العلوم السياسيةمصطلحات سياسية

ما هو مصطلح الحزبية الثنائية؟

اقرأ في هذا المقال
  • استعمال الحزبية الثنائية
  • سمة من سمات الحزبية الثنائية
  •  الحزبية الثنائية في السياسة الأمريكية
  • انتقادات حول الحزبية الثنائية

مصطلح الحزبية الثنائية: يشار إليها أحياناً على أنها غير حزبية، فهي حالة سياسية عادة في سياق نظام ثنائي الحزب خاصة نظام الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى، حيث تجد الأحزاب السياسية المعارضة أرضية مشتركة من خلال التسوية والحزبية هي النقيض، حيث يلتزم الفرد أو الحزب السياسي فقط بمصالحه دون مساومة.

 

استعمال الحزبية الثنائية:

 

يمكن أن تشير صفة الحزبين إلى أي عمل سياسي يتفق فيه كلا الحزبين السياسيين الرئيسيين على كل أو العديد من أجزاء الخيار السياسي، حيث تتضمن الشراكة بين الحزبين محاولة إيجاد أرضية مشتركة، ولكن هناك جدل حول ما إذا كانت القضايا التي تحتاج إلى أرضية مشتركة هي قضايا هامشية أو مركزية.

 

ففي كثير من الأحيان يتم تسميتها الحلول الوسط ثنائية الحزبين إذا توفرت بين رغبات كلا الطرفين من نسخة أصلية من التشريع أو اقتراح آخر، حيث يمكن أن يؤدي الفشل في الحصول على دعم من الحزبين في مثل هذا النظام بسهولة إلى جمود، وغالباً ما يثير غضب بعضهم البعض وجماهيرهم.

 

سمة من سمات الحزبية الثنائية:

 

إن الشراكة بين الحزبين هي ظاهرة تعود إلى نظام الحزبين على سبيل المثال: النظام السياسي للولايات المتحدة، حيث لا يتم تطبيقها على نظام برلماني مثل: بريطانيا العظمى لأن حزب الأقلية لا يشارك في المساعدة على الكتابة أو التصويت.

 

لذلك أنه في نظام الحزبين يمكن لحزب الأقلية أن يكون معرقلاً ويحبط تصرفات حزب الأغلبية، ومع ذلك إن الحزبية كانت منتشرة بشكل واسع في المملكة المتحدة، ووصفوها بأنها “بلد تتألق فيه الحكومة والمعارضة على بعضهما البعض من الجانبين المتعارضين في مجلس العموم، حيث يسخر أعضاء مجلس النواب من بعضهما البعض عندما يتحدث خصومهم”.

 

فإن الشراكة بين الحزبين هي نقيض الحزبية التي تتميز بنقص التعاون بين الأحزاب السياسية المتنافسة، وتم المناقشة بأن الخطر على الديمقراطيات هو الفصائل التي عرفت بأنها مجموعة دفعت مصالحها على حساب المصلحة الوطنية.

 

في حين لم يعتقد واضعو الدستور أن الأحزاب السياسية ستلعب دوراً في السياسة الأمريكية كانت الأحزاب السياسية لفترة طويلة قوة رئيسية في السياسة الأمريكية، حيث تناوبت الأمة بين فترات من التنافس الحزبي الشديد والحزبية، وكذلك فترات من الحزبين، حيث لم يكن هناك تقريباً أي تعاون بين الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة التي سبقت سنة 2010.

 

 الحزبية الثنائية في السياسة الأمريكية:

 

كانت هناك فترات من الشراكة بين الحزبين في السياسة الأمريكية مثل عندما قام الجمهوريون بتعزيز تشريعات الرئيس الديمقراطي ليندون جونسون في بداية الستينيات، وعندما قام الديمقراطيون بالعمل مع الرئيس الجمهوري رونالد ريغان في الثمانينيات، حيث يزعم أن عدم التحيز في السياسة الخارجية كان مقدمة لمفهوم الشراكة الحديثة بين الحزبين في السياسة الأمريكية.

 

وتم التعبير عن هذا في سنة 1912 بأن السياسات الخارجية الأساسية للولايات المتحدة يجب أن ترتفع فوق الاختلافات الحزبية، كما ظهر في السنوات الأخيرة التي بدأت بجو من الحزبين في واشنطن، وخلال هذه الفترة انطوى مفهوم الحزبين على توافق في الآراء ليس فقط بين الحزبين، لكن أيضاً بين الفرعين التنفيذي والتشريعي للحكومة لتنفيذ السياسة الخارجية.

 

وفي الولايات المتحدة في سنة 2010 كان هناك خلاف واسع بين الجمهوريين والديمقراطيين؛ لأن حزب الأقلية كان يصوّت ككتلة ضد التشريعات الرئيسية، حيث في سنة 2010 يتمتع حزب الأقلية بالقدرة على “ضبط صفوفه”؛ حتى لا ينضم أحد إلى الأغلبية وهذا الوضع في الكونغرس غير مسبوق.

 

فإن عدم القدرة على وجود الحزبين هو دليل على فشل هيكلي للحكومة الأمريكية، وإن الفترة من 2008 – 2010 تميزت بحزبية شديدة بعد الانتخابات الأمريكية سنة 2010، بالإضافة إلى تحقيق مكاسب كبيرة للجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ، حيث غالباً ما تتم الدعوة إلى التعاون بين الحزبين من قبل الرؤساء الذين لا يستطيعون الوصول إلى الكونغرس، وتم الترويج للسياسات العسكرية للحرب الباردة وأفعال مثل: حرب العراق ودعمها من خلال وسائل الإعلام كأفعال من الحزبين.

 

انتقادات حول الحزبية الثنائية:

 

تم انتقاد الحزبية الثنائية لأنها يمكن أن تحجب الاختلافات بين الأحزاب؛ ممّا يجعل التصويت للمرشحين على أساس السياسات أمراً صعباً في الديمقراطية، بالإضافة إلى ذلك فقد تم انتقاد مفهوم الحزبين على أنه عدم تشجيع الاتفاقات بين أكثر من حزبين، وبالتالي ممارسة استبداد الأغلبية من خلال إجبار الناخبين على الانحياز إلى أحد أكبر حزبين.

المصدر
دروب القوى العظمى، كرار أنور البديريالدولة، أحمد عبد الحفيظمدخل إلى الايديولوجيات السياسية، أندرو هيودفن الحرب، سن تزو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى