العناية بالجسمالعناية بالذات

الفيلر وفوائده للجلد

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو الفيلر وكيف تتم آليته؟
  • الفيلر وحقنه في الجلد

ما هو الفيلر وكيف تتم آليته؟

 

إن الفيلر التجميلي القابل للحقن هو عملية حشو الأنسجة الرخوة، حيث يتم حقنه في الجلد على أعماق مختلفة، حتى يساعد في تعبئة التجاعيد سواء في الوجه، مع توفير الحجم المناسب للوجه وزيادة ملامح واستعادة مظهر أنعم، كما أن معظم حشوات التجاعيد تلك عادة ما تكون مؤقتة، نظراً لأن الجسم يمتصها في النهاية، إضافة إلى أن معظم حشوات الجلد حالياً تتكون من حمض الهيالورونيك وهو عديد السكاريد الطبيعي الموجود في الجلد والغضاريف، قد يحتاج البعض إلى أكثر من حقنة واحدة للحصول على النتائج المطلوبة، عادة يستمر تأثير الحقن لمدة تتراوح لستة أشهر أو أكثر.

 

الفيلر وحقنه في الجلد:

 

عادة تعتمد نتائج حشوات الفيلر وجودتها على صحة الجلد، مهارة مقدم تلك الخدمة الصحية بالإضافة إلى نوع الفيلر أو الحشو الذي تم استخدامه بغض النظر عن المادة سواء كانت صناعية أو عضوية، وبالتالي فإن مدة الحشو تعتمد بشكل كبير على كمية النشاط في المنطقة التي يتم الحقن فيها، كما يمكن أن تؤدي التمارين والأنشطة كبيرة الكثافة مثل العمل اليدوي إلى تحفيز تدفق الدم وتنشيط الدورة الدموية، وبالتالي تقصير عمر الحشوات.

 

إضافة إلى أنه في الولايات المتحدة تمت الموافقة على مواد الحشو كأجهزة طبية من قبل إدارة الغذاء والدواء، كما يتم وصف الحقن وإجرائه بواسطة مقدم الخدمة، ما يُعرّف موفر الحقن الجلدي المؤهل يختلف باختلاف البلد، كذلك يجب عدم الخلط بين مواد الحشو والسموم العصبية مثل البوتوكس، إضافة إلى كونه لم تتم الموافقة على الفيلر لأجزاء معينة من الجسم حيث يمكن أن تكون غير آمنة.

 

في أوروبا والمملكة المتحدة إن حشوات الفيلر عبارة عن أجهزة طبية يمكن إجرائها بدون وصفة طبية، حيث يمكن حقنها من قبل أي شخص مرخص له بذلك من قبل السلطات الطبية المعنية، كما تتعدد أنواع مادة الفيلر والدول المصنعة لها، حيث أن هناك أكثر من 140 مادة مالئة قابلة للحقن في السوق البريطاني والأوروبي.

 

من أشهر وأهم أنواع الفيلر تلك التي تحتوي على حمض الهيالورونيك، والذي يمتاز كونه مادة طبيعية موجودة بالفعل في البشرة، حيث يساعد في الحفاظ على نضارة وترطيب البشرة، عادة ما تكون تلك الحشوات ناعمة وشبيهة بالهلام، إن نتائجها مؤقتة تدوم من 6 إلى 12 شهرًا أو أكثر قبل أن يمتص الجسم الجزيئات تدريجيًا وطبيعيًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى