العلومعلوم الأرض والفلك

دورة المياه على الأرض عند علماء العرب والمسلمين

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي دورة المياه على الأرض قديماً
  • حقائق عن دورة المياه أدركها علماء العرب والمسلمين

ما هي دورة المياه على الأرض قديماً؟

يوجد الكثير من الدراسات والأبحاث الهيدروجيولوجية التي أجريت منذ القرن التاسع عشر والقرن العشرين عن كميات المياه على الكرة الأرضية، حيث ثبت أن هذه الكميات هي كميات ثابتة باعتبار أن تلك المياه تخضع إلى دورة كاملة تعرف باسم دورة المياه الهيدروجيولوجية.


وأكد العلماء على أن دورة المياه الهيدروجيولوجية تكون على شكل مجاري مائية سطحية أو مياه جوفية أو تكون على شكل مسطحات مائية كبيرة أي على صورة محيطات وبحار وبحيرات ومستنقعات، أو أنها تكون على صورة جبال ثلجية وجبال جليدية، وأكد العلماء أيضاً أن كل صور المياه هذه تتعرض إلى أشعة الشمس فتتبخر إلى طبقات الجو العليا على شكل سحب وغيوم.


ثم تتكاثف وتسقط مرة ثانية على سطح الأرض لتسير على شكل مجاري مائية مختلفة مثل الأنهار والوديان والجداول أو الشلالات، وهذه المجاري المائية إما أن تصب في المحيطات والبحار أو أنها تتجمع على هيئة بحيرات أو مستنقعات فوق اليابسة، أو تتجمد وتتحول إلى كتل ثلجية وكتل جليدية، ومن الممكن أن يتسرب جزء كبير منها عبر التربة إلى باطن الأرض ويصبح مياه جوفية.


كما أن المياه الجوفية تتفجر في باطن الأرض على شكل ينابيع أو عيون مائية سواء كانت باردة أو حارة ثم تتجمع على سطح الأرض لتصبح مياه سطحية، ومن بعد ذلك تتعرض المياه السطحية هذه إلى عملية التبخر لتعيد الدورة المائية من جديد، هكذا تتواجد كميات المياه بشكل ثابت من خلال تلك الدورة المتكاملة، وهذا يدل على أن كميات المياه فوق الأرض تكون ثابتة.

حقائق عن دورة المياه أدركها علماء العرب والمسلمين:

وهذه الظاهرة قد تم التحدث عنها قديماً من قبل علماء العرب والمسلمين أي قبل اكتشافها بقرون، ومنهم المسعودي (الكرخي) الذي أدرك دورة المياه على الأرض وأن وزن وكمية الماء ثابت لا يتغير، والقزويني أشار إلى دورة المياه فوق سطح الأرض في كتابه (آثار البلاد وأخبار العباد)، وتحدث القزويني عن هذه الدورة بشكل تفصيلي في كتابه (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات)، وتحدث في هذا الكتاب أيضاً عن تكوين الأنهار.


ومن الحقائق التي توصل إليها علماء العرب والمسلمين وأثبتها الغرب من بعدهم هي وجود دورة كاملة للمياه فوق سطح الأرض، المحيطات والبحار تأخذ مياهها ورواسبها من المجاري المائية، إن كمية المياه فوق الأرض ثابتة ولا ينقص منها شيء ويوجد الماء في الطبيعة بصور متعددة الحالة الصلبة مثل الثلوج والحالة السائلة مثل المياه الجارية والحالة الغازية مثل بخار الماء والغيوم.


المصدر
جيولوجيا النظائر/قليوبي، باهر عبد الحميد /1994الأرض: مقدمة في الجيولوجيا الفيزيائية/إدوارد جي تاربوك, ‏فريدريك كي لوتجينس, ‏دينيس تازا /2014الجيولوجيا البيئية: Environmental Geology (9th Edition)/Edward A. Keller/2014علم الأحافير والجيولوجيا/مروان عبد القادر أحمد /2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى