الجدول الدوري والعناصر الكيميائيةالعلومالكيمياء

اكتشاف عنصر الفضة

اقرأ في هذا المقال:

في الكيمياء يعد عنصر الفضة عنصر كيميائي برمز Ag ورقم ذري 47 في الجدول الدوري، كما وتصنف الفضة كأحد المعادن الانتقالية، وهي تكون على شكل مادة صلبة في درجة حرارة الغرفة.

 

اكتشاف عنصر الفضة

 

اسم الفضة مشتق من الأنجلو ساكسوني (seofor) و (siolfur)، وهو من أصل غير معروف، حيث يُشتق الرمز Ag من الكلمة اللاتينية أرجنتوم (argentum) و (Sanskrit argunas) من كلمة “Bright” أو مشع، حيث عُرفت الفضة في عصور ما قبل التاريخ.

 

تشير الأدلة الأثرية إلى أن الناس كانوا يستخدمون الفضة منذ ما يقارب 5000 عام على الأقل، وما زلنا نستخدم الفضة حتى يومنا هذا، حيث يمكن أن يتم الحصول على الفضة من الرواسب النقية، كما أنه يمكن الحصول عليها من خامات الفضة مثل الأرجنتيت (Ag2S) وفضة القرن (AgCl)، وأيضا بالاقتران مع رواسب الخامات التي تحتوي على الرصاص أو الذهب أو النحاس.

 

وفي روايات أخرى قيل أنه عرفت الفضة منذ العصور القديمة، حيث تشير الأدلة في آسيا الصغرى والجزر في بحر إيجه إلى أن الإنسان تعلم فصل الفضة عن الرصاص منذ 3000 عام قبل الميلاد.

 

بالنسبة للفضة النقية فإن لها بريق معدني أبيض لامع، كما إنه يعد أصلب بقليل من الذهب وهو مرن للغاية كما وأنه قابل للطرق، ولا يتجاوزه سوى الذهب وربما البلاديوم، حيث تتميز الفضة النقية بأنها تمتلك أعلى موصلية كهربائية وحرارية بين جميع المعادن، كما وتمتلك أقل مقاومة تلامس، كما وإنها تكون مستقرة في كلا من الهواء النقي والماء، ولكنها أيضا تتلوث عند تعرضها للأوزون أو كبريتيد الهيدروجين أو الهواء المحتوي على الكبريت، كما وأن سبائك الفضة تعد من السبائك المهمة.

 

تُستخدم الفضة الإسترليني في المجوهرات والأواني الفضية وغير ذلك الكثير حيث يكون المظهر أمرًا بالغ الأهمية، كما وتحتوي هذه السبيكة على نسبة 92.5٪ من الفضة، والباقي من النحاس أو بعض المعادن المختلفة الأخرى، كما وتعتبر الفضة ذات أهمية قصوى في التصوير الفوتوغرافي، حيث يتم استخدام حوالي ما يقدر بنسبة 30 ٪ من الاستهلاك الصناعي في الولايات المتحدة في هذا التطبيق، كما ويتم استخدامه لسبائك الأسنان.

 

كما وتُستخدم الفضة في صناعة كلا من سبائك اللحام والنحاس والملامسات الكهربائية، وبالإضافة إلى أنها تستخدم في بطاريات الفضة والزنك والفضة والكادميوم ذات السعة العالية، كما ويتم استخدام الدهانات الفضية في صناعة الدوائر المطبوعة.

 

كما ويتم استخدام الفضة في إنتاج المرايا، كما ويمكن أن يتم ترسبه على الزجاج أو المعادن من خلال طريقة الترسيب الكيميائي أو عن طريق موضع القطب الكهربي أو من خلال التبخر، حيث أنه عندما يتم ترسيبه حديثًا، فإنه يكون أفضل عاكس معروف للضوء المرئي، ولكنه أيضا يتلوث بسرعة ويفقد الكثير من انعكاسه، كما وإنه عاكس ضعيف للأشعة فوق البنفسجية.

 

هناك ما يعرف بمادة التفجير الفضية وهي عبارة عن مادة متفجرة قوية، حيث تتشكل هذه المادة في بعض الأحيان أثناء عملية خاصة بالفضة (silvering process)، حيث يتم استخدام يوديد الفضة في بذر السحب لإنتاج المطر، وهناك كلوريد الفضة الذي قد يحتوي على خصائص بصرية مثيرة للاهتمام حيث يمكن جعله شفافًا، كما وأنه أيضا اسمنت للزجاج.

 

في حين أنه تُستخدم نترات الفضة أو ما تعرف بالمادة الكاوية القمرية، وهي تعد من أهم مركبات الفضة، على نطاق واسع في التصوير الفوتوغرافي، كما وتم استخدام الفضة لقرون بشكل تقليدي في العملات المعدنية من قبل العديد من دول العالم المختلفة، ولكن في الآونة الأخيرة فقد تجاوز استهلاك الفضة الإنتاج بشكل كبير جدا وواضح.

 

ومن الملاحظات المهمة والتي يجي أن يتم أخذها في عين الاعتبار أنه في حين أن الفضة نفسها لا تعتبر سامة، ولكن في الحقيقة إن معظم أملاحها سامة، لذا يجب ألا يتجاوز التعرض للفضة سواء كمعادن أو كالمركبات القابلة للذوبان مثل Ag في الهواء 0.01 مجم / م 3، حيث أن المتوسط ​​المرجح تقريبا من 8 ساعات إلى 40 ساعة في الأسبوع، وهناك معلومات تفيد إلى أنه يمكن امتصاص مركبات الفضة في الدورة الدموية وتقليل ترسب الفضة في أنسجة الجسم المختلفة، حيث ينتج عن حالة تعرف باسم التفضض (argyria) تقوم بصبغ رمادي للجلد والأغشية المخاطية، كما وأن الفضة لها تأثيرات مبيدة للجراثيم وتقتل العديد من الكائنات الحية السفلية بشكل فعال دون الإضرار بالحيوانات الأعلى.

المصدر
INORGANIC CHEMISTRYCATHERINE E. HOUSECROFT AND ALAN G. SHARPE, FOURTH EDITION. Inorganic Chemistry: Principles of Structure and Reactivity Subsequent Edition by James E. Huheey (Author), Ellen A. Keiter (Author), Richard L. Keiter (Author). ‘Inorganic Chemistry’ by Catherine .E. Housecroft and Alan.G. Sharpe Pearson, 5th ed. 2018 ‘Basic Inorganic Chemistry’ ‘Inorganic Chemistry’, by Miessler, Fischer, and Tarr, 5th Edition, Pearson, 2014.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى