العلوم السياسيةمصطلحات سياسية

ما هو مصطلح القوة العظمى المرتقبة؟

اقرأ في هذا المقال
  • لمحة عن القوة العظمى المرتقبة

مصطلح القوة العظمى المرتقبة: هي دولة أو هيئة سياسية واقتصادية يتوقع أن يكون أو لديها القدرة على أن تصبح قريباً قوة عظمى خاصة تعني الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول البريكس.

 

لمحة عن القوة العظمى المرتقبة:

 

في الوقت الراهن الولايات المتحدة فقط هي التي تفي بالشروط التي تعد قوة عظمى، ومع ذلك لم تعد الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة التي لا نقاش فيها والقوة العظمى الوحيدة في العالم التي تهيمن في كل المجالات أي العسكرية والثقافة والاقتصاد والتكنولوجيا والدبلوماسية.

 

كما يتم وصف الاتحاد الأوروبي وروسيا والقوى الآسيوية الناشئة في الهند والصين على أنها قوى عظمى محتملة، حيث كانت اليابان تعد في السابق قوة عظمى محتملة بسبب نموها الاقتصادي المرتفع، ولكن وضعها كقوة عظمى محتملة قد تآكل منذ التسعينيات بسبب شيخوخة السكان والركود الاقتصادي.

 

حيث تحظى جمهورية الصين الشعبية بتغطية متواصلة في الصحافة الشعبية لوضعها كقوة عظمى صاعدة، وقد تم تعيينها على أنها نمو اقتصادي صاعد أو ناشئ وقوة عظمى عسكرية من قبل الخبراء، حيث تم تطبيق القوة العظمى الثانية من قبل العديد لاحتمالية بروز جمهورية الصين الشعبية بقوة وتأثير عالمي على قدم المساواة مع الولايات المتحدة، حيث غالباً ما يشار إلى إمكانية إقامة علاقات أقوى بين البلدين لمعالجة القضايا العالمية بمجموعة الدولتين.

 

وتُعدّ روسيا أكبر دولة في العالم وطوال معظم الحقبة السوفييتية كانت روسيا واحدة من قوتين عظميين في العالم، مع ذلك بعد تفكك الاتحاد السوفييتي فقد وضعه كقوة عظمى وتم اقتراحه مؤخراً كمرشح محتمل لاستئناف وضع القوة العظمى في القرن الحادي والعشرين.

 

حيث تعتبر البرازيل قوة عظمى مرتقبة ينبع إلى حد كبير من هويتها الوطنية وطموحها، وأنه على مدار ال 200 عام الماضية قامت البرازيل بالسعي إلى البروز كقوة اقتصادية وسياسية عالمية جادة وهو موقف تشعر البرازيل غريزياً أنه واجبها، حيث حققت بالتأكيد العديد من تطلعاتها وبدأت أخيراً في الحصول على الاعتراف الدولي الذي تستحقه، وربما لن تظهر كقوة عظمى تماماً، وبدلاً من ذلك فإن وضعها الحالي كقوة ناشئة سيسمح للبرازيل بتشكيل المستقبل بتطلعات أكثر واقعية.

المصدر
دروب القوى العظمى، كرار أنور البديريالدولة، أحمد عبد الحفيظمدخل إلى الايديولوجيات السياسية، أندرو هيودفن الحرب، سن تزو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى