشة العظام؛ مما يؤدي إلى كسر العظام تحت الأحمال الفسيولوجية العادية.

 

  • بالإضافة إلى ذلك، قد تكون إصابة الإجهاد المتكررة الناتجة عن فرط المعادن في العظام بعد التمرين المتكرر عالي السرعة والأحمال الكبيرة على عظام المشط سببًا؛ حيث يتسبب هذا التمعدن المفرط في تصلب العظام ويقلل من قدرتها على التعامل مع الحمل الطبيعي، وهذا يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام المعرضة لتشكيل الكسور الدقيقة، وبالتالي فإن هذا يقلل من السلامة الهيكلية للعظام؛ مما يجعل العظام عرضة للكسور.

 

كيفية تشخيص كسر عظم مشط القدم الثالث في الخيول

 

سيقوم الطبيب البيطري بإجراء فحص سريري كامل على الحصان، وقد يشاهد الخيل من مسافة أولاً لمراقبة المشية ومراقبة أي تشوهات، ونظرًا لأنه من المعتاد أن تعاني الخيول التي تعاني من هذا النوع من الكسور من عدة نوبات من العرج قبل التشخيص، فمن الأهمية أن يتم إخبار الطبيب البيطري عن التاريخ الطبي للحصان، وعند فحص الحصان قد تكون هناك حاجة لتخدير وتثبيت الكسر لمنع حدوث المزيد من الضرر للعظام، وإذا اشتبه الطبيب البيطري في حدوث كسر فسيتم أخذ صور بالأشعة للعظام؛ حيث سيسمح ذلك بتصور أي كسور وسيتيح للطبيب البيطري إجراء التشخيص.

 

كيفية علاج كسر عظم مشط القدم الثالث في الخيول

 

ستعتمد خطة العلاج الخاصة بالحصان على العديد من العوامل، وقد يشمل العلاج ما يلي:

 

  • معاملة متحفظة: قد يُنظر في العلاج التحفظي لبعض الحيوانات، فإذا كان الخيل قادرًا على العلاج بشكل متحفظ، فمن المحتمل أن يضع الطبيب البيطري خطة للمشي للتأكد من حالة الخيل وتمرينًا لطيفًا لتعزيز الشفاء، كما قد يحتاج الحصان أيضًا إلى صور شعاعية شهرية لمراقبة التئام العظام.

 

  • التثبيت الجراحي: إذا كان ذلك ضروريًا، فسيتم إجراء ذلك تحت تأثير التخدير العام مع مراقبة العلامات الحيوية للخيل عن كثب طوال هذا الإجراء، كما أنّ هناك العديد من الطرق المختلفة للتثبيت الجراحي التي قد يختارها جراح الحصان، ومع ذلك عادةً ما يتم استخدام مسامير صغيرة لهذا الإجراء.

 

  • بالإضافة إلى ذلك، سيتم وصف ما تبقى من (4-6) أشهر في حالة حدوث جرح مفتوح أو كسر مصاب بالعدوى كذلك بالعلاج بمضادات الميكروبات والعناية بالجروح الداعمة والضمادات.

 

الشفاء من كسر عظم مشط القدم الثالث في الخيول

 

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على النتيجة بالنسبة للخيول التي يتم علاجها من هذه الكسور، مثل العمر والوزن والمضاعفات بعد الجراحة، وتشمل العوامل الأخرى ما إذا كان الكسر مفتوحًا أم مغلقًا ودرجة التكسير، كما أنه على الرغم من أن العلاج باستخدام الألواح والبراغي للتثبيت الصلب قد يكون ناجحًا، إلا أن المضاعفات مثل تطور الإصابة أو التثبيت غير المستقر أو زيادة وزن الجسم قد تمنع الشفاء.